أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - شكري شيخاني - خناق دمشق . الجزء الثاني














المزيد.....

خناق دمشق . الجزء الثاني


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 13:08
المحور: سيرة ذاتية
    


تسببت الديانه العلويه النصيريه, ((الخصيبيه الباطنيه العنصريه)) في ازهااق ارواح مئات الالف من المسلمين السوريين والفلسطينيين والجزائريين واللبنانيين, وما نقوم به هو اخراج الباطن الخبيث المختبئ في ظلمات الخرافه والكراهيه, ليحرقه النور ويعيش الجميع بسلام .
إنها معركه الوعي
تحت عنوان صورتي في عيونهم خناق دمشق.. الدكتور جعفر الكنج الدندشي
كنت طبيب داخل مشفى مجتهد في دمشق مسؤول عن الاقسام السفليه المخصصه لتصفيه مئات المعتقلين يوميا ضمنهم ما يسمى المجاهيل كانوا يدخلونهم للمشفى باكياس الجثث من النايلون رغم انهم احياء .ولكنهم هياكل عظمية والقفص الصدري واضح من شده الجوع يرمونهم فوق بعضهم كانهم اكياس زباله, فيموت معظمهم وتتعفن جثثهم والبعض ندخل لهم في سيرومات ليبقوا احياء, ليكتمل التحقيق معهم, بعض المعتقلين ياتون مصابين بالجنون.وطبعا" يدخلونهم للمشفى باكياس الجثث. ولكن معظمهم يصرخ بشكل هيستيري. ويتغوط ويتبول داخل اكياس الجثث.الرائحة داخل المشفى لاتطاق من الجثث التي يزيد تعدادها عن الف اسبوعيا"
بعد خمسه اشهر ارسلوني الى مشفى عبد القادر شقه العسكري شقفه العسكري في حي الوعر بمدينه حمص اعرفه حي نوعه جيده كان اكثر ما يسكنه في تلك الايام العرب البدو في مدينه حمص لتاسيس مجموعه لتصفيه المعتقلين اسمها الجنان نسبه الى عبد الله الجنان محمد بن جنان الفارس هذا الرجل الصالح عندهم والذي كان يشتم الاسلام وصحابة رسول الله و تتلمذ على يديه ابن حمدان الخصيبي وتعلم تعاليم الباطنيه ابويا لتلميذه الكبير اصبحت علاقتهم هي نمط الارتباط المتوارث بينما شايف النصيريين والتلاميذهم بعدهم قامت مجموعه الجنان بتصفيه 5210 شهداء بينهما اطفال وقمنا بدفنهم في مقبره تل النصر ثم تم نقلي بامر من المجرم لواء جميل حسن رئيس المخابرات الجويه الى مشفى تشرين العسكري بدمشق للاشراف على عمليات التصفيه فيها فتم تخصيص الطابق الرابع والسابع لتنفيذ عمليات القتل كان التعذيب على مدار الساعه اطلق على فريق التصفيه اسم المختارين نسبه الذين اختارهم الامام الحسن العسكري ليكونوا اتباع باب الله وولي المؤمنين محمد بن نصير النميري الفارسي لمواجهه تراكم المعتقلين المرضى والجرحى .لجأت الى طريقة جديدة لقتلهم وهي خنقهم عبر وضع اكياس نايلون على رأس المعتقل المكبل بالايدي والارجل فيصبح غير قادر على التنفس بالاضافه لطرق القتل المتبعه سابقا ومنها تهشيم القفص الصدري بالقفز عليه و حقن المعتقل بابره الهواء او طق الرقبه. بعد مرور سبعه اشهر تم تكليفي بامر من اللواء جميل حسن بتشكيل فريق تصفيه من المتطوعين النصيريين باسرع وقت ممكن لمواجهه الاعداد الهائله من المعتقلين الذين يجب تصفيتهم واستئصال اعضائهم داخل مشفى المزه العسكري 601 المسمى مشفى الشهيد يوسف العظمه. فنفذت الاوامر, وكالعاده جماعه 54 شاب وشابه خصيبيون خالصون من طلبه كليه الطب البشري((( يا لطيف على ابو قراط اذا سمع هيك شو بده يجن)) وعلمت بان رامي مخلوف سيمول الفريق هذااللي عم يعمل حاله نبي مرسل حتى طواقم التنظيف كانت تابعه لشركه البستان الذي يملكها واطلق المجرم جميل الحسن على فريق التصفيه لقب الغراب او الغراب, وهو يعني الباب في التاويل الباطني النصيري يتابع خناق دمشق يقول بشرت المهمه يقول بشرت المهمه مع فريق الغراب في مشفى المجد العسكري 61 والذي سرعان ما تحول ليكون خط انتاج الموت تحت اشراف ثلاثه من الضباط والاطباء يتقدمهم مدير للمشفى العميد الطبيب غسان حداد حداد وضابط الامن العميد طه الاسعد وضابط الاداره العقيد شادي زوده تدربنا على وضع الاعضاء المستاصله في صناديق التبريد البدائيه المثلجه التابعه للمجرم رامي المخلوف الذي كان يرسل سيارات مغلقه لنقلها في البدايه كان العمل للبعض مقرفا وللبعض الاخر مهمه مقدسه بعد اسبوعين من الدوره التي تدرب بها فريق الغراب على عمليات القتل مثل ضرب الابر الهواء وتهشيم القفص الصدري وكسر الرقبه نحن في مهمه مقدسه وهي قتل المسلمين المتظاهرين المتعلقين المرضى والجرحى بالاضافه لمهمه استئصال اعضائهم الحيويه بعد تخديرهم في ثم قتلهم في النهايه ... يتبع



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خناق دمشق . الجزء الأول
- السيد الرئيس احمد الشرع.. كان الله في عونك
- أكراد دمشق
- هاهو في موسكو...ماذا أنتم فاعلون؟؟
- العرب الكرد الاتراك ..ماذا لو إتحدوا..؟؟
- هذا هو الكردي..باختصار
- خطوات السلام بدأت... هل نغتنمها؟؟
- المواطن السوري لن ينسى المواقف الروسية..القذرة
- بكل شفافية
- المسلسل الذي سمح النظام البائد بعرضه.. ولم يتعظ منه
- تنازل السوري للسوري... ليس خسارة
- أخي السوري..متى تفهمني وأفهمك ؟؟
- من مفهوم الثورة إلى الدولة....؟ سوريا
- الباشان
- مادا بعد... يا دونالد ترمب ؟؟
- هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟
- السلام.. هوية وطنية
- ▪️سورية من ركام الانقسام … إلى مشروع الوطن الوا ...
- ماذا فعل النظام الايراني بشعبه؟؟
- 12 اذار 2004...نحن هنا


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - شكري شيخاني - خناق دمشق . الجزء الثاني