أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - أمريكا لاتتعلم من دروسها :














المزيد.....

أمريكا لاتتعلم من دروسها :


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 8648 - 2026 / 3 / 16 - 23:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مؤشرات كثيرة تشي بأن الولايات المتحدة لا تتعلم من دروسها وسوف تواصل التخبط في سياساتها المبنية على واجهة كاذبة هي "مكافحة الإرهاب" أو الدفاع عن حقوق الأنسان،وقد ثبت ومنذ العام 1990م، انها شعارات بعيدة عن الواقع،وقد خلفت الدمار والإرهاب والموت في كل مكان تتدخل فيه بدلا ً عن وعود الجنة و انهار السمن والعسل ،وماحصل في افغانستان والعراق وسوريا أكبر الأدلة وأوضحها على ذلك ،وماعلاقاتها اليوم مع الصين وروسيا وايران وغيرها سوى دلائل كبيرة واضحة ولالبس فيها على غيها وعدم التعلم من الدروس !
الأنسحاب في عهد أوباما :
عام 2011 فطن الرئيس أوباما الى عظيم الثمن الذي تدفعه أمريكا في المال والرجال والتجهيزات العسكرية ،فكان الأنسحاب من العراق قد تصدر وعوده الأنتخابية ،وقد فعل ذلك ،غير ان ترامب وحزبه الجمهوري كانا يريان ان امريكا يجب ان تعوض عن خسائرها بالسيطرة على ثروات العراق ،وبنفس الفكر ابتدأ مسلسل داعش ،والذي هو مسلسل مركب ضد العراق وسوريا ولبنان وغيرها وكانت افكار صناعته صهيو أمريكية غربية وتمويله خليجي بأعتراف مسؤولين أمريكان كباروآخرين من الخليج .
امبراطورية الدسائس والفتن :
السيرة القريبة للأمبراطورية الدموية ،هي امبراطورية الدسائس والفتن والخراب و التي افضل صورها انها تحمل غصن الزيتون بيد وتحمل الموت والدمار باليد الأخرى .
تصرفات زعماء أمريكا كانت ولاتزال تحمل بوادرانكفاء القوة الأمريكية وهيمنتها على العالم ،لقد كانوا يفرضون الأذلال والأنكسار حتى على شعوب البلدان الخاضعة لهم والدائرة في فلكهم ،ولم تكن تنفع محاولات التقرب من امريكا وكسب ودها ، فهي تبقى وجها ً كالحا ً يبتسم في وجهك بينما يدس نصل الخنجر في خاصرتك ،وكانت سيرتها على هذه الشاكلة منذ تبوأها صدارة العالم بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي ،ولم يكن هذا خافيا ً ابدا ً فقد تحولت الى قوة غاشمة تهدد كل من يرفع صوته طالبا ً الحرية ،لقد ضربت انيابها في اصقاع الأرض على شكل قواعد عسكرية تحيط بالكرة الأرضية وتبعد عن امريكا آلاف الأميال ومسلحة بأفتك ماعرف من أسلحة القتل والدمار ،وكانت كقاطع الطريق تتبختر مزهوة بهذه القدرات الجبارة ،ولكن قادتها لم يكن يعرفوا أو يحاولوا ان يعرفوا شيئا ً عن
التاريخ ودورة الحياة ،الذي تظهر ان الطغاة مهما تجبروا فأن الله تعالى يمدهم في طغيانهم الى حين وليس الى ابد الآبدين .
أمريكا لم تواجه خصوم من عدادها :
اختارت أمريكا فرائسها بعناية ممن كان تسليحهم قديما ً ولاقدرات تكنلوجية لديهم ،وحتى الأتحاد السوفيتي ،خصمها اللدود ،لم تواجهه قي أي مواجهة عسكرية فعلية ،بل انهار تحت ظروفه الداخلية مخلفا ًدولا ً مفككة مملوءة بالمشاكل والفوضى ،ومع كل ذلك عانت أمريكا وكانت تخرج بماء الوجه بشق الأنفس كما في ورطتها في العراق وافغانستان .
ايران أخطر الخصوم :
كان عماد الحملة الأنتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الحد من الحروب العبثية المدمرة التي ادت الى ترنح الأقتصاد الأمريكي ،وهو صاحب المقولة الشهيرة :
" من الواضح أن حرب العراق كانت خطأً فادحاً كبيراً… جورج بوش ارتكب خطأ. لم يكن ينبغي لنا أن ندخل العراق أبداً. لقد زعزعنا استقرار الشرق الأوسط. الولايات المتحدة أنفقت تريليونات الدولارات وخسرت آلاف الجنود في تلك الحرب دون مكسب واضح "
أقوال لشخصيات أمريكية أخرى :
- يرى جون مولر، العالم السياسي الأمريكي بجامعة أوهايو أن هناك أوجه قصور منهجية نتجت عنها خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي إبان حرب العراق .
- وصف وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابق كولن باول دفاعه عن تقرير بلاده حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة أمام الأمم المتحدة بأنه "وصمة عار في مسيرته السياسية". واعتبر أن الأمر" مؤلما له". جاء ذلك في مقابلة له مع قناة ABC التلفزيونية الأمريكية .
- قال اوباما عام 2002 م ، وهو لايزال سيناتور ولاية ألينوي : "لا أعارض جميع الحروب، بل أعارض الحرب الغبية. حرب لا تتأسس على سبب، بل على الرغبة، لا مبدأ لها، بل تتأسس على السياسية " .
- قال دونالد رامسفيلد ،وزير الدفاع الأمريكي عام 2002 م،وامريكا تتهيأ لدخول العراق ،ان الأمر لن يطول ،قد يستمر خمسة أيام أو خمسة أشهر، لكن بكل تأكيد لن تطول أطول عن ذلك" ، ولكنه مات ولاتزال المواجهة العراقية الأمريكية غير منتهية !

ترامب ينسى كل ماقيل :
واليوم ينسى ترامب كل ماقاله هو أو قاله غيره ، ويزج أمريكا بحرب خاسرة بكل المقاييس ،تتمرغ فيها هيبة أمريكا بالوحل ، وتبدو حرب نزوات شيطانية تستخدم فيها القوة الغاشمة بلا مبرر ،ومع خصم عنيد يمتلك كل مؤهلات الصمود والنصر وهو يدافع عن نفسه وعن كرامته ويمسك بأرضه جيدا .
أمريكا والعلاقات الدولية :
ظهرت أمريكا لاتجيد العلاقات الدولية الحسنة ،الخالية من العسكرة والحروب والقتل والخراب ، والتي لاتؤدي إلا ّ الى المزيد من انهيار اقتصادها وقتل جنودها ، لقد كان ترامب ينتقد بشدة من سبقوه من الرؤساء لخوضهم حروب مكلفة فعلت فعلها في اقتصاد البلاد ، ولكنه شيئا ً فشيئا ً سار على خطاهم وأخذ يفرض الحصارات ،ويوزع الوعيد بالويل والثبور يمينا ً وشمالا ً :
" أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِين "... آية 6 سورة الأنعام .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا لاتجرؤ على دول من عدادها
- الأنتخابات العراقية وغياب المستقبل !
- السياسة الأمريكية ..وهم القوة المفرطة
- مجازرغزة وجائزة نوبل !
- الأبادة الجماعية والتطبيع والمستقبل
- الحرب الكبرى وانكفاء أمريكا
- الحرب الكبرى لم تبدأ بعد
- هل استفاق العرب ؟
- غضب الله ينال الطغاة الظالمين
- هل بقي من تخشاه الصهيونية من العرب ؟
- مأسآة غزة واصحاب النياشين العرب والمسلمون
- الديمقراطية والأبادة الجماعية :
- بيت العنكبوت يقترب من الزوال :
- فقدان النخوة لدى العرب - 4 -
- فقدان النخوة لدى العرب -3 -
- فقدان النخوة لدى العرب - 2 -
- فقدان النخوة لدى العرب - 1 -
- اذا لم تستحي فأفعل ماشئت
- الحرب الكبرى القادمة ..من الرابح ومن الخاسر؟
- قرب زوال دويلة الصهاينة


المزيد.....




- ترامب: سأعلن -قريباً- عن الدول التي ستساعد في إعادة فتح مضيق ...
- الجيش الأمريكي يعلن عن حصيلة جديدة لجرحاه خلال حرب إيران: -أ ...
- اضطراب تاريخي في سوق النفط.. ووكالة الطاقة الدولية تلوح بطرح ...
- من عام 1982 إلى 2026.. أربعة عقود من المواجهة بين حزب الله ...
- -لا يمكن تحقيق أمن مطلق- في ممر هرمز.. حتى في حال مشاركة الن ...
- راهن على الاستقرار.. برشلونة يختار خوان لابورتا
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء نشاط عسكري بري محدود في جنوب لبنان ...
- الاحتلال يفرّق مصلين بمحيط الأقصى ويُبعد أحد حراسه
- بين هجمات إيران ومخططات إسرائيل.. كيف تحافظ دول الخليج على أ ...
- رمضان في الدوحة.. -كتارا- وجهة تجمع العائلات والأصدقاء وتكسر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - أمريكا لاتتعلم من دروسها :