أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - هكذا كانت رؤيتنا قبل 3 اعوام















المزيد.....

هكذا كانت رؤيتنا قبل 3 اعوام


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 15:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رؤية التيار السوري الاصلاحي لمؤتمر مجلس سوريا الديمقراطي الرابع الذي انعقد في مدينة الرقة بتاريخ20/12/2023
ما يلي:
مما لا شك فيه بان المنطقة مقبلة على جملة من المتغيرات منها مايتعلق بشمال شرق سوريا وتحديدا" في جسم مجلس سوريا الديمقراطية.
فمنذ اللحظات الاولى التي تم فيها التحضير لانعقاد المؤتمر الرابع لمسد وكانت هناك عدة تحركات سياسية كانت تجري في اروقة المباني السياسية في شمال وشرق سوريا.
يأتي ذلك على خلفية وجود الدكتور( محمود دحام المسلط) الاستاذ بجامعه اوهايو هو المؤهل لتغيير النمطية التي سار عليها مجلس سوريا الديمقراطية بما يتماشى الاحداث
و التطورات القادمة في الساحة السياسية السورية.
فاذا ما رجعنا الى الوراء وتحديدا" منذ شهر مايو ايار هذا العام كانت هناك عدة جولات للدكتور محمود دحام المسلط الى المنطقة وهو برأي يحمل مشروع انفتاحي ذو رؤية سياسة معمقة للوضع وترافق ذلك مع جولة من خلالها تمت العديد من اللقاءات مع غالبية الاحزاب الموجودة في مسد والإدارة الذاتية والمجلس العام لمسد والمجلس التشريعي.
ووقتها وضعت أمينه عمر الرئيسة السابقة لمسد طلب أنتساب محمود دحام على صفحه المجلس طالبة من الاعضاء ابداء الراي في انتساب محمود دحام المسلط لمجلس سوريا الديمقراطية.
طبعا هناك كان في تفاوت بالآراء حول هذا الموضوع .بالنسبة للمطلعين الاساسيين في هذا الموضوع ادركوا ان هناك تغييرات جذريه ستحصل في مجلس سوريا ديمقراطية الواجهة السياسية لقسد .
ايضا يجب ان نذكر ان الفترة السابقة منذ عام 2018 ولغايه 2023 كانت الرئاسة المشتركة لمجلس الديمقراطية تتسم بالضعف والبطء وعدم التجاوب مع كافه الاحزاب وهذا ما لمسته غالبية الاحزاب ومنها التيار السوري الاصلاحي
حتى ان ممثلي مسد بالخارج مثل لبنان ومصر الاردن وحتى اوروبا لم يكونوا بالكفاءة المطلوبة لا سياسيا" ولا دبلوماسيا" وقد أفصحت عن رأي بصراحة وان من تم وضعهم في هذه المناصب وفي تلك الدول.. وذلك بضغط كتلة ضاغطة غير مرئية متمركزة في مسد .
وانا شخصيا.. من خلال وجودي في المجلس كرئيس التيار السوري الاصلاحي.. وجدت انه توجد نواقص كثيرة في العمل السياسي والدبلوماسي .حتى ان العلاقات بين الاحزاب العربية والكوردية غير منسجمة او غير متوافقة كليا".. بل إن الاحزاب الكوردية نفسها ومع بعضها, لم تكن بيوم من الايام تعمل بتناغم او توافق قيما بينها .وبالتالي فان الجميع ليسوا بتماس مباشر مع قيادة مسد واقصد هنا الرئاسة المشتركة لمسد كونها مقيدة نعم مقيدة..لانه فقط الهيئة التنفيذية هي من تتمتع بصناعة القرار ،لذلك لم يكن هناك تجاوب واضح من الاحزاب.
.بصراحة وشفافية أكثر فان التيار السوري الاصلاحي ,كان يطالب بأجراء حوار مباشر مع القيادة التركية او عن طريق وسطاء, من اجل ان تبقى المنطقة امنة ومستقرة ولكن نظرا" لوجود منهجية ورؤية اوجلانية وأكثر من مرة نبهت الى ضرورة عدم رفع صور عبد الله اوجلان في المنطقة وخاصة اثناء المسيرات والمظاهرات ..لذلك. كانت الامور تسير نحو الأسواء لانه لم تكن هناك حرفية او خبرة سياسية ودبلوماسية كافية في العمل.
أيضا من الملفت النظر ان الرئاسة السابقة المشتركة بالنسبة الى السيد (رياض درار) وهو بالحقيقة رجل الحق والسلام, انه كان يريد ومن خلال تصريحات عديدة له, بضرورة الاصلاح السياسي والتنظيمي بل ووصل الامر للصدام احيانا" مع المتشددين من الكتلة الضاغطة..فقد كان يدعو نحو اقرار حاله من السلام اكثر, ان منطقة شمال شرق سوريا كانت تعيش حالة صدام مبطن, مع مخرجات من يريدون عدم الاستقرار سلوكا" وافعالا" بشكل او بأخر .. وهذا واقع لا نستطيع ان ننكره نهائيا لذلك كان هناك نوع من الاختلاف بالراي والسلوك والمنهج بين هذين الفكرين. برأي الشخصي بان القيادة الجديدة كونها تتمتع برؤيه سياسيه معمقة فسوف تكون واضحه اكثر . سيما وان ( الدكتور محمود المسلط ) الرئيس المشترك الجديد لمسد, هو على علاقه جيده اولا دوليا" بالبيت الابيض وعلى علاقه جيده ايضا إقليميا" بالقيادة التركية وهذا جيد ..بالنسبة للجميع لنا في التيار السوري الاصلاحي ولكل سياسي منفتح ومتنور ويريد السلام, ويريد التخلص من كل اشكال التوتر وعدم الاستقرار في شمال شرق سوريا بالكامل.. وايضا" ان الدكتور المسلط (( اذا لم يصطدم بمعوقات)) انما , يتجه نحو اقرار سلام كامل .ففي قراءة معمقة لجملة افكار واراء ومقالات صدرت عنه تثبت انه ومنذ زمن طويل وهو ينادي بان يكون هناك حل سلمي سياسي للازمه السورية .ينادي بتوحيد كلمه السوريين .ينادي بان يكون القرار سوري...لقد تلمسنا الوطنية الحقيقية والتي تشمل كل السوريين بلا استثناء من خلال تلك القراءات وفي صفحته وفي افكاره ومنها مثلا" تأمين المياه لعطشى الحسكة .. والغاء سجون غوانتانامو لموجودة على الاراضي السورية .. والاصالة في معايدته بعيد النيروز للكرد
وفي لقاءاته المتعددة على قناه الحرة, اتضح لنا نحن في التيار السوري الاصلاحي بان الدكتور محمود دحام المسلط يتمتع برؤيه سياسيه ثاقبه وجيده وتفهم الواقع اكثر وخاصه نحن على اعتاب متغيرات جديده في الوسط السياسي السوري ,وهذا التفاؤل سوف يترجم لاحقا بأفعال أكثر من الاقوال، اتوقع ان تحدث من خلال التغييرات الكاملة في الهيكلية .
وعملية الغاء الهيئة التنفيذية الذي كانت تقبض على مفاصل القرار ,سوف تعطي صلاحيات اوسع للرئاسة المشتركة لمسد...
رؤيه التيار السوري الاصلاحي ,والتي تقول بأن الايام القادمة سنشهد بالنسبة لمجلس سوريا الديمقراطية سوف سيكون هناك تغيير جذري في السلوك والسياسة والدبلوماسية المتبعة .
لذلك أتفاءل تماما بهذا التغيير الجديد, وبالطرح الذي تم طرحه المؤتمر الرابع لمسد .واتفاءل ايضا بوجود الاستاذة ليلى قهرمان والدكتورمحمود دحام المسلط في هذا الموقع كرئيسين مشتركين لمسد .
السيدة ليلى قهرمان هي تتمتع بحنكة واسلوب سياسي جيد وقد عملنا معا" في لجان التحضير للمؤتمر وفي اللجان التي اعطت الرأي حول السياسة القادمة لمسد والمعارضة السورية بشكل عام
اتمنى في القريب ان يكون هناك انتخاب نواب للرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية وكذلك انتخاب للمجلس العام من كل الاحزاب .
بتصوري الان سيكون هناك مشاركه سياسيه اكثر من الاحزاب وسماع لهذه الاحزاب من قبل الرئاسة المشتركة وبالعودة الى قراءة خارطة الطريق لحل الازمة السورية ومن خلال انتخاب قيادة جديدة لمسد وهذه القيادة تتمتع بعلاقات عربية (( سعودية )) خصوصا" ومحلية (( تركيا)) ودولية (( امريكا)) استطيع القول بان بدأت ترتسم خطوط جديدة للمنطقة وذلك عبر حوار تركي سوري يساعد على تنفيذ بعض الامور والتي اتوقع ان يكون اولها هو ابعاد مسد وقسد عن نقاط التوتر وعدم الاستقرار مع الجار التركي قدر الامكان ,وبهذا يمكن الوصول الى منطقة امنة ومستقرة للجميع.. ونحن في التيار السوري الاصلاحي من الذين يدعون الى ذلك وبشدة.... شكري شيخاني رئيس التيار السوري الاصلاحي 23/12/2023



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكوع وفتان ...كتير هيك
- من هو محمد شيخو؟؟
- هكذا أفهم الإسلام ..
- خناق دمشق . الجزء الثاني
- خناق دمشق . الجزء الأول
- السيد الرئيس احمد الشرع.. كان الله في عونك
- أكراد دمشق
- هاهو في موسكو...ماذا أنتم فاعلون؟؟
- العرب الكرد الاتراك ..ماذا لو إتحدوا..؟؟
- هذا هو الكردي..باختصار
- خطوات السلام بدأت... هل نغتنمها؟؟
- المواطن السوري لن ينسى المواقف الروسية..القذرة
- بكل شفافية
- المسلسل الذي سمح النظام البائد بعرضه.. ولم يتعظ منه
- تنازل السوري للسوري... ليس خسارة
- أخي السوري..متى تفهمني وأفهمك ؟؟
- من مفهوم الثورة إلى الدولة....؟ سوريا
- الباشان
- مادا بعد... يا دونالد ترمب ؟؟
- هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟


المزيد.....




- لحظة اصطدام سيارة بمنزل سكني في فلوريدا.. شاهد ما حدث
- جنح القاهرة الجديدة تقضي بحبس دومة سنة مع الشغل لدفاعه عن حق ...
- طهران تتوعد بـ-سيل من الصواريخ والمسيّرات- في حال تجدد الهجم ...
- مقتل شخص وأكثر من 60 جريحا في هجوم بمسيرات وصواريخ ‌إيرانية ...
- ألبوم -نفس- لسلوى جرادات: مقاربة موسيقية أصيلة لنصوص شاعرات ...
- لبنان: مقتل 6 أشخاص باستهداف إسرائيلي لسيارة قرب مدينة صور
- بين النفقة والسكن.. معاناة المطلقات في مصر
- ماكرون يلتقي وزير الداخلية الجزائري والبلدان يتفقان على تعزي ...
- تنسيق قطري سعودي لدعم جهود الوساطة وخفض التصعيد بالمنطقة
- قوى سودانية تتمسك بحوار داخلي وترفض شرعنة الدعم السريع


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - هكذا كانت رؤيتنا قبل 3 اعوام