أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - العرب الى أين ؟














المزيد.....

العرب الى أين ؟


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 04:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل بقى اليوم رابط يوحد ما عرف بأمة العرب التي قيل الكثير عن تعدد الروابط التي تجمعها وتميزها كأمة كبيرة تمتلك الموارد البشرية والأقتصادية والجغرافية كالدين واللغة والتاريخ والموقع الجغرافي والمصالح المشتركة ..وغيرها لتبرز كقوة كبرى في المحيط العالمي ، أوعلى الأقل لتحافظ على حقوقها وديموميتها وكرامتها وموارد شعبها .
ظل العرب الطريق وظلوا مشتتين يحارب بعضهم بعضا ً وينفذون أجندات اعدائهم حتى بعد انكشاف المخططات ووضوحها أمام أنظارهم ،شعوب ومسؤولون ، فما حصل في دولهم من خراب طيلة فترة انفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقطبية العالم ،كما في العراق وليبيا وسوريا والسـودان واليمن ولبنان وفلسـطين ..الخ ، من تدمير وقتل وتهجير وخراب لايزال غير مفهوم من قبلهم رغم اعترافات اللاعبين الأسـاسيين بما حصل !
تلا رسولُ اللَّهِ " ص " يوما ً الآيةَ :
" وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "
قالوا ومن يستبدلُ بنا، قالَ فضربَ رسولُ اللَّهِ " ص " على منْكبِ سلمانَ ثمَّ قالَ هذا وقومُهُ هذا وقومُه .
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 3260
| التخريج : أخرجه الترمذي " 3260 " واللفظ له، والطبري في "تفسيره"(22/193)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" .
العصر الأسلامي ازهى عصور العرب :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دراسة سريعة لتاريخ العرب منذ ظهور الأسلام والى اليوم ،يظهر لنا ان افضل فترات عاشها العرب هي فترات الأسلام بما زق فيهم من روح جديدة وحماسة لانهائية،وقد شجعهم على طلب العلم والتفكر في ما حولهم من حياة ومخلوقات ولذا فأنهم سبقوا الأوربيين الى النهضة العلمية ،غيران تدهور الحال العربي بدأ بعد سقوط الدولة الأسلامية بما انتاب خلفاء بني العباس المتأخرين من ضعف وأنسياق الى اللهو ومصالح الدنيا وفسادها وتركهم مصالح الناس ،وقد تعرضت الدولة الأسلامية الى أكبر هجمة تدميرية على يد التتارسنة 1258م ،اطاحت بكل ما أمتلكوا من بنى تحتية وفككت الدولة القائمة وأشرت بدايات لفوضى ودخول في ظلمات الجهل والتخلف ،وكثرت فيهم الخرافات والسطحية وترك العمل والعلم واصبح حرصهم على الدنيا أكثر منه على الآخرة مما أفقدهم الأثنين ، والتي أمتدت اثارها الى عصورنا الحالية .
العرب لم يجيدوا استخدام ثروة النفط :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منّ الله تعالى على العرب بثروة نفطية هائلة ، ويبدو ان العرب فضلوا استخدام ثروة النفط لحفر قبورهم بأيديهم وفناء دولهم مقابل السماح للتغول الصهيوني في المنطقة ارضاءا ً للأمريكان والصهاينة ، ودخول المستنقع الذي لافائدة ولاطائل لشعوبهم فيه ، وقد اضطرتهم الظروف الشديدة التي صنعوها بأيديهم الى مصافحة الأمريكان والصهاينة أعدائهم الحقيقين والتنسيق معهم بالضد من بعضهم البعض !
معروف ان الدول الخليجية هي دول ثرية وانها خزنت كميات من السلاح بحكم ثرائها وعلاقاتها بأمريكا ،ورغم التعهدات التي تؤخذها أمريكا على هذه الدول بعدم استخدام هذا السلاح الا بموافقة امريكية غير ان هذا لا يكفي امريكا والصهاينة فمخططاتهم تستوجب شمول هذه الدول بموجة الفوضى الخلاقة،وان تنهك دولهم كما حصل لمن قبلهم في العراق وليبيا وسوريا واليمن والسودان وفلسطين ..الخ ،وقبل ان يحصل ذلك في دول الخليج يجب ان يتم سحب المزيد من اموالها ،وهذا ما اشارت له أغلب البحوث المسربة من الجانب الأمريكي والتي نشرالكثير منها في الصحف الصهيونية و الأمريكية ،فعلى سبيل المثال :
اعتبر "تسفي برئيل" محلل الشؤون العربية بصحيفة "هآرتس" أن اعتزام العرب إنشاء قوة عربية مشتركة، أمر لا يخيف إسرائيل، بل يجعلها تطير من فرط السعادة؛ ذلك لأن تل أبيب ترى في هذه القوة جزءًا لا يتجزأ من ركائز أمنها، وعلى الرغم من أن أحدًا لم يدعها للمشاركة في هذا التحالف، فإنها تمتلك فيه أسهمًا ممتازة، على حد قوله.
وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمرا خطيرا وهو أن إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة يخدم إسرائيل, ولذا فإنها لم تبد أي رد فعل مناهض لها, بل إنها ترحب بها بشدة ،وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 31 مارس أن ما يجعل إسرائيل مرحبة, هو أنها ليست موجهة ضدها من الأساس, وإنما ستستخدم فقط لمواجهة إيران, ومحاربة "التنظيمات الإسلامية المتشددة" !
كما ان نتنياهو رئيس وزراء دويلة الصهاينة الحالي يجاهر اليوم وبالعلن أنه ماضي الى انشاء " اسرائيل الكبرى " ، ولايخفى ان اسرائيل الكبرى تقام على حساب اراضي جميع العرب وثرواتهم وكرامة شعوبهم .
عجبا ً هذه اسرائيل المدججة بالسلاح النووي والكيمياوي والتقليدي ،والتي تجاهر بعدائها للعرب وتصر على الأستيلاء على ممتلكاتهم ،كيف تصبح حليفة للعرب ،رغم علم العرب ان هذا السلاح الذي تخزنه لهم وليس لسواهم ،ولماذا يحتاج العرب تحالفات مشبوهة ومنكرة ضد بلد مسلم وجار وقع اتفاق عالمي متعهدا ً بعدم تصنيع السلاح النووي !
ومع كل هذا فأن بعض العرب لايزالون يحلمون بالسلام مع الصهاينة ،وتستمر سفاراتهم المتبادلة ، ويتملقون كل رئيس امريكي يأتي الى البيت الأبيض لعلى وعسى ان يحقق لهم هذا الحلم الذي يتهافتون عليه تهافت الذباب على ضوء المصباح .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الظاهرة الترامبية وحرب ايران
- أمريكا لاتتعلم من دروسها :
- امريكا لاتجرؤ على دول من عدادها
- الأنتخابات العراقية وغياب المستقبل !
- السياسة الأمريكية ..وهم القوة المفرطة
- مجازرغزة وجائزة نوبل !
- الأبادة الجماعية والتطبيع والمستقبل
- الحرب الكبرى وانكفاء أمريكا
- الحرب الكبرى لم تبدأ بعد
- هل استفاق العرب ؟
- غضب الله ينال الطغاة الظالمين
- هل بقي من تخشاه الصهيونية من العرب ؟
- مأسآة غزة واصحاب النياشين العرب والمسلمون
- الديمقراطية والأبادة الجماعية :
- بيت العنكبوت يقترب من الزوال :
- فقدان النخوة لدى العرب - 4 -
- فقدان النخوة لدى العرب -3 -
- فقدان النخوة لدى العرب - 2 -
- فقدان النخوة لدى العرب - 1 -
- اذا لم تستحي فأفعل ماشئت


المزيد.....




- هل أسرت إيران جنودا أمريكيين؟
- المارينز على أبواب هرمز.. إنزال محتمل أم استعراض قوة؟
- تنديد عربي وإسلامي وأوروبي بقيود الاحتلال على حرية العبادة ب ...
- عاجل | وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستي ...
- -الأشرطة الحمراء- تدعو لتحرك دولي عاجل دعما للأسرى الفلسطيني ...
- النيابة العامة في ميشيغن: منفذ هجوم الكنيس مرتبط بحزب الله
- التعامل مع حريق في منزل بدبي نتيجة سقوط شظية
- دبي: التعامل مع حريق في ناقلة نفط كويتية تعرضت لهجوم بمسيّرة ...
- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - العرب الى أين ؟