أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء الشعلان - الإنترنت والكتابة الإبداعيّة














المزيد.....

الإنترنت والكتابة الإبداعيّة


سناء الشعلان

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


لا شك أنّ الإنترنت قد فتح آفاق التواصل مع العالم بسرعة خيالية وبأقل جهد وتكاليف وزمن، وفي ظروف خصوصية وخلوة ومرونة زمنية توافق وضع وحال الأديب في ظرف كان يتعذر بل ويستحيل قبل عصر الانترنت الذي غيّر وللأبد كلّ معايير التواصل والإطلاع ،كذلك الإنترنت أتاح فرص التواصل مع الأدباء في شتى أنحاء المعمورة والإطلاع الكامل على تجاربهم ومنجزاتهم الإبداعية،وتبادل الخبرات معهم، والتعرّف على جديد التقنيات السردية والإبداعية والأدائية.
وأكاد أزعم أنّ الانترنت عندي قد بات صفحة ورقة بيضاء لا تعرف النهاية تسمح لي بإن أفكر على صفحاتها وأكتب عليها،ولكن ذلك في خصوص الكتابة الوظيفية فقط، كالتواصل مع الأصدقاء ومراسلة المواقع وكتابة الردود والبحث عن المعلومات ومتابعة وسائل الإعلام والمعرفة الإلكترونية، أمّا فيما يخصّ الكتابة الإبداعية والنقدية عندي فما زالت حبيسة الورق ووليدته، فأنا لم أستطع أن أكسر ألفتي الخاصة مع الورق والكتابة، فلهما سحراهما ورومنسيتاهما التي يصعب علي أن أتجاوزها، ولماذا أحاول ذلك؟ مادام الورق والقلم يجريان دفق إبداعي ويتناغمان مع أحاسيسي ، ويتجاوبان مع حدود التدفق والتوقف في سيل افكاري وجملي أحاسيسي، فالمنجز الإبداعي والنقدي عندي ينجز كاملاً عندي على الورق،كذلك يشهد التنقيح الأول والنهائي على سطح الورق، ثم بعد ذلك يكون نقله إلكترونياً على الكمبيوتر عبر طباعته، وإلقاء النظر الاخيرة عليه بعدما يغدو وثيقة إلكترونية مكتوبة بهدف التنقيح الشكلي بالدرجة الأولى كالتدقيق الإملائي والأسلوبي والنحوي والصرفي.
لذلك لم يغزُ الكمبوتر عالمي الإبداعي بشكله البنائي في مرحلة الخلق، ولكنه دخل فقط عالم بروز النص إلى العالم الخارحي عبر طباعته وتوزيعه وعرضه إحياناً على الإنترنت، وتعريف الأصدقاء عليه.
لا أستطيع أبداً أن أتقبّل أو أفكر بأن الإنترنت أو استخدام الكمبيوتر قد يكون صاحب الكأس المعلّى في تطوير الأدب والأديب، فلذلك حساباته الخاصة وشرطه التي لا تبالي بالكمبيوتر،فهو ليس خالق أديب، إنما هي أداة تواصل وتعبير لا تفرق إلاّ بالقليل من حيث وظيفتهما الإجرائية والأدائية. لذلك أكاد أجزم أنّ الورق والقلم سيظلّان حاضرين في المشهد الإبداعي الكتابي الإنساني، ومتوافقين مع حالته الإبداعية ومنسجمين مع الدفقات الإبداعية للمبدع.



#سناء_الشعلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرّواية والاستشراف
- الذين لا ينامون
- البطل الهامشيّ في -هذيان ميّت-
- التّجريب في الرّواية الأردنية
- الأسطورة والأجناس الشّفاهيّة الجمعيّة
- الذين لايموتون -في رحيل محيي الدين زنكنة-
- الإصدارات الأدبيّة المشتركة بين الأدباء
- الزّمن والكتابة والإبداع
- التّعلّم وفق القرائن والمجموعات
- الإعلام والإبداع والمجتمع
- الإبداع والحضارة
- الإبداع والانتحار
- الجائزة والمبدع
- الإبداع على الإبداع
- أكذوبة قصيدة النّثر
- مبدعون دون صداقاتمدن بلا سكّان: النّظرة التشاؤميّة في الرّوا ...
- صوت الشّباب في الرّواية العربيّة
- الفنتازيا في الرواية العربية في مواجهة الواقع
- التّجريب ورحلة البحث عن فضاء جديد
- الاتّجاهات المعاصرة في الأدب العربيّ الحديث


المزيد.....




- زادونسك.. -القدس الروسية- التي ترك قديسها أثرا في عالم دوستو ...
- مدير مهرجان جرش لـCNN: المهرجان في دورته الـ40 يحتفي بجذوره ...
- ماريا فولكونسكايا.. الأم التي لم يعرفها تولستوي وخلّدها في ر ...
- عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائر ...
- وفاة الممثلة الصماء كايلي هوتل بطلة سلسلة -غودزيلا- في حادث ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ
- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء الشعلان - الإنترنت والكتابة الإبداعيّة