نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8748 - 2026 / 6 / 26 - 04:31
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 52 " ما منه يغترف به يصرح، و ما به يعترف منه يقترح"
*******
اللواء الصهيوني المتقاعد؛ إسحاق بريك
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
والمفاد من تلويح التزييف الى تلميح التخويف.
ان " في "رغبة هزيمة أعدائنا" افتقار للإقبال؛
و في الاعتراف بالواقع اقتدار على الإدبار"
فمتى كان بالجمع استحضار للانصهار؛
غدا استثمارا للاستنفار
و متى كان المجموع استصغار الانهيار؛
صار استغزارا للانتشار .
و متى كان التجمع إخطارا بالأخطار؛
امسى افتقارا للإقبال.
و متى كان التجميع استصدارا للحصار؛
غدا اقتدارا للإدبار.
"ففي الواقع"، و عبارة بريك منه تغترف لتعترف:
"جميعنا نتشارك الرغبة في هزيمة أعدائنا،
لكن من المناسب الاعتراف بالواقع" [2]
ان العصف الماكول لا يدفعه انكار،
و القصف الموصول لا ينفعه اقتدار"
فكيف بالاستحضار اظهارا لاستثمار الاستنفار.
و كيف بالإقبال إخطارا لانتحال الأخطار.
و كيف باستصغار الانهيار لاستغزار الانتشار .
و استصدار الحصار باقتدار الإدبار.
و ذا بالكاد ما حاد عنه "نبي الغضب"،
به يصرح؛ لما زاغ عما يقترح.
و المفاد من حال الصهيوني؛
لا استصغار غشم الانهيار حاز استغزار عشم الانتشار .
و لا استصدار حسم الاصرار أجاز عزم اقرار الاستمرار.
-----------------
[1]
* اسحاق بريك ؛ لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية- معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
** اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
https://www.youtube.com/watch?v=czDla-twUJs
*** اسحاق بريك ؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام- معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
**** اسحاق بريك ؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا؛ وهذا ما يخفونه- معاريف.17/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
[2] ا المقال السابق – نفس الرابط.
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟