أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - ألكسندر دوغين (2)














المزيد.....

مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - ألكسندر دوغين (2)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 23:52
المحور: القضية الفلسطينية
    


Alexander Dugin
ألكسندر دوغين
ترجمة : نورالدين علاك الاسفي
[email protected]

في الحقيقة، عدة من فلاسفة الغرب المعاصرين ينظرون بوعي إلى احتمالية تدمير الحياة على الأرض، فالطفرات الجينية، والانفجارات النووية، و الكوارث التي من صنع الإنسان، ليست احتمالا يجب تجنبه، بل كنتيجة مأمولة.

من العسر جدًا تخيل وجود مثل هذه النظريات، بل من الصعب تصديقها. في قسمنا و أقسام أخرى، قُدّمت عروضا، بل وشهادات من فلاسفة إنجليز أنفسهم.

الفيلسوف البريطاني ريتشارد ساكوا/ Richard Sakwa [1] تحدث عن انهيار التقدم، قائلاً إنه لم يعد أحد في الغرب يؤمن به. كانت لديه فكرة ساذجة نوعًا ما : "دعونا نعيد ابتكار التقدم، دعونا نعود إليه". لكن في الواقع، نحتاج إلى التعمق في مفهوم التقدم ذاته: ما هذا النوع من الأيديولوجية الذي كان و انتهى؟ لقد بُني على معاداة المسيحية، و على إنكار الرب و الدين و الأبدية.

و بالنسبة الينا؛ الآن، وخاصة في ظل الفلسفة المنبثقة من واشنطن وبروكسل و وادي السيليكون/ Silicon Valley والمراكز الفكرية الغربية، والتي بوعي تروج لها و تطورها، فنحن بحاجة إلى التأكيد على سيادة الفكر، وسيادة الزمن، وتاريخنا الروسي، وقهمنا للمستقبل. و مستقبل الزمن.

ببساطة، يسير زمننا وزمن الغرب في اتجاهين متعاكسين. لسنا بحاجة بالتأكيد إلى الذهاب إلى حيث لا يدعوننا فحسب، بل و يدفعوننا بقوة.

وللسبب ذا تحديدًا، في رأيي، وجّه رئيسنا فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين رسالة [2]. بالغة الأهمية إلى مؤتمر الفلاسفة الذين اجتمعوا من مختلف البلدان.

بالمناسبة، تحدث الصينيون عن زمنهم، كان مثيرًا للاهتمام حديثهم. ظاهريًا، هم ناجحون في الحاضر ومتطورون للغاية، ومع ذلك لديهم فهم مختلف تمامًا للزمن. وقد شارك في المؤتمر أفضل ممثلي الصين، مثل تشانغ ويوي/ Zhang Weiwei ، والبروفيسور جيانغ/ Jiang الشهير، الذي تنبأ بكل شيء ممكن: فوز ترامب، والحرب في إيران. هذه المجموعة البارزة من المثقفين الصينيين تقول: " نحن أيضاً لدينا مفهومنا الخاص للزمن، وهو في مساره الخاص يسير. لا تظنوا أننا للغرب نخضع ، فنحن ندرك قيمته الحقيقية".

كما يقول أساتذة هنود من معهد جواهر لال نهرو/ the Jawaharlal Nehru Institute - بالمناسبة؛ هم مفكرون بارزون- إن الزمن في الهند لا يسير في ذلك الاتجاه أيضًا.
ويؤكد مؤلفون مسلمون وباحثون أفارقة؛ (وقد أشار البروفيسور نيامسي/ Nyamsi إلى أن مفهوم الزمن عينه يختلف في اللغات الأفريقية)؛ على أن الغرب يحاول إدراجنا في زمنه، و يحاول بالزمن و التاريخ استعمار وعينا.

--------
[1] ريتشارد ساكوا (مواليد 22 أغسطس/آب 1953، في نورويتش) باحثٌ وعالمٌ سياسي بريطاني. أستاذ السياسة الروسية والأوروبية في جامعة كنت، وهو مؤلف كتبٍ عن السياسة السوفيتية وما بعد السوفيتية في أوروبا الوسطى والشرقية وروسيا.
نبذة: ريتشارد ساكوا أستاذٌ فخريٌّ للسياسة الروسية والأمريكية. من عام 2001 إلى عام 2007، ترأس أيضًا قسم السياسة والعلاقات الدولية في الجامعة. نشر أعمالًا في الشؤون السوفيتية والروسية وما بعد الشيوعية، وكتب وحرر العديد من الكتب والمقالات في هذا المجال.
يتناول كتابه "أوكرانيا على خط المواجهة" جذور الحرب الروسية الأوكرانية. ويجادل بأن الصراعات في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي تعود إلى نزعة التوسع لدى "أوروبا الموسعة" الغربية/الأطلسية، والعدوان الانتقامي لدول أوروبا الشرقية، حيث أشعلت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي فتيل حرب باردة جديدة. ويحذر الكتاب من أن يصبح الأمن الأوروبي "رهينة لدولة بعيدة"، وتحديداً أوكرانيا. يرى ساكوا أن وصف روسيا بأنها دولة توسعية "مُضلل في تصوره وخطير في عواقبه": "روسيا بوتين ليست دولة تستولي على الأراضي؛ إنها قوة محافظة للغاية، وأفعالها مصممة للحفاظ على الوضع الراهن... [روسيا] لا تسعى إلى تغيير النظام الدولي القائم، بل إلى جعله أكثر شمولاً وعالمية". ويؤكد ساكوا أن حروب روسيا مع جورجيا هي حروب دفاعية ضد توسع حلف الناتو.
في كتابه الصادر عام 2021 بعنوان "الخداع"، يجادل بأن التحقيقات في قضية "روسيا غيت" - وهي مزاعم التواطؤ بين دونالد ترامب وروسيا للفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 - كانت منحازة سياسياً ومبنية على وثائق غير موثقة. ويضيف أن هذه التحقيقات استقطبت الولايات المتحدة وسيستلت أجهزة الاستخبارات، مما أضر بالبلاد بشدة وسمم العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.ويكي.
[2] مما جاء في الرسالة:
تحية طيبة للمشاركين والضيوف والمنظمين في مؤتمر "فلسفة المستقبل: مفاهيم ومعانٍ" الدولي، وهو مؤتمر بحثي تطبيقي.
"جمع المؤتمر، الذي يهدف إلى تيسير نقاش جاد وعميق حول القضايا الإنسانية والحضارية ذات الأهمية البالغة لمستقبل روسيا والبشرية جمعاء، نخبة من العلماء والخبراء وممثلي مراكز الفكر ومؤسسات التعليم العالي من روسيا وخارجها في مركز فوروبيوفي غوري للابتكار العلمي والتكنولوجي التابع لجامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف).
في ظل التحول التكنولوجي والاجتماعي والثقافي المتسارع، تتزايد أهمية العلوم الإنسانية. وتبرز الحاجة المُلحة إلى تأمل فلسفي واعٍ ومسؤول في التطورات والتحديات المعاصرة. وإذ نتطلع إلى المستقبل، نسعى إلى فهم كيف سيعيش الناس في عالم رقمي، وكيف سيتطور تصورنا للحياة، والمبادئ التي ستُشكل العلاقات بين الأفراد والثقافات.
في هذا السياق، أود التأكيد على أن اجتماعكم يُتيح للمشاركين فرصة ممتازة للانخراط في حوار أكاديمي هادف وتبادل الآراء بانفتاح واحترام."
26 يونيو 2026
en.kremlin.ru/d/80124
en.kremlin.ru/events/president/news/80124/-print-



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - أ ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (405)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (404)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (403)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (402)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (401)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (400)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى ( 398)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (397)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (396)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (395)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (394)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (393)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (392)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (391)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (390)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (389)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (388)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (387)


المزيد.....




- موجات الحر الشاذة تسبب ارتفاع تركيز الأوزون الضار
- استطلاع: أكثر من 50% من الأمريكيين يعتبرون الحرب ضد إيران خط ...
- ترامب يكشف عن اتصال أمريكي إيراني قبل ساعة من تصريحه ويدعو ط ...
- هذه حقيقته.. فيديو يوثق لحظة سقوط صاروخ حوثي على مطار أبها ف ...
- ترامب يعترف بصعوبة تحديد الأهداف الإيرانية على ساحل مضيق هرم ...
- دراسة تكشف دورا حاسما لصحة العضلات في الحد من خطر السكري
- فرنسا.. السيطرة على حريقين دمرا غابة خارج باريس (صور + فيديو ...
- قائد -سينتكوم-: إيران استهدفت 7 سفن تجارية خلال الأسبوع الأخ ...
- -قانون التوراة-.. هل ضمن نتنياهو بقاء حكومته بدعم الحريديم ف ...
- الاتحاد الأوروبي يرد على الحملة الأمريكية ضد الجنائية الدولي ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - مستقبل الزمن: دروس أساسية من مؤتمر الفلسفة الدولي بروسيا - ألكسندر دوغين (2)