أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - السياسة الأمريكية ..وهم القوة المفرطة














المزيد.....

السياسة الأمريكية ..وهم القوة المفرطة


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 8502 - 2025 / 10 / 21 - 13:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تخبط كبير في السياسة الأمريكية منذ قدوم ترامب للسلطة ،والذي يصور الأمور على هواه وكأنه قد حقق المستحيل في سياسته الحالية المبنية على الأعلام واللسان السليط مع الآخرين ،كان من اهم وعوده الأنتخابية هو ايقاف الحرب الروسية الأوكرانية ويبدو انه يدور في دوامة لانتائج ملموسة منها حيث انه اضطر لتهديد روسيا بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا ، وكان يضغط مع زيلنسكي للتنازل عن اراضي ولحصول امريكا على امتيازات في الثروات الأوكرانية .
ولحد اليوم فشل فشلا ً كبيرا ً في تحسين العلاقات الأمريكية الصينية وهو اليوم يهددها برسوم كمركية تفوق 150% ،بينما كان قبل ايام يعلن عن قرب تحسن العلاقات مع الصين ،كما فشل في محاولته فصل روسيا عن الصين والتي هي حلم وتوصية من ثعلب السياسة الأمريكي كيسنجر.
وفي العلاقات الأمريكية الايرانية لم يكف عن ترديد تدميره للقدرات النووية الأيرانية بأستخدام القاذفات الأمريكية الأستراتيجية ،وهو مانفاه الجانب الأيراني على اعلى المستويات ، كما كان يظهر انه يقوم بالتفاوض مع الأيرانيين مكررا ً أخطاء الماضي في الأنسحاب من الاتفاقات الدولية التي التزمت بها امريكا قبله كما حصل في انسحابه من الأتفاق النووي وتخريب فرصة اعادة علاقات طبيعية مع ايران ، محكوما ً بالزق الصهيوني الذي كان يمثله نتنياهو ومحاولته زج امريكا في حرب جديدة غير مأمونة العواقب قد تودي بهيبة امريكا وتؤدي الى أفولها .
اما في الملف الفلسطيني فقد تمكن نتنياهو من جعل أمريكا شريكا ً واضحا ً في الأبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة ،والتجاوزات الخطيرة في الضفة الغربية مثل تخريب المدن الفلسطينية وقتل وأسر الآلاف من الفلسطينين والأستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات السرطانية المرفوضة دوليا ً ،وكل ذلك يجري بأستخدام الأسلحة الأمريكية وبضوء أخضر أمريكي ،كما انه قام بحماية نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية ،وفي نفس الوقت يدعي انه يستحق جائزة نوبل للسلام !.
وفي لبنان ورغم تقاطر المبعوثون الأمريكيون على هذا البلد فأن النتائج بقيت واحدة ،حيث يحاول الأمريكي فرض الأستسلام على الجانب اللبناني بالسياسة فيما فشل نتنياهو بفرضه بأستخدام مئات الأطنان من الأسلحة الأمريكية المحرمة ،وقد بقي هذا البلد معرضا لحصار ظالم ويعيش حالة من الّا سلم واللّا حرب فيما يتعرض مواطنيه للقتل اليومي من الطيران الصهيوني .
وعلى مستوى الداخل الأمريكي يمكننا استشفاف عدم مقبولية سياسة ترامب الحالية من خلال المظاهرات الكبيرة التي اجتاحت المدن الأمريكية رافضة لسياسة ترامب ومحاولته تتويج نفسه ملكا ً في مجتمع يرفض الملوكية والطغيان ،ومطالبة له بالرحيل .
وعلى الجانب الآخر يسبب التجمع الذي تقوده روسيا والصين والمسمى بالبريكس الصداع المستمر لترامب وللسياسة الأمريكية المبنية على الحصارات الهمجية وقوة السلاح المحرم دوليا ً ، ويهدد هذا التجمع اهم اعمدة القوة الأمريكية وهو الدولار ،حيث ان دول البريكس في طريقها الى كسر هيمنة الدولار على الأقتصاد العالمي وبالتالي بروز لاعبين كبار على المسرح العالمي الذي لعبت فيه امريكا وحيدة فخسرت الكثير من سمعتها أمام التاريخ !



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجازرغزة وجائزة نوبل !
- الأبادة الجماعية والتطبيع والمستقبل
- الحرب الكبرى وانكفاء أمريكا
- الحرب الكبرى لم تبدأ بعد
- هل استفاق العرب ؟
- غضب الله ينال الطغاة الظالمين
- هل بقي من تخشاه الصهيونية من العرب ؟
- مأسآة غزة واصحاب النياشين العرب والمسلمون
- الديمقراطية والأبادة الجماعية :
- بيت العنكبوت يقترب من الزوال :
- فقدان النخوة لدى العرب - 4 -
- فقدان النخوة لدى العرب -3 -
- فقدان النخوة لدى العرب - 2 -
- فقدان النخوة لدى العرب - 1 -
- اذا لم تستحي فأفعل ماشئت
- الحرب الكبرى القادمة ..من الرابح ومن الخاسر؟
- قرب زوال دويلة الصهاينة
- الضمير العالمي والمصالح الدولية والشخصية
- مابعد 7 اكتوبر ليس كما قبله :
- الحرب الكبرى وانهيار أمريكا


المزيد.....




- بعد هجمات إيران.. ما جدوى القواعد الأمريكية في قطر؟ رئيس الو ...
- ترامب يعلن رفضه لأحدث مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز
- ترامب: الرئيس الصيني شي يتفهم موقفي بشأن تايوان
- ترامب: سنبرم صفقة مع كوبا ولا أعتقد أننا سنحتاج لتدخل عسكري ...
- هل سترد إيران عسكريا على إغلاق خطوطها الجوية في العالم؟ المج ...
- لتحقيق الأمن المائي.. تونس تبحث عن حلول في الأرض والسماء
- ترامب يعلن رفضه لمقترح هدنة هرمز ويقول: إيران تتكبد خسائر وأ ...
- باكستان: مقتل 11 شخصا في هجوم على مركز للشرطة و-طالبان- تعلن ...
- قوى عراقية ترفض الحصار الجوي المفروض أمريكياً على إيران وتطا ...
- وزراء عرب في -منتدى الثقافات المتحدة- ببطرسبورغ: الحوار الثق ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - السياسة الأمريكية ..وهم القوة المفرطة