نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 03:36
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 47 " في النظر بما اعتبر. خبر بالقهر بما الخسر"
*******
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
"للغاية"؛ أفقا للنظر؛ لن تترك لما اعتبر.
"للغاية"؛ طوقا للخبر؛ لن تمنح لما حضر .
"بدون تغيير جذري في الأنظمة،
"للغاية"؛ توقا للبصر؛ لن تفسح لما قهر.
"للغاية"؛ فرقا للخسر؛ لن توفر لما نكر.
"وبدون التخلي عن "المفهوم" القديم،
فكيف يترك أفقا للخبر بما حضر .
و كيف يمنح طوقا للنظر بما اعتبر.
"وبدون تعزيز كبير للقوات البرية بأسلحة جديدة ملائمة لحروب المستقبل،
وكيف يفسح توقا للخسر بما نكر.
وبتوازن صحيح مع القوات الجوية والبحرية،"
"فإن الفشل القادم مسألة وقت لا أكثر."
و عنه
من لا يترك أفقا لا يمنح طوقا.
و من لا يوفر توقا لا يفسح فرقا .
و لما النظر بما اعتبر. هو الخبر بما أحضر .
فان التبصر بما قهر. هو الخسر بما أنكر.
فكيف توفر فرقا للبصر بما قهر.
"لقد حان الوقت لقيادة لا تخشى قول الحقيقة المرة،
حتى وإن لم يكن ذلك في صالح الحملة الانتخابية. [2]
و منه الصهيوني
لا يترك أفقا للنظر بالعابر. لما لا يمنح طوقا للخبر بالجاهر .
و تلكم حاصل علة الكيان لاحت مما بان؛
فحيثما يسمح بحظر ما به خسر فانكسر.
لم يفلح بنكر ما به قهر فاندحر.
----------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] اسحاق باريك؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا - وهذا ما يخفونه. معاريف.17/05 /2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟