شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 22:00
المحور:
الادب والفن
للذين لا يعرفون لليأس طريقًا ..
ولا يرفعون رايةً بيضاء، مهما اشتدّت العواصف وجار الزمن ..
فالنصر حليف الأرواح التي تأبى الانكسار ..
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ..)) الآية رقم ٨ سورة التحريم ..!! .
جميل قراءات اليوم اهديها لكم احبتي من مراد الذي صنع المراد وما أدراكم من هو مراد المراد ..!!؟
في كلماته يقول : نظنُّ أننا نسيطر على كل شيء : نحسب ، نخطط ، نحتاط ، ونراجع الاحتمالات فإذا وقع ما لم نتوقعه قلنا : كيف لم أنتبه وغاب عني هذا الأمر ..!!؟
قد يثق الإنسان في خطته أكثر من ثقته في تدبير الله تعالى ،
خُذ بالأسباب لكن إذا جرى القدر فلا تُعاقب نفسك فوق ما تستحق ولا تجعل كلمة “لو” تسرق منك الرضا ،
قال ﷺ : (احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجز ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل.) صحيح .. .
قد لا يكون الذكاء ما ينقصك، بل كانت الحكمة أن تتعلم أن فوق كل تدبيرٍ تدبيرًا وفوق كل حسابٍ قضاءً وفوق كل إرادةٍ إرادة الله عز وجل .. .
الثبات الحقيقي ..
أن تبقى على الطريق ..
حتى حين يغيب المربّي ..
ويرحل الشيخ ..
ويتبدّل الرفاق ..
لأنك مؤمن بذاتك ..يوميات عاشق دمشق
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟