نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 23:32
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 43 " من دعواه في حل و حال؛ و من بلواه يزداد انغرازا في الاوحال"
*******
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
فكيف
بكفاية المقام رعاية التمام.
و حماية الانفصام دعاية للصدام.
•"العزلة الدولية والاضطراب السياسي:
1. إسرائيل لا تزال وحيدة.
2. نحن على وشك أن نخسر آخر حلفائنا - الولايات المتحدة الأمريكية.
3. أعلن الحزب الديمقراطي انفصاله عنا، "
و كيف بغاية الانقسام بداية الختام.
و نهاية المرام دراية الانهزام.
"وفقدنا أيضاً
1. دعم الشباب
2. وكثير من كبار السن بين الجمهوريين.
3. هناك خطر حقيقي من أن تدير الحكومة الجديدة،
بعد عهد ترامب،
1. ظهرها لنا
2. وتتركنا يتامى في العالم".
و كيف
بكفاية المقام دراية الانهزام.
و حماية الانفصام بداية الختام.
• "التكلفة الاقتصادية والبشرية:
نتائج الحرب واضحة في عشرات الآلاف من الضحايا،
كثير منهم قتلى وجرحى جسديين ونفسيين."
فمتى
كانت غاية الانقسام رعاية التمام.
فان نهاية المرام دعاية للصدام.
"إن البنية التحتية المدمرة والعجز الهائل في الميزانية،
الذي يبلغ مئات المليارات، لن يسمحا بإعادة
1. بناء الجيش،
2. والبنية التحتية المدمرة،
3. وأنظمة التعليم
4. والصحة والرعاية الاجتماعية
في السنوات القادمة".
و متى
كانت كفاية المقام حماية الانفصام؛
فان غاية الانقسام نهاية المرام .
"إن اختيار معظم قادة أحزاب المعارضة
1. لتفضيل الشعبية
2. والتعاطف الجماهيري على الأمن القومي
يُعد فشلًا ذريعًا. [2]
و عنها
الصهيوني بين حل و حال يزداد انغرازا في الاوحال؛
و تلكم احال من دعواه على بلواه؛
و دعاية منه لاتمام المرام برعاية هسبرا الانهزام.
----------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] اسحاق باريك؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا - وهذا ما يخفونه. معاريف.17/05 /2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟