أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - ألكسندر دوغين (1)














المزيد.....

مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - ألكسندر دوغين (1)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 04:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Alexander Dugin
ألكسندر دوغين
ترجمة : نورالدين علاك الاسفي [1 ]
[email protected]

في مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا، جادل الباحثون بأن الغرب الحديث تخلى عن النزعة الإنسانية و تبنى نظرة عدمية للمستقبل، داعين الى بديل بتطوير فكر فلسفي روسي سيادي متجذر في التقاليد و التاريخ؛ برؤية حضارية ذات أقطاب عدة.

واقعا، لا نفهم تمامًا ميتافيزيقا الغرب الحديث، لكنها موجودة. الأمر ذا غير متوقع بالنسبة لنا، ففي الثلاثين أو الأربعين عامًا الماضية، انفصل الفكر الفلسفي الغربي إلى حد كبير عن تقاليد عصر التنوير، وعن النزعة الإنسانية، وعن وضع الإنسان في المركز ؛ وهي الأمور التي كان يتباهى بها، و لحد ما؛ منحته في السابق قوة.
طبعا، في وسع المرء أن يجادل في مدى صدق هذا المنحى حتى في ذلك الحين. فالمعايير المزدوجة سمة بارزة في الغرب: فقد تحدثوا عن التقدم بينما كانوا يؤسسون للعبودية، وتحدثوا عن المساواة بينما كانوا يستعمرون شعوبًا أخرى، وتحدثوا عن العدالة بينما كانوا ينظمون إبادة جماعية لدول و مجتمعات بأكملها. لذا فالمعايير المزدوجة من وارد التحصيل.

لكن؛ ما الأمر المثير للاهتمام في ذا: خلال الثلاثين أو الأربعين عامًا الماضية (وقد تم تناول هذا الموضوع بالتفصيل في مؤتمرنا[2] في مجمع "لومونوسوف / Lomonosov " بجامعة موسكو الحكومية، من خلال أقسام مختلفة ومن زوايا عدة)، فالفلسفة الغربية الحديثة غدت معادية بشكل صريح للإنسانية.

إنها عدمية بشكل واضح، ولا تحمل للمستقبل أي صورة جذابة ، و أساسًا تتاجر بالرعب. الفلسفة ذه قطعت صلتها تمامًا بالإنسانية، وبالقيم المقدسة، و بالتقاليد. فانغمست في هذا الزمن التقني المتحرر، الحر، المتدفق بلا هدف، و أعادت تفسير جميع المفاهيم التي كانت سابقًا بها تعمل.

للسبب ذا كان من الأهمية بمكان في المؤتمر التفكير في الزمن و المستقبل. لأن ما نتعامل معه ليس خللًا في النظام، بل نحن نتعامل بالأساس مع نزعة ذات غور، تتجسد، على سبيل المثال، في فلسفة التسارعية / Accelerationism – أي فلسفة تسريع الزمن.

لكن تسارع نحو ماذا؟ إلى أين؟ بمجرد طرح هذه الأسئلة؛ و وضعها في سياق فكري؛ و تدارس نتاج مؤلفي الغرب و نظرياتهم و الأنطولوجيا الموجهة صوب الموضوع، وتصوراتهم عن الزمن، و الزمانية، و التاريخ، حتى يصبح المشهد مخيفًا بحق. [3]

-------------
[1] في البال: المقال المترجم رهن الإحاطة علما؛ لا تبني فحواه جملة أو تفصيلا. المترجم.
[2] استضاف مجمع لومونوسوف في موسكو، يومي26 و27 يونيو 2026، المؤتمر الدولي العلمي والعملي الأول بعنوان "فلسفة المستقبل: أفكار ومعانٍ"، وهو حدثٌ بارز في مجالات الفلسفة والعلوم الاجتماعية والإنسانية. يشارك في المؤتمر أكثر من 600 فيلسوف وباحث وممارس وقائد أعمال وخبير تقني من روسيا و 30 دولة، من بينها الصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند وإيران واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا وصربيا وبيلاروسيا. سيناقش المشاركون التحولات العالمية التي تؤثر على المجتمع والسياسة والثقافة والتكنولوجيا، مستكشفين الأطر الفكرية والأفكار الجديدة التي يمكن أن تُسهم بها الفلسفة في فهم العالم السريع التغير.
https://www.geopolitika.ru/en/news/world-renowned-philosophers-gather-moscow-discuss-future-humanity-society-and-technology
[3] رابط المصدر:
https://www.geopolitika.ru/en/article/future-time-key-lessons-russias-international-philosophy-congress



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (405)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (404)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (403)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (402)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (401)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (400)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى ( 398)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (397)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (396)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (395)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (394)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (393)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (392)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (391)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (390)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (389)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (388)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (387)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (386)


المزيد.....




- بعد 8 سنوات.. هل أعادت الأميرة سلمى ارتداء فستان الملكة راني ...
- تحليل: ترامب يُريد مُعاقبة إيران باستخدام شريكها التجاري الأ ...
- كندا ترد على رسوم ترامب.. كيف سيدفع الأمريكيون الثمن؟
- طاهي تطوير الأطباق.. هل هذه أفضل وظيفة في عالم الطعام؟
- قائد عسكري إيراني يعلن توسيع القدرات الدفاعية بناء على خبرة ...
- الخارجية الروسية تستدعي القائمة بالأعمال الرومانية في موسكو ...
- دراسة: لا صلة بين عامل مثير للجدل وأعراض التوحد
- -بشرتي تجعلني مميزة وأتعلم تقبّلها-
- ضحايا -فخ التجنيد-: حكومات بين إسقاط الجنسية وعائلات تنتظر ج ...
- مذكرات خدام تثير جدلا: احتياطي سوريا بـ12 مليار دولار كان با ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - ألكسندر دوغين (1)