أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - هكذا أفهم الإسلام ..














المزيد.....

هكذا أفهم الإسلام ..


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 13:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المنشور ليس ديني فقط..بل هو سياسي واجتماعي واقتصادي.
.وهو يناسب كل المجتمعات العربية والإسلامية
..لنرجع الى الوراء بضع مئات من السنين ...الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، لم يكن أعرابياً يحكم عشيرة على حافة الصحراء، لم يكن سنيا" أو شيعيا" بل كان رئيس دولة, لكل القوميات والمذاهب والأديان ..عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه, كان يحكم السعودية والكويت والبحرين والإمارات وعمان وقطر وبلاد الشام (الأردن وسوريا ولبنان فلسطين ) والعراق ومصر.
كان يحكم كل هذه الدول على اتساع رقعتها الجغرافية. وعدد سكانها الكبير في ذلك الوقت، كان يحكمها بدون أن يتدخل السفير الفارسي او الروماني ..مايعادل اليوم الأمريكي أو الايراني او التركي. البريطاني او الروسي في قراراته.
كان يجلس في بيته في المدينة المنورة, يصلي ويقضي. يحكم ويعدل, يستقبل السفراء والرسل من الدول العظمى والصغرى . وليس في الديوان الأميري خمسة الآف موظف، منافقين متملقين, وإعلاميين سفلة مأجورين .. لم يكن في الديوان ألف من الخدم والحشم لخدمة السيدة الأولى زينب بنت مظعون, أو جميلة بنت ثابت.
عمر بن الخطاب, لم يوزع مناصب الدولة على أخوته وأصهاره وابناء عمه وأصدقائه, أو ممن يتبعون فكره وثقافته ويوافقونه على كل شىء
حينما شارف عمر بن الخطاب رضي اله عنه على الموت, رشح ستة من أفضل الصحابة رضى الله تعالى عنهم ... المقربين الورعين، وقال لهم: زكوا خليفة للمؤمنين من بعدي.
قالوا: وإذا اختلفنا.
قال: كونوا مع الأكثرية.
قالوا: فإن تساوينا.
قال: ليكن عبدالله بن عمر معكم يرجح الكفة، ولكن لا يكون ابن عمر خليفة على المؤمنين.
قالوا: ولم ذلك يا أمير المؤمنين؟
قال: إنه مطواع لزوجته.
لم يكن يرى عمر بن الخطاب أن ابنه راوي الحديث التقي الورع, صالحا للقيادة لأنه مطواع لزوجته والدول لا تقاد بمشورة الزوجات، بل بالمجالس والهيئات.
أمير المؤمنين الذي كان القوة العظمى الوحيدة في النظام العالمي آنذاك، زوج ابنه وفلذة كبده من إبنة بائعة اللبن لأنها ورعة تقية وتخاف الله, ولم يذهب ليبحث عن نسب من اللصوص أو ممن لا ذمة لهم، او تجار الكبتاغون حتى إذا سرقوا الدولة فروا إلى موسكو, أو غيرها من عواصم الغرب.
أمير المؤمنين كان يعلم, ان الدولة لا تبنى باللصوص وحثالات المجتمعات . الدولة لا تبنىى بالفكر الواحد ,واللون الواحد, والطائفة الواحدة ..الدولة تبنى بالتشاركية والتعددية ..الدولة لا تبنى بالمنتفعين والمارقين الذين لا هم لهم إلا نهب ثروات المواطنين وترويعهم في أرزاقهم وإبقائهم تحت مستوى خط الفقر بألف عام.
أنسباء أمير المؤمنين , لم يكونوا رؤساء مجالس لشركات، ولا سماسرة لبيع ثروات البلاد والعباد من أجل البقاء على كرسي الحكم ، ولم يكونوا فارين من وجه العدالة بين بساتين ومزارع الساحل واربيل ولبنان وموسك .وإلا لاستجلبهم عمر من أقصى الأرض وأوقع عليهم الحد والقصاص، وقد جلب ابن عمرو بن العاص من مصر ليجلده ويحلق له شعره لأنه أذى مواطنا ذمياً.
الدولة لا تبنى إلا بالعدل، ولا تنهض إلا حينما يكون الحاكم والمحكوم محكومين للشرع وهما أمام القانون سواء.
ذاك عمر... وهذا نحن... و الله يسمع ويرى فهل نحن منتهون... !!؟؟؟
من يواجهك بالحق خير الف مرة من ينافقك وفي سره يضحك عليك
ومن منا لا يعرف هذه الجملة العظيمة((احكمت فعدلت فأمنت فنمت")) تعني هذه العبارة أن الخليفة عمر بن الخطاب، بحكمه العادل، قد أوجد الأمان والطمأنينة لرعيته، حتى أنه نام آمنًا مطمئنًا.



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خناق دمشق . الجزء الثاني
- خناق دمشق . الجزء الأول
- السيد الرئيس احمد الشرع.. كان الله في عونك
- أكراد دمشق
- هاهو في موسكو...ماذا أنتم فاعلون؟؟
- العرب الكرد الاتراك ..ماذا لو إتحدوا..؟؟
- هذا هو الكردي..باختصار
- خطوات السلام بدأت... هل نغتنمها؟؟
- المواطن السوري لن ينسى المواقف الروسية..القذرة
- بكل شفافية
- المسلسل الذي سمح النظام البائد بعرضه.. ولم يتعظ منه
- تنازل السوري للسوري... ليس خسارة
- أخي السوري..متى تفهمني وأفهمك ؟؟
- من مفهوم الثورة إلى الدولة....؟ سوريا
- الباشان
- مادا بعد... يا دونالد ترمب ؟؟
- هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟
- السلام.. هوية وطنية
- ▪️سورية من ركام الانقسام … إلى مشروع الوطن الوا ...
- ماذا فعل النظام الايراني بشعبه؟؟


المزيد.....




- شاهد.. إعصار عنيف يباغت سكان قرية فرنسية ويوقع عشرات الإصابا ...
- لحظة نادرة تلتقطها كاميرا لمضيفات طيران من كوريا الشمالية
- وسائل إعلام إيرانية: طوابير طويلة وإغلاقات مؤقتة في محطات ال ...
- القوات الإسرائيلية تضرم النيران في حقول الزيتون جنوب لبنان ( ...
- بمرحلتين ومدى مضاعف: البحرية الأمريكية تختبر جيلا جديدا من ص ...
- أوكرانيا.. وزير الدفاع السابق أمام -الرادا- للإدلاء بشهادته ...
- ترحيل زوجة جندي أمريكي إلى هندوراس في أحدث حلقة من حملة ترام ...
- العقوبات الأمريكية وتهاوي قيمة الريال الإيراني يفاقمان الأزم ...
- كندا: هل تسبب -الاستثناء الفرانكفوني- لمقاطعة كيبيك بتعثر ال ...
- مساع لتوحيد البيت الفلسطيني واستعدادات للانتخابات التشريعية. ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - هكذا أفهم الإسلام ..