شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 06:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قراءة في جميل الكلام اليكم احبتي ..
لا تُرهق قلبك بما لم يحدث بعد، فالغد بيد الله وليس بيد مخاوفك. ما كُتب لك سيأتيك، وما لم يُكتب لن يصيبك.
فأحسن الظن بربك، وتوكّل عليه، وامضِ في طريقك مطمئنًا؛ ففي كل قدرٍ لطف، وفي كل عسرٍ فرج، وفي كل انتظارٍ حكمة لا يعلمها إلا الله .. .
أيُّها المصاب الكسير .. أيُّها المهموم .. أيُّها الحزين .. أيُّها المبتلى ..أبشر وأبشر ثم أبشر ..
فإنَّ اللّٰه قريبٌ منك، يعلم مصابك وبلواك، ويسمع دعاءك ونجواك ..
فأرسل إليه الشكوى، وابعث إليه الدعوى، ثم زيِّنها بمداد الدمع، وأبرقها عبر بريد الانكسار ..
وانتظر الفرج .. فإنّ رحمة اللّٰه قريبٌ من المضطرين ..
وفرجه ليس ببعيد عن الصادقين .. .
ليس الرزق ما تسعى إليه فحسب ..
بل ما يسوقه الله إليك رغم كل ما تراه من موانع ..
قد تتأخر الأقدار لتكتمل الحكمة ..
لا ليضيع النصيب ..
فكن مع الله قلبًا ويقينًا ..
لكن لا تجعل خوفك من الغد أكبر من ثقتك بربّ الغد ..
فما قدّره الله لك سيأتيك ..
ولو اجتمعت الدنيا على غير ذلك ..
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟