أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - دمشقيات 4














المزيد.....

دمشقيات 4


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8748 - 2026 / 6 / 26 - 02:29
المحور: الادب والفن
    


انتقلنا من الشرائح والصور القديمة إلى يوتيوب، ومن أسطوانات الفينيل إلى الموسيقى الرقمية، ومن الرسائل المكتوبة بخط اليد إلى البريد الإلكتروني وواتساب ..
تابعنا المباريات عبر الراديو، ثم التلفزيون الأبيض والأسود، ثم التلفزيون الملون، ثم شاشات HD و3D ..
كنا نذهب إلى متجر أشرطة الفيديو، واليوم نشاهد نتفليكس ..
عرفنا أولى أجهزة الكمبيوتر، والبطاقات المثقبة، والأقراص المرنة، واليوم نحمل في هواتفنا الذكية جيجابايت وتيرابايت من المعلومات ..
ارتدينا السراويل القصيرة في طفولتنا، ثم البناطيل الطويلة، وموضات السبعينيات، والبدلات، ثم الجينز الأزرق ..
نجونا من شلل الأطفال، والتهاب السحايا، والسل، وإنفلونزا الخنازير، ثم واجهنا كوفيد-19 ..
ركبنا ألواح التزلج، والدراجات ثلاثية العجلات، والدراجات الهوائية، والدراجات النارية، والسيارات العاملة بالبنزين والديزل، واليوم نقود السيارات الهجينة والكهربائية ..
نعم .. لقد مررنا بالكثير، لكنها كانت حياة جميلة حقًا ..!!
حقيقة يمكن وصفنا بأننا "جيل استثنائي" ..!!
وُلدنا في عالم تناظري (Analog)، وعشنا حياتنا الراشدة في عالم رقمي (Digital) ..
لقد رأينا كل شيء تقريبًا ..!!
وجيلنا عاش وشهد تغيّرات لم يشهدها أي جيل آخر في مختلف جوانب الحياة ..
إنه الجيل الذي تعلّم كيف يتكيّف مع "التغيير" ..
تحية كبيرة لكل أفراد هذا الجيل الفريد .. لأنه الجيل الذي لن يتكرر ..
رسالة ثمينة وصادقة وصلتني من صديق ..
تقول الوقت لا يتوقف ..!!
الحياة مهمة جئنا لننجزها في هذا العالم ..
حين تنظر تجد أن الساعة أصبحت السادسة مساءً ..
وحين تنظر تجد أن اليوم أصبح الجمعة ..
وحين تنظر يكون الشهر قد انتهى ..
وحين تنظر تكون السنة قد انتهت ..
وحين تنظر تجد أن 50 أو 60 أو 70 أو 80 سنة قد مرّت ..!!
وحين تنظر لا تعرف أين أصبح الأصدقاء ..
وحين تنظر تكتشف أنك فقدت حب حياتك وأصبح الوقت متأخرًا للعودة إلى الوراء ..!! .
لذلك .. لا تتوقف عن فعل شيء تحبه بسبب ضيق الوقت ..
ولا تتوقف عن الاحتفاظ بمن تحب إلى جانبك ..
فأبناؤك واحفادك لن يبقوا صغارًا إلى الأبد ..
وسيأتي وقت لا يبقى لك فيه سوى الذكريات والمساحات التي لا يملؤها إلا الأصدقاء الحقيقيون ..
إن كنت محظوظًا بوجودهم الى الان اكيد قسم كبير سبقنا إلى رحمة الله ..
فالوقت للأسف ..!! لا يعود أبدًا ..!!
اليوم هو يومك ..!!
ولم نعد في عمر التأجيل .. .
لذلك احرص أن تكون ملاكا  ..!!
ابتسم : عندما تجلس مع عائلتك .. فهناك من يتمنى عائلة ..
ابتسم : عندما تذهب إلى عملك .. فالكثير مازال يبحث عن وظيفة
ابتسم : لأنك بصحة وعافية، فهناك من المرضى من يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان ..
ابتسم : لأنك حي ترزق، فالأموات يتمنون الحياة ليعملوا صالحاً ..
ابتسم لأن لك رب تدعوه وتعبده وغيرك يسجد للبقر ..
ابتسم : لأنك أنت .. هو أنت .. وغيرك يتمنى أن يكون أنت ..!



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمشقيات ...4
- دمشقيات 3 -
- دمشقيات...1
- دمشقيات ...2
- دمشقيات
- ماذا يجري في اربيل ؟؟
- اخي رجل الدين...هذا وقتك
- لقد آن الأوان...كي يرتاح الإنسان السوري
- آن الأوان لكي يرتاح المواطن السوري
- 2005 كان مليئا-؟؟
- ماذا قال الفنان قطيفان عن الكورد
- هكذا كانت رؤيتنا قبل 3 اعوام
- مكوع وفتان ...كتير هيك
- من هو محمد شيخو؟؟
- هكذا أفهم الإسلام ..
- خناق دمشق . الجزء الثاني
- خناق دمشق . الجزء الأول
- السيد الرئيس احمد الشرع.. كان الله في عونك
- أكراد دمشق
- هاهو في موسكو...ماذا أنتم فاعلون؟؟


المزيد.....




- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...
- بعد 3 عقود من الغموض.. انطلاق محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل ...
- مسبح وشلال وقاعة سينما.. هكذا يعيش لامين جمال في قصره الفاخر ...
- لاس فيغاس: بدء محاكمة زعيم عصابة سابق متهم بتدبير مقتل مغني ...
- 8 غرف و6 حمامات وسينما.. تفاصيل فيلا محمد صلاح في طرابزون
- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - دمشقيات 4