أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير العبادي - يالهذا الدرب














المزيد.....

يالهذا الدرب


عبدالامير العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 7258 - 2022 / 5 / 24 - 14:43
المحور: الادب والفن
    


يالهذا الدربِ
ايهما يغطي الاخرَ
الالوانُ تتمشى
تحرسُ اللوحةَ المعلقةَ
في معرضٍ
تتصارعُ فيها صورُ الناسِ
يتنهدُ الرسامُ
تأخذهُ حسراتُ اسئلةٍ
لم يسألهُ احداً عنها

اللوحةُ تغازلُ مَنْ؟
الدروبَ أم الذاكرةَ
او ماضياً من الخيالِ
اللوحةُ إنتفاضةٌ تسعُ الكونَ
ربما كانتْ أبهى من الموناليزا
لكن صديقيَ الرسامَ
يطاردهُ النحسُ او لعنةُ الشياطينِ
ينزوي بعيداً
عن قيعانِ بورٍ تتشابكُ معَ الجمالِ
تلك محنٌ اغفلتها صناعةُ النقادِ

في زاويةِ المعرضِ
ثمةَ سائلٍ لماذا
ابعادُ الاشكالِ عموديةٌ
حتماً الرؤوسُ هنا
لا تعشقُ الاعالي شيمتها
الخنوعُ وزخرفةُ الماضي

فوقَ طاولةِ اصدقائي الشعراءَ
تتبعثرُ الكتبُ
تنتشرُ قصاصاتُ أشعارِ الحبِ
حينَ تنتهي كلُّ القصائدِ
تتلاشى الفهارسُ
نبحثُ عن جديدِ الفيضِ
تغمرهُ قفشاتٌ تستحي البوحَ


صديقي مولعٌ بقصةِ
حبٍ مجوسيةٍ
كتبَ في وصيتهِ
يا نارُ كوني برداً وسلاماً
على ميادين العشقِ
دعيني انتشي بالنهاياتِ السعيدةِ
فقدْ جُبلنا على ظلمةِ الاشياءِ


ما تبقى لنا
إيقوناتُ عطرٍ فارغةٍ
نجمعُ فيها الجراحاتِ
ربما تندملُ ببقاياهُ



#عبدالامير_العبادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدالة
- سقوط المثقف في بالوعة الدخلاء
- صومعة ابن مسرة القرطبي
- نص لن يكتب
- العنف الثقافي وخانة تقسيط مراحله
- خطاب النار
- اين انت ايها المثقف!
- الواح من ثلج
- الميراث
- شعوب تزرع الشوك وتشتري الورد للاخرين
- المربدبين الامس واليوم
- عن الثورة وترف السلطة
- بكاء
- عن الليل
- موت
- الاحزاب والتيارات الشيوعية العراقية
- من وحي الفيض
- حين تغرد بعض اطراف اليسار
- اسئلة
- العيون والدمع


المزيد.....




- مهرجان -فونتانكا ساب- يطلق فئة -أسرار الشرق- للأزياء التنكري ...
- فرع غاليري تريتياكوف في سامارا يفتتح معرض المسابقة الدولية - ...
- الأسبوع المقبل.. استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران ...
- واشنطن تستعد لاستئناف المحادثات الفنية مع طهران وتحركات بشأن ...
- -المسرح يتنفس-... فرقة دمشق المسرحية تعلن انطلاق -بروفة... ي ...
- روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل ...
- بعد سنوات من التحضير.. خلاف ينهي مشروع فيلم السيرة الذاتية ل ...
- المخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان معًا في رمضان 2027
- مدفيديف: عندما لا يفهمونك تحدث بالروسية.. وسنستخدم جميع الآل ...
- Iran Pushes Back Against Trump-s Claims About Frozen Assets ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير العبادي - يالهذا الدرب