نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 04:53
المحور:
القضية الفلسطينية
نورالدين علاك الاسفي
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 60 " في الانقسام بغاية الختام بداية. و في المرام بدراية الانهزام نهاية."
*******
اللواء الصهيوني المتقاعد؛ إسحاق بريك
"لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛
وقد تنتهي بشكل سيء للغاية."
والمفاد من تلويح التزييف الى تلميح التخويف.
ان " الصهيوني في حل من دعواه و حال من بلواه؛
فكيف بكفاية المقام رعاية التمام.
و بحماية الانفصام دعاية الصدام.
و كيف بغاية الانقسام بداية الختام.
و بنهاية المرام دراية الانهزام.
و كيف بكفاية المقام دراية الانهزام.
و بحماية الانفصام بداية الختام.
و كيف بغاية الانقسام رعاية التمام.
و بنهاية المرام دعاية الصدام.
فمتى كانت كفاية المقام حماية الانفصام
فان غاية الانقسام نهاية المرام .
و منه؛
لا المقام على كفاية اتمام حاز الرعاية.
ولا الانفصام على حماية صدام أزاح الدعاية.
و لا في الانقسام بغاية الختام عود البداية.
و ل افي المرام بنهاية الانهزام وعد الدراية.
و عنه كفاية المقام من دراية الانهزام.
و نهاية المرام من دعاية الصدام.
أما غاية الانقسام فمن رعاية التمام.
و حماية الانفصام من بداية الختام.
أما" المسخ"
فمن بلواه بالمحال يزداد انغرازا في الاوحال"
و هي دعاية منه لاتمام المرام برعاية هسبرا الانهزام.
------------
[1]* اسحاق بريك ؛ لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية- معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
** اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
https://www.youtube.com/watch?v=czDla-twUJs
*** اسحاق بريك ؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام- معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
**** اسحاق بريك ؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا؛ وهذا ما يخفونه- معاريف.17/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟