نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 04:47
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 54 " متى نهى حاد ؛ و متى انتهى عاد"
*******
اللواء الصهيوني المتقاعد؛ إسحاق بريك
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
والمفاد من تلويح التزييف الى تلميح التخويف.
ان ما في الأبعاد؛ بأصالة التعيين تكوين .
و ما في الإبعاد بتهوين التبيين تخوين".
ف"مصر" في الأبعاد؛ حضارة بأصالة التكوين.
و "مصر" عن البعاد ؛ "مصر الآمنين" بحال التحيين.
ثم "مصر" بالابتعاد؛ تعيينا إبانة التمكين.
أما"مصر" بالإبعاد؛ تهوينا فلتبيين التخوين.
و عنه؛"نبي الغضب"
لما راغ عن التوطين رام التسكين.
أما "مصر" في الأبعاد؛ بأصالة التكوين.
قليست بالإبعاد؛ تهوينا لتبيين التخوين.
و لما زاغ عن التعيين حام بالتهوين.
فغدت "مصر" البعاد؛ بحال التحيين.
ذاتها بالابتعاد؛ تعيينا لإبانة التمكين.
فلم نهى عن محاكمة السرائر؛
و انتهى الى مماحكة الظهائر.
فما كان في الأبعاد تبيين التخوين ؛
صار البعاد إبانة التمكين؛
و ما كان إبعاد حضارة بأصالة التكوين.
امسى الابتعاد عن "مصر الآمنين" حآلة تحيين.
و عنها الصهيوني ؛
متى نهى عن مماحكة السرائر؛
حاد عن الأبعاد لتبيين التخوين؛
فصار الى البعاد إبانة للتمكين.
و متى انتهى الى محاكمة الظهائر.
عاد من إبعاد أصالة التكوين
الى الابتعاد عن "مصر الآمنين"؛
راهنا التعيين لحآل التحيين.
------------
[1]* اسحاق بريك ؛ لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية- معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
** اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
https://www.youtube.com/watch?v=czDla-twUJs
*** اسحاق بريك ؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام- معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
**** اسحاق بريك ؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا؛ وهذا ما يخفونه- معاريف.17/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟