أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - آن الأوان لكي يرتاح المواطن السوري














المزيد.....

آن الأوان لكي يرتاح المواطن السوري


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من...
​ استراحة المحارب الطالت
​بعد سنوات طوال عاصفة بالمتغيرات والضغوطات، دفع فيها المواطن السوري من أمنه، وعافيته، واستقراره، وقوت يومه أثماناً باهظة، لم يعد الأمر مجرد أمنيات مرسلة، بل غدا استحقاقاً إنسانياً وتاريخياً ملحاً. لقد أثبت هذا المواطن قدرة أسطورية على الصمود والتحمل والتكيف مع أقسى الظروف، ولكن لكل طاقة حداً، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، آن الأوان لكي يرتاح.
𔁯. آن الأوان لكي يرتاح من "هاجس لقمة العيش" والضغوط الاقتصادية
​إن أكبر استنزاف يومي يعيشه السوري هو التفكير في الغد وتأمين الاحتياجات الأساسية. آن الأوان لكي يرتاح من:
​دوامة الغلاء الفاحش: وتقلبات الأسعار التي تجعل من أساسيات الحياة (من غذاء ودواء) عبئاً ثقيلاً يرهق كاهل رب الأسرة.
​البحث عن الخدمات الأساسية: من حق المواطن اليوم أن يحظى بكهرباء مستقرة، ومياه نظيفة، ووقود متاح دون الحاجة للوقوف في طوابير طويلة أو قضاء الساعات في تدبير بدائل مكلفة.
𔁰. آن الأوان لكي يرتاح من "قلق المستقبل" وعدم الاستقرار
​الراحة النفسية هي الأساس الذي يُبنى عليه أي مجتمع معافى. يحتاج المواطن السوري أن يرتاح من:
​تشتت العائلات: والعيش تحت وطأة الفراق بين من هم في الداخل ومن غادروه في المغتربات والمنافي، وتسهيل سبل اللقاء والاستقرار.
​الخوف من المجهول: والانتقال إلى مرحلة الأمان المستدام التي تمكن الشباب من التخطيط لمستقبلهم، وبناء عائلاتهم، وتأسيس مشاريعهم في وطنهم دون خوف من تقلبات مفاجئة.
𔁱. آن الأوان لكي يرتاح من "شظف الأزمات المتلاحقة"
​لقد أثقلت السنوات الماضية كاهل السوريين بأزمات مركبة (اقتصادية، معيشية، واجتماعية). آن الأوان لكي:
​يتنفس الصعداء: وتتحول حياته من مجرد "محاولة للبقاء على قيد الحياة" (Survival Mode) إلى الحياة الطبيعية المستقرة التي تضمن له الكرامة والرفاهية.
​يستعيد عافيته الاجتماعية والصحية: من خلال توفير بيئة تعليمية وصحية تضمن لأطفاله مستقبلاً مشرقاً ولإخوانه حياة كريمة.
​المعادلة واضحة: إن راحة المواطن السوري ليست ترفاً، بل هي حجر الأساس لإعادة بناء الوطن. فعندما يرتاح هذا المواطن من هموم المعيشة اليومية، ستتفرغ طاقاته وإبداعاته التي شهد له بها العالم لإعمار بلده وصناعة مستقبل يليق بتاريخه.
​خاتمة: نحو فجر جديد
​إن المطالبة براحة المواطن السوري هي دعوة لترجمة الوعود إلى واقع ملموس، والبدء بخطوات اقتصادية واجتماعية إنقاذية تضع حد المعاناة كأولوية قصوى. لقد آن الأوان لهذا الشعب العظيم، الذي علم العالم معنى الصبر، أن يقطف ثمار صبره سلاماً، واستقراراً، ورخاءً.



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 2005 كان مليئا-؟؟
- ماذا قال الفنان قطيفان عن الكورد
- هكذا كانت رؤيتنا قبل 3 اعوام
- مكوع وفتان ...كتير هيك
- من هو محمد شيخو؟؟
- هكذا أفهم الإسلام ..
- خناق دمشق . الجزء الثاني
- خناق دمشق . الجزء الأول
- السيد الرئيس احمد الشرع.. كان الله في عونك
- أكراد دمشق
- هاهو في موسكو...ماذا أنتم فاعلون؟؟
- العرب الكرد الاتراك ..ماذا لو إتحدوا..؟؟
- هذا هو الكردي..باختصار
- خطوات السلام بدأت... هل نغتنمها؟؟
- المواطن السوري لن ينسى المواقف الروسية..القذرة
- بكل شفافية
- المسلسل الذي سمح النظام البائد بعرضه.. ولم يتعظ منه
- تنازل السوري للسوري... ليس خسارة
- أخي السوري..متى تفهمني وأفهمك ؟؟
- من مفهوم الثورة إلى الدولة....؟ سوريا


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - آن الأوان لكي يرتاح المواطن السوري