أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا عن موقعها في عالم يتغير؟















المزيد.....

من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا عن موقعها في عالم يتغير؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


12 تموز يوليو 2026

لم يكن فشل ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي للسنوات 2027-2028 حدثاً بروتوكولياً عابراً في روزنامة الأمم المتحدة، بل تحول خلال ساعات إلى قضية سياسية ودبلوماسية داخلية ودولية أثارت أسئلة عميقة حول مكانة برلين في العالم، وحدود نفوذها الحقيقي، ومستقبل مشروعها التاريخي للعب دور أكبر في إدارة النظام الدولي.
فالنتيجة جاءت صادمة لدولة إعتادت النجاح في جميع محاولاتها السابقة للإنضمام إلى مجلس الأمن، وتعد نفسها إحدى الركائز الأساسية للنظام الدولي متعدد الأطراف، وأحد أكبر ممولي الأمم المتحدة ومؤسساتها.
لكن ما جعل الصدمة أكبر من مجرد خسارة إنتخابية هو أن ألمانيا لم تخسر أمام قوة صاعدة كالهند أو البرازيل، ولم تتراجع أمام منافس يمتلك وزناً إقتصادياً أو سياسياً مماثلاً، بل وجدت نفسها خارج المجلس فيما ذهبت المقاعد الأوروبية إلى البرتغال والنمسا.
ومن هنا بدأ النقاش الحقيقي: هل عوقبت ألمانيا بسبب سياساتها الأخيرة، أم أن العالم الذي بنت فيه نفوذها خلال العقود الماضية يتغير بصورة أسرع مما تدركه برلين؟

هزيمة غير مسبوقة لدبلوماسية إعتادت النجاح

على مدى عقود كانت ألمانيا تنظر إلى عضويتها المتكررة في مجلس الأمن بإعتبارها أمراً شبه طبيعي. فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية نجحت جميع ترشيحاتها تقريباً، وتحولت مشاركتها المتكررة في المجلس إلى أحد الأدلة التي تستند إليها في مطالبتها القديمة بالحصول على مقعد دائم في أي إصلاح مستقبلي للمنظمة الدولية.
لذلك لم يكن مستغرباً أن تصف وسائل إعلام أوروبية وروسية ما حدث بأنه إحدى أكبر الإنتكاسات الدبلوماسية التي تعرضت لها برلين منذ سنوات.
وفي تقرير نشر في الرابع من يونيو/حزيران 2026، رأى الباحث الروسي أرتيوم سوكولوف أن النتيجة تمثل "منعطفاً مهماً للدبلوماسية الألمانية"، مشيراً إلى أن جميع المحاولات الألمانية السابقة كانت ناجحة، وأن هذا الفشل يوجه ضربة مباشرة للصورة التي سعت ألمانيا إلى ترسيخها لنفسها كقوة دولية مسؤولة ومؤثرة.
أما الكاتب الألماني ألكسندر رار فذهب أبعد من ذلك عندما إعتبر أن ما حدث "إشارة كارثية" للسياسة الخارجية الألمانية، لأن التصويت أظهر أن التأييد الذي كانت برلين تفترض وجوده داخل المجتمع الدولي لم يعد مضموناً.

مفارقة أنالينا بيربوك

من أكثر المفارقات التي أثارت التعليقات في الأوساط السياسية والإعلامية أن الهزيمة جاءت في وقت تتولى فيه أنالينا بيربوك رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ففي الوقت الذي كانت فيه دبلوماسية ألمانية تشغل أحد أبرز المناصب داخل المنظمة الدولية، فشلت بلادها في تحقيق الهدف الذي سعت إليه طوال سنوات.
وقد أستُخدمت هذه المفارقة في العديد من التعليقات بإعتبارها دليلاً على أن النفوذ الرمزي أو البروتوكولي لا يكفي لحشد الأصوات عندما تتغير الحسابات السياسية للدول الأعضاء.
كما رأت بعض التحليلات أن بيربوك، التي إرتبط اسمها بسياسة خارجية أكثر تشدداً تجاه روسيا وأكثر إلتزاماً بالخطاب القيمي الغربي، أصبحت بالنسبة إلى بعض الدول جزءاً من المشكلة لا جزءاً من الحل.

عندما لا يشتري المال النفوذ

ربما تكون هذه هي الرسالة الأوضح التي حملتها الإنتخابات.
فألمانيا ليست دولة هامشية داخل الأمم المتحدة، بل تعد من أكبر ممولي المنظمة الدولية. وهي تحتل مراتب متقدمة سواء في تمويل الميزانية الأساسية أو في تمويل البرامج الإنسانية والتنموية ووكالات الإغاثة ومساعدة اللاجئين.
لكن التصويت أظهر حدود ما يمكن للمال أن يشتريه في السياسة الدولية.
لقد إفترضت برلين طويلاً أن مساهماتها الضخمة في تمويل النظام الدولي تمنحها وزناً سياسياً موازياً لهذا الحجم المالي، إلا أن النتيجة أظهرت أن عشرات الدول لا تنظر إلى المسألة بهذه الطريقة.
ولهذا السبب برزت داخل ألمانيا أصوات تطالب بمراجعة العلاقة بين التمويل والنفوذ.
فقد تساءل وزير الشؤون الدولية في ولاية هيسن مانفريد بينتس علناً عن جدوى إستمرار ألمانيا في ضخ مليارات الدولارات داخل الأمم المتحدة إذا كانت لا تحصل على التأثير السياسي الذي تعتبره مستحقاً.
كما فتحت مجلات وصحف ألمانية نقاشاً واسعاً حول ما إذا كانت برلين تبالغ في تمويل مؤسسات دولية لا تمنحها نفوذاً يتناسب مع مساهماتها.
ورغم أن الحكومة الألمانية أكدت إستمرار إلتزامها تجاه الأمم المتحدة، فإن مجرد طرح هذا السؤال يكشف حجم الإحباط الذي ولّدته النتيجة.

أزمة المصداقية الدولية

في معظم التحليلات التي أعقبت التصويت ظهر تعبير واحد بصورة متكررة: "المصداقية".
ففي حين كانت بعض التفسيرات الروسية تتحدث عن تراجع جاذبية السياسة الألمانية، جاءت إنتقادات مشابهة من داخل ألمانيا نفسها.
فرانتسيسكا برانتنر، رئيسة حزب الخضر، إعتبرت أن الإخفاق يجب أن يُفهم بإعتباره "عقوبة لسياسة خارجية فقدت المصداقية والثقة الدولية".
أما النائبة الإشتراكية إيزابيل كاديمارتوري فرأت أن صورة ألمانيا تعرضت لضرر كبير نتيجة ما وصفته بالتناقضات التي طبعت السياسة الخارجية للحكومة.
وهنا تظهر القضية الأعمق: فالمشكلة لا تتعلق فقط بقرارات سياسية محددة، بل بصورة الدولة نفسها وكيف ينظر إليها الآخرون.

أوكرانيا وغزة: إختبار الإتساق

يصعب فهم نتائج التصويت من دون التوقف عند الملفين اللذين تكررا في جميع النقاشات تقريباً: أوكرانيا وغزة.
فألمانيا تعد من أكثر الدول الغربية دعماً لأوكرانيا سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً. ومن وجهة نظر برلين فإن هذا الموقف يعبر عن الدفاع عن القانون الدولي وسيادة الدول.
لكن عدداً من دول الجنوب العالمي لا ينظر إلى المسألة بالطريقة نفسها.
إذ ترى بعض هذه الدول أن ألمانيا تتعامل بحزم شديد مع إنتهاكات القانون الدولي عندما تكون روسيا طرفاً فيها، بينما تتبنى موقفاً أكثر تحفظاً عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.
ولم يكن من قبيل المصادفة أن يعترف وزير الخارجية يوهان فاديفول نفسه بأن دعم ألمانيا لأوكرانيا وإسرائيل ربما أثر في إتجاهات التصويت لدى بعض الدول.
وتكمن أهمية هذه النقطة في أن العديد من الدول لم تعد تنظر إلى أوكرانيا وغزة كملفين منفصلين، بل كإختبار واحد لمدى إتساق الخطاب الغربي بشأن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

فقدان دور الوسيط

من الأفكار التي تكررت في التحليلات الروسية أن ألمانيا لم تخسر فقط أصواتاً، بل خسرت شيئاً من صورتها التقليدية كقوة وسطية قادرة على بناء الجسور بين الأطراف المتنافسة.
فعلى مدى عقود إستفادت برلين من سمعة الدولة البراغماتية التي تفضل الحوار والتسويات والتعددية الدولية.
أما اليوم، فيرى منتقدوها أنها أصبحت تُنظر إليها بشكل متزايد كجزء من المعسكر الغربي وليس كوسيط بين المعسكرات المختلفة.
وبالنسبة إلى كثير من دول الجنوب العالمي، فإن هذا التحول قلل من جاذبية ألمانيا كشريك مستقل ومختلف عن بقية القوى الغربية.

أزمة "المولتيلاتيرالية" الألمانية

ربما تكون هذه إحدى أكثر النقاط عمقاً في النقاش.
فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية بنت ألمانيا نفوذها الدولي على ما يعرف بالتعددية الدولية أو "المولتيلاتيرالية".
بمعنى الإعتماد على:
- الأمم المتحدة.
- القانون الدولي.
- المؤسسات متعددة الأطراف.
- التوافقات الجماعية.
ولم تعتمد ألمانيا تاريخياً على القوة العسكرية أو النفوذ الجيوسياسي التقليدي بالقدر الذي إعتمدت فيه على هذه الأدوات.
لكن بعض المحللين رأوا أن التصويت الأخير لا يطعن في شعبية ألمانيا فحسب، بل يثير أسئلة حول فعالية هذا النموذج نفسه.
فإذا كانت دولة تُعد من أكثر المدافعين عن النظام متعدد الأطراف عاجزة عن حشد الأصوات داخله، فإن ذلك يطرح تساؤلات حول مدى التغير الذي أصاب البيئة الدولية.

صعود الجنوب العالمي

وراء النقاش الألماني يبرز سؤال أكبر يتعلق بالنظام الدولي نفسه.
فالكثير من التحليلات رأت أن التصويت يعكس صعوداً متزايداً لدول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، التي أصبحت أقل إستعدادًا للتصويت وفق الحسابات الغربية التقليدية.
ومن هذا المنظور، فإن ما حدث لا يمثل رفضاً لألمانيا بقدر ما يعكس رغبة عدد متزايد من الدول في تأكيد إستقلاليتها السياسية وإعادة التوازن إلى المؤسسات الدولية.
ولهذا السبب ربطت بعض التحليلات بين الهزيمة الألمانية وبين النقاش العالمي المتصاعد حول إصلاح مجلس الأمن وتوسيع تمثيل الدول غير الغربية داخله.
ضربة لحلم المقعد الدائم
منذ سنوات طويلة تعد ألمانيا نفسها مرشحاً طبيعياً للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن إذا ما جرى إصلاحه يوماً ما.
وتستند في ذلك إلى حجم إقتصادها ومساهماتها المالية ودورها السياسي داخل أوروبا.
لكن الإنتخابات الأخيرة أعادت طرح سؤال محرج على الدبلوماسية الألمانية: إذا كانت ألمانيا غير قادرة على ضمان الفوز بمقعد غير دائم كما كانت تفعل في السابق، فكيف ستقنع العالم بمنحها مقعداً دائماً؟
صحيح أن إصلاح المجلس ما يزال مسألة شديدة التعقيد وتتطلب موافقة القوى الدائمة العضوية، إلا أن النتيجة الأخيرة أضعفت الحجة السياسية والمعنوية التي كانت تعتمد عليها برلين في الترويج لمطلبها التاريخي.

أزمة ميرتس أم أزمة ألمانيا؟

في خضم الجدل لم يتردد خصوم المستشار فريدريك ميرتس في تحميله جزءاً من المسؤولية.
فقد ربطت أحزاب المعارضة بين الهزيمة وبين تراجع شعبية الحكومة والأزمات الإقتصادية والجدل المستمر حول الهجرة والسياسة الخارجية.
وإعتبرت زعيمة حزب البديل لألمانيا أليس فايدل أن النتيجة تمثل دليلاً على فشل وعود ميرتس بإعادة ألمانيا إلى موقع القيادة الدولية.
في المقابل يرى آخرون أن المشكلة أعمق من حكومة أو وزير خارجية، وأنها تعكس تحولات هيكلية في البيئة الدولية يصعب على أي حكومة ألمانية تجاهلها.

ما الذي كشفه التصويت حقاً؟

من المبكر الحديث عن عزلة ألمانية أو إنهيار لنفوذ برلين الدولي. فما تزال ألمانيا واحدة من أكبر إقتصادات العالم، وركناً أساسياً في الإتحاد الأوروبي وحلف الناتو ومجموعة السبع.
لكن من الصعب أيضاً إعتبار ما حدث مجرد حادث إنتخابي عابر.
فالنتيجة كشفت عن فجوة متزايدة بين الصورة التي ترى ألمانيا نفسها من خلالها، والصورة التي باتت تُرى بها في أجزاء واسعة من العالم.
كما كشفت أن التمويل السخي لم يعد كافياً لضمان النفوذ، وأن الخطاب القيمي لم يعد يحظى بالقبول نفسه الذي كان يتمتع به سابقاً، وأن دول الجنوب العالمي أصبحت أكثر إستعدادًا للتعبير عن مواقف مستقلة داخل المؤسسات الدولية.
وربما لهذا السبب لا تكمن أهمية ما حدث في أن ألمانيا خسرت مقعداً في مجلس الأمن، بل في أن التصويت تحول إلى مرآة عكست التحولات الجارية في النظام الدولي نفسه. فالسؤال الذي يواجه برلين اليوم ليس كيف خسرت هذه الجولة الإنتخابية، بل كيف يمكنها الحفاظ على نفوذها ومكانتها في عالم تتغير قواعده بسرعة، وتتراجع فيه قدرة القوة الإقتصادية وحدها على صناعة التأثير السياسي.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... م ...
- ألكسندر دوغين: لماذا كان السلام بين إيران وواشنطن مستحيلاً؟
- ألكسندر دوغين - العملية العسكرية الخاصة أصبحت حرباً مفتوحة.. ...
- ما بعد هرمز والسويس... كيف يعيد الشرق الأوسط رسم خريطة التجا ...
- ألكسندر دوغين: إيران خرجت من المواجهة الأولى أكثر قوة وصلابة ...
- أوروبا بعد أوكرانيا: من وهم “نهاية التاريخ” إلى عودة منطق ال ...
- كولومبيا بعد الإنتخابات: هل تعود أمريكا اللاتينية إلى -الفنا ...
- إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال ...
- من الخديعة إلى الإستنزاف: عالم يُعاد تشكيله على إيقاع الصراع ...
- -إسرائيل الكبرى” بين الوهم الإستراتيجي وحدود القوة: قراءة في ...
- من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر ...
- ألكسندر دوغين - إنشطار الزمن ونهاية أنكوراج (برنامج إيسكالات ...
- إسرائيل أمام المرآة: حين تتحدث النخبة بلغة الإتهام
- من صفحات التاريخ - إنتخابات 1996 الروسية: هل سُرقت من الشيوع ...
- ألكسندر دوغين – وهم «أنكوراج» الخطير
- كوبا بين الثورة والسوق
- ألكسندر دوغين يعلن القطيعة النهائية مع الغرب: قراءة في فلسفة ...
- سلافيانسك وكراماتورسك: معركة الجغرافيا والتاريخ والهوية في ق ...
- بين حرب المسيّرات وخيار التصعيد: هل تقف روسيا أمام لحظة الحس ...
- الثاني والعشرون من يونيو بين الذاكرة والتاريخ: كيف يقرأ أليك ...


المزيد.....




- بريتاني ألين تنجح في ترشيح نفسها لجائزة -إيمي-.. كيف حدث ذلك ...
- الأعنف منذ 20 عامًا.. قتلى ومفقودون مع انتشار حرائق الغابات ...
- كيف حلّت عملية سرية للشرطة البريطانية لغز عملية قتل بعد وقوع ...
- -يوناتان هون- بدلاً من يائير نتنياهو: لماذا يغير أفراد عائلة ...
- قبل فوات الأوان-.. إنذار أمريكي حاسم لهافانا
- وزير الطاقة السوري يعتذر للمواطنين بسبب أزمة البنزين ويوضح أ ...
- هل تعود الحرب إلى إثيوبيا؟.. سلطات تيغراي تتحدث عن انهيار ات ...
- زيلينسكي يقر بفشل الدفاع الجوي الأوكراني في اعتراض الصواريخ ...
- فيدان يدعو أوكرانيا إلى دعم ما تم التوصل إليه بمناقشات أنكور ...
- القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة ل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا عن موقعها في عالم يتغير؟