نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 02:51
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
Alexander Dugin
ألكسندر دوغين
ترجمة و تقديم : نورالدين علاك الاسفي [1]
[email protected]
تقديم
من واقع أن السيادة الفلسفية هي قدرة الدولة-الحضارة على تشكيل رؤيتها للعالم بصورة مستقلة؛ مرسخة قيمها بالتجلي في مبانيها و مسخرة التحلي بمعانيها. فان الدولة في نظر الفيلسوف ألكسندر دوغين، يستحيل أن تكون مستقلة بالاعتماد على منهجية وأفكار حضارة أخرى. عنها سيادة الفلسفية الحقيقية تمسي حقيقة بحماية المجتمع من الاستعمار الفكري.
فقد تعتمد دولة ما على عوامل خارجية، لكن الحضارة المكتفية ذاتيًا يجب أن تمتلك نظامها الفكري والروحي والفلسفي الخاص.
إن محاولة بناء سياسة سيادية على قيم غريبة تؤدي إلى الضعف، خاصة في سياق المواجهة الحضارية.
و منها خلص نجيا مما لخص متمنيا:
"لا يمكن لدولة-حضارة ذات سيادة أن تعتمد على القيم المفاهيمية والمنهجية والمبادئ والأفكار لحضارة أخرى، لا سيما تلك التي نخوض معها حاليًا صراعًا حضاريًا متسعًا ومتعمقًا".
"إن مجرد وجود مطالبات الحضارة الروسية بالسيادة يُعدّ مناهضًا للغرب"
"لم يعد بإمكان العالم العيش ضمن إطار النماذج السياسية الغربية"
"بدون السيادة الفلسفية، لا يمكن تحقيق الاستقلال الحقيقي".
ذالكم من فرط الوصل في قول دوغين. حيال فرص الفصل مع "انقسام العالم و حتمية تعدد القطبية الجديدة":
فما مدى اقتراب روسيا من تحقيق الاستقلال الفلسفي؟
هل من الممكن تدريب الفيلسوف بنفس طريقة عالم الرياضيات أو الفيزيائي؟
و لماذا يشكل الفيلسوف الحقيقي خطرا على الدولة؟
الفيلسوف الحق يحمل دائمًا عنصرًا من المخاطرة بالنسبة للنظام المحافظ، لأنه يُشكك باستمرار في المسلمات التقليدية ويُجبر المجتمع على التفكير بشكل مستقل.
هو ذا الصدى المرصود من موضوع المقابلة الموسعة مع عالم الاجتماع والعلوم السياسية والفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين من جول طروحاته حول صول مفاهيمه:
االدولة- الحضارة؛
السيادة الفلسفية .
و الفلسفة كمخاطرة..
حاوره ألكسندر بورميستروف[2]
----------------------
[1] في البال: الحوار المعرب رهن الإحاطة علما؛ لا تبني فحواه جملة أو تفصيلا. المترجم.
[2] النص الكامل للحوار على الرابط:
https://scientificrussia.ru/articles/filosofskij-suverenitet-osnova-nezavisimosti-gosudarstva-intervu-s-aleksandrom-duginym
شريط المقابلة على منصة:
https://vkvideo.ru/video-55685158_456243303
09 نوفمبر 2025.
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟