عبدالامير العبادي
الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 20:47
المحور:
الادب والفن
أتى ليعزفُ موسيقى العذاب
سألتُهُ: يا عباس،
لِمَ دخلتَ مدنَ التلوُّث،
وتركتَ نايَ القصب؟
الحَميرُ هناك
تعزفُ سمفونيةَ الفرح،
محميةً بالرَّبِّ والريح.
وتركتَ البَرْديَّ،
مأوى الثُّوَّار،
وشِباكَ صيدِكَ،
وتنهُّداتِ الفرح.
إلى أين أتيتَ؟
وما الذي أغراكَ؟
استبدلتَ الخُضرةَ،
والطُّرُقَ ( النيسمية)
بدرابينِ السواد،
وزيفِ الشِّعرِ والشُّعراءِ.
يا عباس،
الطيرُ يبكيكَ،
وتنانيرُ خبزِ الشَّعيرِ
تعاتبُ الجمرَ،
وتطلبُ منهُ لسعةً
لتعيدكَ
إلى أرضٍ أنقى من البياض،
وتُخرجكَ
من صخبٍ أدمى الطفولة،
وقتَلَ الشجنَ
بأسوارِ السواد
#عبدالامير_العبادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟