|
|
عندما تتآكل هيبة الجيوش: ماذا تكشف معركة علي الطاهر عن تحولات الحرب الحديثة؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 08:24
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
21 تموز يوليو 2026
من الجغرافيا إلى الرمزية العسكرية
في الحروب الكبرى كثيراً ما تتحول التلال الصغيرة والقرى الحدودية والنقاط الجغرافية المحدودة إلى رموز تتجاوز قيمتها العسكرية المباشرة. وفي التاريخ العسكري أمثلة عديدة على مواقع لم تكن مساحتها أو أهميتها الجغرافية وحدهما سبب شهرتها، بل لأنها أصبحت إختبارًا لإرادة الأطراف المتحاربة وصمودها وقدرتها على فرض معادلات الردع. في هذا السياق تكتسب المعركة التي دارت حول تلة علي الطاهر في جنوب لبنان أهمية تتجاوز حدود الموقع نفسه، لتدخل في نقاش أوسع يتعلق بمستقبل الحروب غير المتماثلة، وحدود التفوق التكنولوجي، ومدى قدرة الجيوش التقليدية الحديثة على فرض إرادتها السياسية والعسكرية في مواجهة خصوم يعتمدون على أساليب قتالية مختلفة. في الثالث عشر من تموز/يوليو 2026 نشرت الباحثة والكاتبة زينب الصفار دراسة بعنوان «تقييم معركة علي الطاهر (لبنان)»، تناولت فيها المعركة من زاوية مفهوم عسكري معروف هو «فقدان الهيبة العسكرية»، معتبرة أن أهمية المعركة لا تكمن فقط في نتائجها الميدانية المباشرة، بل في تأثيرها المحتمل على صورة الردع والتفوق التي بنتها إسرائيل على مدى عقود.
ما المقصود بفقدان الهيبة العسكرية؟
في العلوم العسكرية لا تشير الهيبة إلى السمعة الإعلامية أو الصورة الدعائية فحسب، وإنما إلى عنصر عملي يدخل في صلب معادلة الردع نفسها. فالردع، وفق الأدبيات الإستراتيجية الكلاسيكية، يقوم على ثلاثة عناصر أساسية: - القدرة العسكرية. - الإرادة السياسية لإستخدام القوة. - مصداقية التهديد في نظر الخصم. وغالباً ما يكون العنصر الثالث هو الأكثر حساسية، لأن إمتلاك الأسلحة المتطورة لا يكفي بحد ذاته إذا لم يقتنع الخصم بأن هذه القوة قادرة فعلاً على تحقيق أهدافها على الأرض. ومن هنا يصبح فقدان الهيبة العسكرية مرادفاً لتآكل المصداقية العملياتية للقوة العسكرية، وليس مجرد خسارة معركة أو موقع ميداني. ءفالجيوش قد تخسر معارك وتنتصر في الحروب، لكن الخطر الحقيقي يبدأ عندما يبدأ الخصوم بالتشكيك في قدرة هذه الجيوش على تحويل تفوقها المادي إلى نتائج سياسية وعسكرية ملموسة.
إنهيار معادلة الردع
ترى الدراسة أن العجز عن السيطرة على هدف تكتيكي محدد رغم التفوق الكبير في النيران والقدرات الجوية قد يؤدي إلى إضعاف عنصر الخوف الذي يشكل أساس الردع التقليدي. فالردع لا يقوم فقط على ما تمتلكه الجيوش من طائرات ودبابات وصواريخ، بل على الصورة الذهنية التي يحملها الخصوم عن قدرة هذه الوسائل على تحقيق النصر السريع والحاسم. وعندما يفشل جيش يمتلك تفوقاً نارياً وتقنياً هائلاً في تحقيق أهداف ميدانية محددة، فإن الخصوم يبدأون بإعادة تقييم ميزان القوى الحقيقي، لا الميزان النظري أو الإعلامي. وهنا تصبح المعركة النفسية أحياناً أكثر أهمية من المعركة العسكرية نفسها.
سقوط نظرية «الصدمة والرعب»
إعتمدت العديد من الجيوش الحديثة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل، على ما يعرف بعقيدة «الصدمة والرعب»، أي إستخدام كثافة نارية هائلة في بداية العمليات بهدف تحطيم إرادة الخصم وشل قدرته على المقاومة. تقوم هذه النظرية على فرضية بسيطة: إذا كانت الضربة الأولى قاسية بما يكفي، فإن الخصم سيفقد القدرة أو الرغبة في الإستمرار بالقتال. غير أن العقود الأخيرة شهدت تراجعاً تدريجياً في فعالية هذه المقاربة في عدد من الساحات، بدءاً من أفغانستان والعراق وصولاً إلى غزة وجنوب لبنان. فالخصوم غير النظاميين تعلموا تدريجياً كيفية إمتصاص الصدمة الأولى والتكيف مع التفوق الناري الهائل عبر الأنفاق والتحصينات والإنتشار اللامركزي وأساليب القتال المرنة. وبذلك يصبح التفوق الناري عاملاً ضرورياً لكنه غير كافٍ لتحقيق النصر.
الحرب غير المتماثلة وقاعدة كيسنجر الشهيرة
من أكثر الأفكار حضوراً في الدراسات الخاصة بحروب العصابات المقولة المنسوبة إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر: ««الجيش النظامي يخسر إذا لم ينتصر، أما المقاتل غير النظامي فينتصر إذا لم يُهزم.»» تكمن أهمية هذه القاعدة في أنها تعكس إختلاف تعريف النصر بين الطرفين. فالجيش التقليدي يحتاج إلى تحقيق أهداف واضحة وقابلة للقياس وإظهار نتائج ملموسة خلال فترة زمنية محددة. أما القوة غير النظامية فغالباً ما يكفيها الإستمرار في القتال ومنع خصمها من تحقيق أهدافه. وفي هذه الحالة يتحول عامل الزمن نفسه إلى سلاح ضد الجيش التقليدي.
كسر حاجز الخوف
تشير الأدبيات العسكرية إلى أن الهيبة العسكرية تؤدي وظيفة نفسية لا تقل أهمية عن الوظيفة العملياتية. فالخوف من رد الفعل العسكري قد يمنع الخصوم من التفكير أصلاً في المبادرة الهجومية. لكن عندما يتراجع هذا الخوف تبدأ أنماط جديدة من السلوك العسكري بالظهور. فبدلاً من الإكتفاء بالدفاع السلبي تظهر الكمائن والهجمات المضادة وإستهداف خطوط الإمداد ومحاولات إستنزاف القوات المهاجمة. ويعكس هذا التحول تغيراً في الإدراك النفسي لدى الطرف الأضعف، إذ يصبح مقتنعاً بأن خصمه ليس قوة لا تُقهر، وأن نقاط ضعفه قابلة للإستهداف.
المعنويات: العامل الذي لا تقيسه الأقمار الصناعية
كتب المفكر العسكري الألماني كارل فون كلاوزفيتز في كتابه الشهير «عن الحرب»: ««العوامل المعنوية من بين أهم عناصر النصر العسكري.»» ورغم الثورة التكنولوجية الهائلة التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة، لا تزال المعنويات والإرادة القتالية تلعب دوراً مركزياً في تحديد نتائج الحروب. فالجندي الذي يعتقد أن تفوقه التقني لم يعد يوفر له الحماية الكافية يبدأ تدريجياً بفقدان الثقة بقدرات قيادته وبالخطط الموضوعة للمعركة. ويؤدي ذلك إلى التردد وإنخفاض المبادرة وتراجع الفعالية القتالية، وهي عوامل يصعب قياسها بالأرقام لكنها تظهر بوضوح في الميدان.
هل إنتهى عصر التفوق التكنولوجي؟
لا تقول الدراسة إن التكنولوجيا فقدت أهميتها، لكنها تشير إلى أن الحروب الحديثة كشفت حدود هذا التفوق. فالطائرات المتطورة والدبابات الثقيلة وأنظمة الإستطلاع والأقمار الصناعية لم تعد تضمن النصر بصورة تلقائية كما كان يُعتقد في العقود السابقة. وفي المقابل ظهرت أدوات أقل كلفة وأكثر مرونة: - الطائرات المسيّرة الهجومية. - الصواريخ المضادة للدروع. - شبكات الأنفاق والتحصينات. - تقنيات التمويه والخداع. - الوحدات الصغيرة عالية الحركة. وقد سمحت هذه الأدوات بإعادة توزيع القوة بين الجيوش النظامية والفاعلين غير الحكوميين بصورة غير مسبوقة.
لماذا تكتسب تلة علي الطاهر أهمية خاصة؟
بحسب التحليل الوارد في المقال الأصلي، تتمتع التلة بموقع يطل على النبطية وإقليم التفاح والقطاع الشمالي من نهر الليطاني، وهو ما يمنحها أهمية عملياتية كبيرة لأي تحرك بري في المنطقة. وترى الدراسة أن السيطرة على هذه المرتفعات يمكن أن توفر حماية لخطوط الإمداد وتمنح القوات المهاجمة قدرة أكبر على المناورة والمراقبة النارية. ومن هذا المنطلق يصبح إستمرار المقاومة في الموقع مسألة تتجاوز البعد الرمزي لتؤثر مباشرة في الحسابات العملياتية على الأرض.
الدبابات الثقيلة أمام معضلة الميدان الجديد
من أبرز النقاط التي تناولتها الدراسة الحديث عن الخسائر البشرية والمادية التي رافقت العمليات حول التلة، بما في ذلك الحديث عن إستهداف دبابات ميركافا ومقتل ضباط وقادة ميدانيين. وبغض النظر عن دقة الأرقام أو حجم الخسائر الفعلي، فإن مجرد تعرض المنصات القتالية الثقيلة للإستنزاف المستمر يعكس تحولات أعمق في طبيعة الحرب البرية. فالدبابة التي كانت لعقود رمزاً للحسم العسكري أصبحت اليوم تواجه بيئة قتالية مشبعة بالصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة والكمائن المركبة. ولهذا السبب بدأت جيوش عديدة حول العالم بإعادة تقييم دور المدرعات الثقيلة في الحروب المستقبلية.
من الميدان إلى السياسة
في الحروب الحديثة لا تنفصل العمليات العسكرية عن التفاوض السياسي. فغالباً ما تهدف العمليات البرية إلى خلق وقائع ميدانية يمكن إستخدامها لاحقاً على طاولة المفاوضات. لكن عندما تدخل الأطراف المفاوضات من دون تحقيق مكاسب واضحة على الأرض، فإن ميزان التأثير السياسي يتغير بصورة ملحوظة. ومن هنا ترى الدراسة أن أي إستنزاف طويل الأمد قد ينعكس ليس فقط على الوضع العسكري، بل أيضاً على القدرة التفاوضية للأطراف المختلفة.
نهاية أسطورة «الجيش الذي لا يُهزم»؟
ربما يكون الإستنتاج الأكثر إثارة للجدل في المقال هو الحديث عن تآكل صورة «الجيش الذي لا يُهزم». فالتاريخ العسكري يقدم أمثلة كثيرة على جيوش إمتلكت تفوقاً مادياً هائلاً لكنها واجهت صعوبات كبيرة أمام خصوم أقل تسليحاً وأكثر قدرة على التكيف. لقد حدث ذلك في فيتنام وأفغانستان والعراق، وتكرر بدرجات مختلفة في ساحات أخرى. والدرس المتكرر في جميع هذه الحالات هو أن التكنولوجيا، مهما بلغت درجة تطورها، لا تستطيع وحدها حسم الصراعات إذا لم تترافق مع فهم عميق للبيئة العملياتية والبعد الإنساني والسياسي للحرب.
الحرب في القرن الحادي والعشرين: من ينتصر فعلاً؟
تكشف النقاشات التي تثيرها معركة علي الطاهر عن سؤال أكبر من حدود جنوب لبنان نفسه: هل ما زالت الحروب الحديثة تُحسم بالتفوق المادي وحده، أم أن القدرة على التكيف والمرونة والصبر الإستراتيجي أصبحت عوامل أكثر حسماً من عدد الطائرات والدبابات؟ لا تقدم المعركة حتى الآن جواباً نهائياً، لكنها تضيف دليلاً جديداً إلى نقاش عالمي متزايد حول مستقبل القوة العسكرية في القرن الحادي والعشرين. ففي عالم تتغير فيه طبيعة الحروب بسرعة، قد لا يكون السؤال الأهم هو من يمتلك السلاح الأكثر تطوراً، بل من يمتلك القدرة الأكبر على التكيف مع ميدان القتال المتغير بإستمرار.
*****
هوامش
المصدر: مقال «تقييم معركة علي الطاهر (لبنان)» بالفرنسيّةِ . الكاتبة والباحثة العراقية ـ اللبنانية زينب الصفّار، المتخصصة في الشؤون الدولية والجيوسياسية، ومعدّة ومقدّمة برنامج «من الداخل» على قناة الميادين.. 13 تموز/يوليو 2026. موقع «جيوبوليتيكا» الروسي المتخصص في الدراسات الجيوسياسية والشؤون الاستراتيجية، القسم الفرنسي.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
روسيا من الداخل – من الإخفاقات العسكرية إلى الإنفجار الإجتما
...
-
إعتراف إسرائيل بالإبادة الأرمنية... الذاكرة التاريخية في خدم
...
-
نهاية «السلام البارد» في اليمن؟
-
ألكسندر دوغين - نظرية الحرب العادلة: من سيزر إلى دونالد ترام
...
-
المقال الذي أغضب ترامب - بعد 120 يوما من الحرب: ماذا تغيّر ف
...
-
ألكسندر دوغين - اللعبة الأخيرة للإمبراطورية
-
كيف يمكن إنقاذ التحالف الأمريكي–الإسرائيلي؟
-
إسرائيل: الأعمدة الأربعة للعقيدة الهجومية الجديدة
-
ماذا قالت الصحافة الروسية - أمريكا عند عامها ال250: إحتفال ب
...
-
بعد قرنين ونصف على إعلان الإستقلال: كيف تعيد الولايات المتحد
...
-
من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا
...
-
من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... م
...
-
ألكسندر دوغين: لماذا كان السلام بين إيران وواشنطن مستحيلاً؟
-
ألكسندر دوغين - العملية العسكرية الخاصة أصبحت حرباً مفتوحة..
...
-
ما بعد هرمز والسويس... كيف يعيد الشرق الأوسط رسم خريطة التجا
...
-
ألكسندر دوغين: إيران خرجت من المواجهة الأولى أكثر قوة وصلابة
...
-
أوروبا بعد أوكرانيا: من وهم “نهاية التاريخ” إلى عودة منطق ال
...
-
كولومبيا بعد الإنتخابات: هل تعود أمريكا اللاتينية إلى -الفنا
...
-
إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال
...
-
من الخديعة إلى الإستنزاف: عالم يُعاد تشكيله على إيقاع الصراع
...
المزيد.....
-
زيلينسكي يُقيل رئيس الأركان في أعقاب احتجاجات على الإطاحة بو
...
-
وزير دفاع أمريكا يكشف -التكلفة التقديرية- لحرب إيران
-
جدل في بريطانيا حول تعيينات بورنهام
-
ترامب: لم يتم الانتهاء بعد من ضرب إيران.. و-سنتولى أمر الحوث
...
-
-رويترز-: ناقلتا نفط سعودي تعودان أدراجهما مع تدخل الحوثيين
...
-
الجيش اللبناني: الوحدات العسكرية دخلت بلدة زوطر الغربية ولم
...
-
-عصف الرادارات-.. الحرس الثوري يعلن تدمير منظومات إنذار مبكر
...
-
كيف تحمي الأطفال من الجفاف في الصيف؟.. طبيب يكشف العلامات ال
...
-
مباحثات مصرية إماراتية في أبوظبي تزامنا مع التصعيد الجديد في
...
-
رحلة لقاذفات تو-95 الاستراتيجية الروسية
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|