نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 01:57
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 45 " في "السيء" الخانق فارق ، و في "الحسن" الواثق صادق."
*******
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
في"سيء" بالفارق؛ الخانق لن يبقي و لن يذر.
"ويفشل – جيش الكيان - فشلا ذريعا ضد حماس فحسب"،
و قي"سيء" باللاحق؛ المارق لن يترك و لن يدع.
"بل لن يعيد تأهيل نفسه في مواجهة التهديدات المستقبلية"،
وفي "سيء" بالصادق؛ الواثق لن يخلي و لن يملي.
"التي هي أكثر خطورة بألف مرة من تهديد حماس".
أما في "سيء"بالماحق؛ فاللائق لن يمهل و لن يهمل.
"من خلال القيام بذلك،
فإنه يعرض مواطني إسرائيل للخطر بشكل مباشر". [2]
ان الفارق الخانق؛ لن يترك و لن يدع.
"والسبيل الوحيد المتبقي لنا
لإنقاذ أنفسنا من هذا الوضع
الذي يهدد وجودنا،
والذي إن استمرّ،
لن يسمح لنا بتجاوز قرنٍ من الزمان على تأسيس الدولة،
هو تغيير فوري للقيادات السياسية والعسكرية. "
و ان اللاحق المارق؛ لن يبقي و لن يذر.
"يجب أن يرحل أولئك الذين
1. جلبوا علينا هذه الكارثة الرهيبة
2. وقادوا إسرائيل إلى طريق مسدود.
أما أولئك
1. الذين يعيشون في وهم،
2. والذين لا يدركون خطورة وضعنا
3. ويتصرفون تمامًا كالمتطرفين
4. الذين تسببوا في تدمير الهيكلين الأول والثاني،
فمن الأفضل لهم
أن يصمتوا ولا يتدخلوا في إعادة بناء الدولة". [3]
أما حاصل الصهيوني
فبالماحق اللائق؛
لن يخلي حتى يملي.
أما بالصادق الواثق؛
فلن يمهل ليهمل و لو الى حين؛
حتى يرحل عن فلسطين.
----------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] المقال السابق – نفس الرابط.
[3] اسحاق بريك؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام؛ معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟