أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - الحرب الكبرى ..انقلاب المآلات














المزيد.....

الحرب الكبرى ..انقلاب المآلات


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


امريكا العظمى ،الامبراطورية التي تفردت في هذا العالم لسنوات طويلة ،منذ انزال العلم الأحمر من مبنى الكرملين عام 1991 م والى يوم ورطها فيه نتنياهو في ضرب ايران بحرب فاشلة ،في هذا اليوم بدأ انكفائها واتضح للعالم أجمع انها قد تورطت بأمر لاتتمكن الخروج منه بسهولة كما فعلته مع دول كثيرة سابقا ً .
هناك من يقول انها لم تواجه سابقا ً ، دولة من عدادها عسكريا ً ،وهناك من يقول انها كما نصبت الفخاخ للأيقاع بالآخرين ،كفخ اوكرانيا التي اصطادت به بوتين ،فأن الآخرين تمكنوا من اصطيادها وايقاعها في فخ ليس من السهولة الخروح منه،وقد يكون أخطر بكثير من فخ أوكرانيا ،حيث تأثير مضيق هرمز على اقتصاديات أغلب دول العالم البعيدة والقريبة ،وهناك الكثير والكثير من التحليلات والتأويلات ولكننا نجزم ان الفخ الذي وقعت به أمريكا كان نتنياهو قد بالغ بنصبه لكل روؤساء أمريكا السابقين لترامب والذين عاصروا نتنياهو ،بحيث ان المستمع والمتابع للأخبار السياسية العالمية لم يكن يحتاج ان يكون متبحرا ً بالسياسة لكي يسمع نعيق نتنياهو و يدرك هوسه بدفع الروؤساء الأمريكان لضرب ايران بحجة امتلاكها السلاح النووي ،وهي الحجة التي دمر العراق تحت ذريعتها من قبل !
الخبرة السياسية والقوة الغاشمة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استجابت ترامب السهلة لنعيق نتنياهو ،الذي لم يسمعه رئيس من قبله ،يعود الى قلة الخبرة السياسية ،حيث كانت خلفية ترامب تجارية وتوجه الأمريكان لأنتخابه كان بسبب وعوده بتسريع الأزدهار الأقتصادي والأبتعاد عن الحروب واجواء السلاح ،غير انه ما ان جلس على كرسي الحكم حتى أظهر طغيان بائن وتحدي لكل دول الأرض بما فيهم حلفاءه ،وقد وصل الى قناعة ان لايوجد أحد في هذا العالم يستطيع اشهار السلاح بوجه أمريكا .
الهفوة منذ اللحظة الأولى :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كان للثنائي ترامب و نتنياهو ما ارادوا حيث نال الشهادة المرشد الأعلى الأيراني ،ولكنهم لم يدركوا انهم خطّوا بأيديهم خطأ ً ليس من السهل غفرانه ،وان ماتقوم به ايران من ردود بعد ذلك ستكون معذورة به بسبب فداحة الجرم المرتكب ضدها .
ترامب بين فنزويلا وايران :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تبجح الرئيس الأمريكي كثيرا ً بعملية خطف الرئيس الفنزويلي وزوجته ،رغم انها عملية قرصنة مشوبة بالخيانة الداخلية ،ولم تكن عملية بطولية يتشرف بها الشجعان ، وبالمناسبة فأن الله سبحانه قد عاقب هذا الشعب الذي باع رئيسه وعائلته لترامب دون مقاومة ،فلو قاوم أمريكا دفاعا ً عن رئيسه لسنوات طويلة لما فقد مافقده بنتيجة الزلازل الرهيبة والمتكررة التي تعرضت لها فنزويلا بعد خطف مادورو بفترة زمنية بسيطة ،حيث فاق ماقتل بنتيجة ذلك أكثر من خمسة الاف و اكثر من سبعة عشر الف أصابة .
ولنعد الى موضوعنا فترامب بدأ يقيس الشعوب الأخرى على ماحدث في فنزويلا ورد فعل الفنزويليين ،ولم يتعب نفسه بدراسة النفس الأيراني المتصف بالعناد والصلابة والصبر في الدفاع عن الحقوق والكرامة ،وانهم تمكنوا من العيش تحت حصار قاسي منذ العام 1979 م دون ان يتنازلوا عن كرامتهم .
الأنتخابات الأمريكية بدأت تقترب :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكأن ايران تقول لترامب لسنا مستعجلين وماحدث للرئيس الأمريكي كارتر من قبلك سوف يحدث لك ،ولو ان الفاصل الزمني أكثر من أربعة عقود، ولكن اسم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر حاضرا بقوة في النقاشات المتعلقة بإيران داخل الولايات المتحدة .
فكلما تصاعدت حدة المواجهة بين واشنطن وطهران، يعود إلى الواجهة شبح أزمة الرهائن التي أطاحت سياسيا بكارتر عام 1980، لتظل واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث .
هذه المرة ستكون اثار التغيير فادحة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المرة وكمايبدو لحد الأن ،فأن ايران قد استعدت جيدا ً وهي لاتزال رغم طول المواجهة وظراوتها ،لم تستخدم كل ماتملك من امكانيات ،وقد يكون بعضها غير معلن عنه ،وهذا غير ماقامت به من استغلال للمضائق البحرية التي تسيطر على اقتصاد جغرافية واسعة في هذا العالم ،وسيكون أول المتضررين أمريكا وحلفائها وستتتشكل موازين القوى في المنطقة والنظام الدولي لمصلحة طهران .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العرب ..القوة أم العمالة ؟
- مااسباب مايعيشه العالم اليوم في مضيق هرمز :
- حل الكنيست ومستقبل نتنياهو
- سلام الثعالب
- العرب الى أين ؟
- الظاهرة الترامبية وحرب ايران
- أمريكا لاتتعلم من دروسها :
- امريكا لاتجرؤ على دول من عدادها
- الأنتخابات العراقية وغياب المستقبل !
- السياسة الأمريكية ..وهم القوة المفرطة
- مجازرغزة وجائزة نوبل !
- الأبادة الجماعية والتطبيع والمستقبل
- الحرب الكبرى وانكفاء أمريكا
- الحرب الكبرى لم تبدأ بعد
- هل استفاق العرب ؟
- غضب الله ينال الطغاة الظالمين
- هل بقي من تخشاه الصهيونية من العرب ؟
- مأسآة غزة واصحاب النياشين العرب والمسلمون
- الديمقراطية والأبادة الجماعية :
- بيت العنكبوت يقترب من الزوال :


المزيد.....




- مع تصاعد التوترات في باب المندب والبحر الأحمر.. كيف تستفيد ا ...
- مدرب بطل العالم يهاجم زملاء ميسي: ما حدث بعد النهائي -غير مق ...
- رعب التماسيح يجتاح السودان.. فواجع وتغيرات بيئية تشدد وطأة ...
- -ترقبوا المزيد-.. ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي بدفع ثمن باهظ ...
- السفارة الأمريكية في بغداد تصدر تحذيرا أمنيا لرعاياها
- سوبيانين: إحباط هجوم لنحو 250 مسيرة في مقاطعة موسكو
- أسلحة نووية أمريكية في أوروبا وخطط فرنسية مشابهة وتحذيرات من ...
- لماذا ارتفعت ديون مصر من 48 إلى 165 مليار دولار؟ رئيس الوزرا ...
- الدفاع الجوي الروسي يسقط مئات المسيرات ويحبط هجوما أوكرانيّا ...
- -الحوثيون-: نفضل مواجهة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني عل ...


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - الحرب الكبرى ..انقلاب المآلات