شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8759 - 2026 / 7 / 7 - 15:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بيان التيار السوري الاصلاحي
تفجير ارهابي جبان اخر استهدف العاصمة دمشق خلال اقل من اسبوع .
جريمة جديدة تكشف استمرار محاولات ضرب أمن سوريا واستقرارها.
هذه الجرائم الارهابية الاجرامية ليست حدثاً منفصلاً، بل تأتي في سياق حالة من العبث الأمني والسياسي التي ما تزال بعض الجهات الاستخبارية تسعى إلى تكريسها، خدمةً لأجندات؟؟ هذه الاجندات لا تريد لسوريا أن تستقر أو تتعافى. وهنا لا بد من الاشارة بوضوح إلى أن هناك أطرافاً داخلية وخارجية، بما فيها فئات ارتبطت بمصالحها وبنيتها مع مرحلة النظام السابق، ما تزال تعمل على تعطيل أي مسار للاستقرار الوطني، عبر تغذية الفوضى وإعادة إنتاج الأزمات، فإنه يؤكد أن السكوت عن هذه الممارسات لم يعد ممكناً. ويجب الضرب بيد من حديد ومحاسبة المسؤولين المعنيين بالأمر عن هذا الاهمال والتقصير لمعالجة الانفلات الأمني وزعزعة الاستقرار.. وترويع الاهالي.. وتشويه صورة البلد.
هذه المرحلة تتطلب مقاربة وطنية صارمة، لا تكتفي بالإدانة، بل تعمل على تفكيك شبكات الفوضى ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو دعمه أو تبريره لهذه الأعمال، أيّاً كان موقعه أو غطاؤه السياسي أو الأمني.
ويجب ان تعلم هذه المجموعات الارهابية المجرمة.. ومهما كانت مواقعها ومهما كان موقع داعميها؟؟ إن أمن سوريا خط أحمر، وأن إرادة السوريين في الاستقرار وإعادة بناء الدولة أقوى من كل محاولات التخريب وإعادة إنتاج الصراع.
التيار السوري الاصلاحي
قامشلي..7/7/2026
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟