أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - ملف الدمج1-10














المزيد.....

ملف الدمج1-10


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا نظرنا إلى ملف اندماج قسد من زاوية المصالح السياسية، فإن فشل الاندماج لن يكون نتيجة طرف واحد بالضرورة، بل قد تنتج عنه مصالح متقاطعة لعدة جهات. لكن يجب التمييز بين من لديه مصلحة في الفشل وبين من قد يعرقل التنفيذ بسبب اختلافه على الشروط.

أولاً: أطراف قد تستفيد من فشل الاندماج

1- القوى المتشددة داخل الساحة السورية أي فشل في التفاهم بين قسد والحكومة السورية قد يعيد حالة الفراغ الأمني، وهذا قد تستفيد منه خلايا تنظيم داعش أو الجماعات المتطرفة التي تنشط عادة في بيئات الفوضى والانقسام.

2- بعض القوى الإقليمية التي ترى في استمرار الانقسام ورقة ضغط وجود منطقة غير مستقرة في شمال شرق سوريا قد يبقي الملف السوري مفتوحاً للتدخلات والضغوط. بعض الأطراف قد لا ترغب في ولادة صيغة سورية مستقرة تقلل من نفوذها.

3- تيارات داخل قسد أو حولها تخشى فقدان النفوذ هناك احتمال أن توجد شخصيات أو مجموعات ترى أن الاندماج الكامل يعني خسارة امتيازات سياسية أو أمنية حصلت عليها خلال سنوات الإدارة الذاتية. هؤلاء قد يدفعون باتجاه إبطاء التنفيذ أو وضع شروط صعبة.

4- بعض القوى المحلية التي تخشى تغير موازين السلطة في أي عملية انتقال، توجد أطراف اعتادت على وضع معين (إداري أو أمني أو اقتصادي)، وقد ترى أن التغيير يهدد مصالحها.
ثانياً: أطراف قد تعرقل الاندماج لأسباب سياسية
1- تركيا الموقف التركي الأساسي هو رفض بقاء قسد كقوة عسكرية مستقلة على حدودها، خصوصاً بسبب ارتباطها التاريخي بحزب العمال الكردستاني من وجهة نظر أنقرة. لذلك قد تدعم اندماجاً يؤدي إلى إنهاء البنية العسكرية المستقلة، لكنها قد تعترض إذا رأت أن الاندماج مجرد تغيير شكلي يحافظ على نفس البنية.
2- أطراف داخل الحكومة السورية قد توجد أصوات تطالب بعودة السيطرة المركزية الكاملة دون تقديم تنازلات سياسية أو إدارية. هذا النوع من المقاربة قد يصطدم مع مطالب الأكراد وباقي مكونات المنطقة.
3- بعض القوى الكردية المنافسة قد تخشى بعض الأحزاب الكردية أن يؤدي الاتفاق إلى تعزيز نفوذ جهة واحدة على حساب بقية الحركة السياسية الكردية، لذلك قد تطالب بضمانات أوسع للمشاركة والتوازن.
ثالثاً: أين تكمن نقطة الخطر الحقيقية؟
الخطر الأكبر ليس إعلان أحد الأطراف رفض الاتفاق، بل أن يتحول الأمر إلى:
تأخير في دمج القوات.
خلاف على تبعية الأجهزة الأمنية.
حملات إعلامية متبادلة.
حوادث أمنية محدودة يتم استغلالها سياسياً.
فقدان الثقة بين المكونات العربية والكردية.
القراءة المستقبلية:
نجاح الاندماج يحتاج إلى صيغة لا يشعر فيها أي طرف بأنه خسر كل شيء:
الدولة السورية تحتاج إلى استعادة السيادة.
الأكراد يحتاجون إلى ضمانات سياسية وثقافية وإدارية.
المكونات العربية في شرق الفرات تحتاج إلى شراكة حقيقية وعدم الشعور بالتهميش.
تركيا تحتاج إلى ضمانات أمنية.
برأيي، المعركة القادمة لن تكون حول مبدأ الاندماج، بل حول شكل سوريا بعد الاندماج: هل ستكون عودة إلى المركزية القديمة، أم بناء صيغة دولة أكثر تعددية؟
ومن هنا يمكن فتح محور مهم جداً: ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه التيار السوري الإصلاحي في إنجاح هذا الاندماج ومنع تحوله إلى صراع كردي-عربي أو كردي-تركي؟



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سن اليأس 2-2
- سن اليأس1-2
- المرأة... من صانعة الحياة إلى شريكة الحضارة
- ثورة 19 تموز الكردية
- -المرأة حياة وبانية المجتمع
- السلام كهوية وطنية من التعايش إلى بناء الدولة 1 -
- المرأة... شريكة الحياة وبانية المجتمع
- أزمة قيادة .. ام ازمة افكار
- كلمات باختصار للاحزاب الكردية
- لماذا تصر بعض الاحزاب الكردية على بقاء حالة الانقسام؟؟
- دمشقيات ...12
- متى تسمعني وأسمعك؟؟؟
- من أجل توحيد الصف الكردي
- عندما يجتمع الكبار
- رؤية التيار السوري الاصلاحي.. للمرحلة القادمة
- سوريا من ادارة الحرب الى ادارة الدولة 3-3
- سوريا من اداة الحرب الة ادارة الدولة 2-3
- سوريا.... من إدارة الحرب إلى إدارة الدولة. 1-2
- امن وامان سوريا
- دمشقيات 11


المزيد.....




- من نافذة الطائرة.. رحالة توثق مشهدًا نادرًا لمصر خلال رحلتها ...
- النفط يتراجع بعد أسبوع متقلب رغم تصاعد التوتر بين الولايات ا ...
- كارول سماحة تستعين بالـ AI في أغنيتها الجديدة -يا حظّي-
- في انتظار الرد الإسرائيلي - حماس توافق على اتفاق لنزع سلاحها ...
- أخيراً.. هذا تفسير سبب غناء الطيور عند الفجر!
- انهيار ثلجي في باكستان يخفي أثر متسلقين بينهم فتاة عربية (في ...
- قائد الجيش اللبناني يتفقد بلدة زوطر الغربية يرافقه وفد عسكري ...
- إندونيسيا.. القبض على مهرب للمخدرات خارج دائرة الشكوك
- الولايات المتحدة.. الحكم على مراهق بالسجن 100 عام أدين بالقت ...
- روسيا تروج لأحدث صاروخ -جو - جو - لطائرة -سو-57-


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - ملف الدمج1-10