نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 07:32
المحور:
القضية الفلسطينية
نورالدين علاك الاسفي
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 57 " في استنفار العزم؛ انفصام الوهم. و في إنكار العشم ؛ انصرام الحسم "
*******
اللواء الصهيوني المتقاعد؛ إسحاق بريك
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
والمفاد من تلويح التزييف الى تلميح التخويف.
ان " معلول التعظيم مدخول التقزيم بمغلول التقويم"
فمتى كان القول صراحا؛
فالمعلول التعظيم لغو مفارق.
و متى أضحى القول براحا؛
فالمدخول التقزيم غلو نافق.
و متى غدا القول متاحا؛
فالمغلول التقويم علو لاحق.
و ذا ما ادركه "نبي الغضب:
من واصل حقيق طرحه؛
إن معلول التعظيم مدخول التقزيم بمغلول التقويم.
"الكارثة"؛ في القول الأصل؛
لغو معلول بالمفارق.
أما بالقول الفصل؛
فغلو مدخول بالنافق.
و علو مغلول باللاحق.
أما قاصل جبن عميق جرحه؛
فان" استنفار العزم؛ بانفصام الوهم.
إنكار للحسم؛ بانعدام العشم."
و المفاد عند الصهيوني
"القادمة"؛ باسترسال العزم؛
إنكار لعشم انفصم.
"القادمة"؛ بإشغال الحسم؛
إظهار لوهم ما انعدم.
"القادمة"؛ باستفحال الزخم ؛
إضمار لهم ما انصرم.
"القادمة" ؛ بانشغال الفهم؛
إخطار بغم ما انحسم.
و عنه؛ متى كان استنفار العزم؛ إظهار لانفصام الوهم.
غدا إنكار إشغال الحسم؛ اقرارا بانعدام العشم.
------------
[1]* اسحاق بريك ؛ لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية- معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
** اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
https://www.youtube.com/watch?v=czDla-twUJs
*** اسحاق بريك ؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام- معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
**** اسحاق بريك ؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا؛ وهذا ما يخفونه- معاريف.17/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟