أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة - ألكسندر دوغين (5)














المزيد.....

السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة - ألكسندر دوغين (5)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 04:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Alexander Dugin
ألكسندر دوغين
ترجمة و تقديم : نورالدين علاك الاسفي
[email protected]

* هل بالامكان تنشئة الفيلسوف أو رعايته في المجتمع، كما الحال مع الفيزيائي أو الرياضي؟

** أفلاطون اعتقد أن هذا ممكن، و على الدولة أن تتحمل مسؤولية رعاية الفيلسوف. كما على الدولة أن ترتقي به إلى أعلى مراتب التأمل. و بما أن الدولة توفر له هذه الفرصة، فإن الفيلسوف مُلزم بالعودة ليُقدّم للمجتمع قوانين وأفكارًا أفضل.

ففي نهاية المطاف، إذا انطلق فيلسوف في رحلة ميتافيزيقية بمحض إرادته، فقد لا يعود طواعيةً: لماذا يعود إلى رتابة الحياة اليومية و أعباء العمل التقنية؟ أما إذا كان الفيلسوف سفيرًا للدولة، فواجبه أن يعود بما اكتسبه من معرفة.

أرسطو كان يتبنى عين الرأي، إذ اعتقد أن الفيلسوف يُمكن، بل ينبغي، أن يُصقل منهجه الفكري. و مع ذلك، الدولة لا تستطيع ، في تعليمها للفيلسوف، أن تُحدد مسبقًا مضمون الحقائق التي سيبلغها. وهنا يكمن الخطر: فالفيلسوف الذي درّبته الدولة، و بعد أن رأى الحقيقة، قد يعود ويقول: "أنتم مخطئون تمامًا".

*"إذن، هل يُمكن أن يتغير موقف الفيلسوف تجاه الدولة جذريًا؟"

**" سقراط هو المثال المشابه ". لقد ارتقى إلى الحقيقة وعاد ليُشاركها المجتمع، لكن المجتمع، الذي لم يكن ناضجًا بما يكفي لاستيعاب هذه الحقيقة، قتله. إنّ الفيلسوف الحق، الذي يكشف حقيقة ذاته للمجتمع، يحمل في داخله شيئًا من المسيح - الشهيد و الضحية.

لذا، الفيلسوف لا يمكن أن يخدم الدولة، بل يخدم الشعب و الحقيقة. ومع ذلك، فإنّ الدولة في مسيس الحاجة إلى خدام الحقيقة هؤلاء، كما تحتاج الكنيسة إلى الشهداء والقديسين. لكن على الدولة أن تعزم على تعليم الفيلسوف، مدركةً أنها لا تستطيع السيطرة على وعيه.

و على النقيض، فإنّ الفيلسوف العائد من تأمله سيحكم بنفسه على ما هو خير و ما هو شر في الدولة، على أعلى المستويات. بالطبع، لن يُلغي السلطة، بل سيؤدي دورًا مشابهًا لدور ميرلين/ Merlin في عهد الملك آرثر/ King Arthur أو دور البطريرك في عهد الإمبراطور. للمجال الفلسفي مكانة خاصة في النظام السياسي لا تدّعي السلطة، بل الحقيقة.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة - ألكسندر دوغين (4)
- السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة- ألكسندر دوغين (3)
- السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة- ألكسندر دوغين (2)
- السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة - ألكسندر دوغين (1)
- مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - أ ...
- مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - أ ...
- مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - أ ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (405)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (404)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (403)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (402)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (401)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (400)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى ( 398)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (397)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (396)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (395)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (394)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (393)


المزيد.....




- مصادر تكشف لـCNN كواليس -تصدي الجيش الأمريكي لمسيّرات إيراني ...
- ماروتشكو: القوات الروسية تتقدم في ثلاث بلدات بمقاطعة سومي وت ...
- مستشار بوتين لألمانيا: تذكروا كيف تنتهي مغامراتكم
- تلة علي الطاهر تحت القصف الشديد.. غارات إسرائيلية عنيفة بصوا ...
- ميروشنيك: تهديدات زيلينسكي للطيران المدني الروسي منسقة مع ال ...
- نائبة بريطانية: الناتو يختلق -التهديد الروسي- لزيادة الإنفاق ...
- أكسيوس: ويتكوف يبحث مع مستشار الأمن الإماراتي خطوات الضغط عل ...
- هل توثق المقاطع المتداولة الضربات الإيرانية الأخيرة على أهدا ...
- رويترز: مستشارو ترمب يضغطون لتهدئة حرب إيران
- مصر بين الصين وأمريكا.. حيرة أم مواءمة؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة - ألكسندر دوغين (5)