أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين اسلام الوحي ..و.. وإسلام السلاطين الموازي؟ (الجزء الأول) في أيٍ منهما نعيش ونتعامل؟















المزيد.....

بين اسلام الوحي ..و.. وإسلام السلاطين الموازي؟ (الجزء الأول) في أيٍ منهما نعيش ونتعامل؟


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 15:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن من الأجيال التي فتحت أعينها على الدنيا وهي ترى ـ ولا زالت ترى وتعتقد ـ أننا أمة واحدة وشعب واحد، لنا مستقبل ومصير واحد، ولنا عدو واحد يهدد وجودنا جميعنا، ونحن أمة لها إله واحد ودين واحد ونبي واحد وقرآن واحد، وإن كانت لنا مذاهب عديدة وفقهاء مختلفون ـ هم ولسنا نحن ـ فيما بينهم.. وهذا لا يمنع ولا ينفي أن لنا شركاء في وطننا هذا يختلفون عنا في الدين أو في أية خصوصية أخرى..
لكن: عند مطلع قرننا الحالي هذا:
قد تغير فينا وعندنا وحولنا وفي العالم أجمعه كل شيء تقريباً، فقد اصبح وطننا الواحد هذا أوطاناً متعددة، وديننا الواحد بات أدياناً متفرقة، وأمست مذاهبنا الدينية (قوات مسلحة) وفرق عسكرية تقاتل بعضها وتنصب لبعضها كمائن، وغدا كل منها ديناً مستقلاً بذاته له اتباع ومريدون مستعدون للقتال ـ وقاتلوا فعلاً ـ من أجله حتى الموت!
****
وهذا التغير النوعي الذي حدث لنا لم تكن لنا يد فيه، إنما جاء على ظهر الدبابات الأمريكية التي غزت العراق، واتبعت فيه سياسة "فرق تسد" بيننا كشيعة وسنة، ليجعل من الطرفين خدماً لمصالحه الإمبريالية! فكانت "الطائفية" حصاناً امتطاه الأمريكي لإخضاع بلادنا، وعمم ومنها مشروعه الطائفي هذا على المنطقة العربية والعالم الإسلامي برمته، بعد أن وجد بيننا أرضاً رخوة في مجتمعاتنا التي احتضنته!
فالطائفية إذاً مشروع أمريكي لا علاقة للإسلام ومذاهبه فيه!

في السابع من أكتوبر/تشرين1/2023:
قامت المقاومة الفلسطينية بممارسة حق الدفاع عن النفس وعن الوطن في محاولة لتحرير جزء صغير منه، فانقلبت الدنيا كلها رأساً على عقب ولم تعد لحالتها الطبيعية إلى الآن وربما إلى الأبد.. فاستغلت هذه المحاولة التّحْرٍيرٍية وأدمجت بالطائفية واصبحتا نسيجاً واحداً، ووضعتا في خدمة أهداف الإمبريالية العالمية والصهيونية العنصرية في منطقتنا والعالم!
فكان لهذا الدمج القسري بين حدثين متضادين جوهرياً، ارتدادات دراماتيكية خطيرة ومستمرة في منطقتنا العربية وعالمنا الإسلامي بأكمله، واستخدمتا معاً لتصفية واستئصال كل المقاومة وكل روح وكل إرث استقلالي مقاوم في بلداننا، وتوجتا بالحرب العدوانية الأمريكية "الإسرا..ئيلية" على المقاومة في غزة ولبنان لتصفيتهما، ثم على إيران لتغير أو لتقليم أظافر نظامها المساند للمقاومة، فخاضت المقاومة وإيران هذه الحرب العدوانية بكل فصولها، من غــــــــــزة إلى اليمن إلى إيران إلى لبنان، بكل شجاعة وبسالة ونبل إنساني!
****
لكن، ونتيجة لذلك العامل الطائفي الذي حقنت أميركا به المجتمعات والسياسات العربية والإسلامية الرسمية وحتى الشعبية، انشطرت الأمتين العربية والإسلامية في هذه الحرب إلى شطرين:
شطر: مع الأمة وحقوقها وكرامتها، ومع المقاومة وإيران في ردهم على العدوان!
وشطر: اصطف ـ طبعاً هو لا يعترف بهذا ـ مع أعداء الأمة الكيان والأمريكان في عدوانهما الهمجي على غزة ولبنان وإيران!
وبهذه الاصطفافات الغريبة عن كل القيم الدينية والانسانية، رفع الستار عن أغلب الحكومات والأحزاب والشخصيات الدينية والدنيوية، التي كانت مختبئة في الظلام، وحتى عن بعض المرجعيات والطوائف الدينية وعن (الرب الحقيقي) الذي يعبدونه!
ولقد حاول أصحاب هذا الشطر المريب، تبرير اصطفافاتهم مع الكيان والأمريكان بحذلقات دينية ومذهبية وطائفية، وبأحاديث نبوية مشكوك في صحتها، ولا تستقيم مع الدين الصحيح والعقل السليم والمنطق السوي والحس الإنساني النقي الغير ملوث!
****
وفي رأينا أن هذه المواقف المنحرفة ليست وليدة الساعة وأحداثها الدراماتيكية فقط، إنما هي ترجع في أصولها إلى بنية تاريخية طائفية وعقدية قديمة، رسخها في الماضي إسلام سياسي موازي لإسلام الوحي ومصنوع بشرياً، في عقول وضمائر كثيرة تم إحياؤها خارجياً من جديد، لتفتيت المجتمعات والجغرافيات والقوة العربية والإسلامية!
ولأن ذلكم الموقفان المتناقضان من العدوانيين اللذين شطرا الأمة شطرين، قد بني أكثرها على أسس دينية وطائفية مترسخة، غذتها وربتها وأعادت إحيائها من جديد قوى خارجية معروفة، لتحمي بهما مصالحها الاستراتيجية في المنطقة!
لكن أصل هذه المواقف المتماهية مع أعداء الأمة قد نبعت في جوهرها، من أسس دينية مذهبية تم بنائها على مدى التاريخ الإسلامي الطويل ـ وهذا ما سنتبينه لاحقاً ـ فالمشكلة (هنا) لا تكمن في الإسلام ذاته، إنما في فهم الإسلام وفي تفسير الإسلام وفي اجتهادات البعض في الإسلام وفي تأويلات حرفت حقيقة الإسلام وصنعت بديلاً له، من قبل قوى وأسر وقبائل حكمت باسم الإسلام وحرفته لخدمة مصالحها الذاتية، فصنعت لنا (إسلاماً موازياً) بديلاً عن (إسلام الوحي/إسلام محمد)........ لكن كيف؟؟
هذا هو المحور الجوهري الذي ستدور حوله وتحكي قصته دراستنا المتسلسلة هذه!
****
ابتداءً علينا القول: أن ذلك (الإسلام الموازي المصنوع بشرياً) قد أوصلنا ـ فعلياً وليس نظرياً فقط ـ إلى حدود الفناء التاريخي، وربما سيوصلنا إلى حدود الفناء البايالوجي أيضاً، والذي شهدنا بعضاً من مقدماته في غزة ولبنان وسورية والسودان واليمن والعراق وليبيا، وفي الحرب الحالية على المقاومة وإيران!
إن هذا الإسلام الموازي قد شق الإسلام الحقيقي وأمته بالعرض والطول وفي كل الاتجاهات، وأوجد على الأرض (إسلامات متعددة) متباينة ومتناقضة ومختلفة في كل شيء وعلى كل شيء، وليس إسلاماً واحداً مُوحِداً لله كما نزله على نبيه محمد (ص)!

فكان طبيعياً أن تنتج تلك الانحرافات على أرض الواقع (إسلامات متنوعة).. فهناك:
إسلامٌ مقاومٌ واسلام مساومُ ، إسلام منفتح واسلام ظلامي ، إسلام متحرر وإسلام متحجر، إسلام تكفيري واسلام تنويري ، اسلام حاكم واسلام محكوم ، إسلام موالي لأنظمة الحكم ـ حتى لو كانت صهيوأمريكية منحرفة ـ وإسلام حقيقي معارض لها، منذ فجر الإسلام إلى يوم الناس هذا.
اسمعوا وشاهدوا إنموذجاً لهذا الإسلام الحكومي الموازي لإسلام الوحي الإلهي:
https://www.facebook.com/share/r/14JAor3kwom/ لا يجوز الخروج على الحاكم أبداً حتى لو ذهب إلى جزيرة أبستين!
****
وما دام الإسلام قد تشكل وفق هذه الرؤى المتقابلة والمتناقضة، فعلينا أن نفتش فيها وداخلها عن الإسلام الحقيقي، ونحاول الفرز بين الإسلام الإلهي والإسلام البشري، الذي صنعه السلاطين ليديموا بواسطته سلطته الأبدية على الناس!
ولا يمكننا أن نقوم بهذا ما لم نقوم بالفرز بين الإسلامَين: الإلهي والبشري، ونرد كل منهما إلى جذورهما الأصلية، التي أملت على كل منهما ذلكم الموقفين المتضادين من قضايا الأمة.. فعلينا إذاً: أن نعيد النظر في كل شيء يخص الاسلام، وأولها قيمنا ومفاهيمنا الاجتماعية السائدة والمنبثقة ـ شئنا أم أبينا ـ في معظمها من الإسلام الموازي المصنوع بشرياً نفسه، والذي وصلنا معه إلى ما نحن فيه اليوم من ضياع، يهدد حياتنا وجودنا كبشر على هذا الكوكب؟
فلقد تمظهر لنا ذلك الإسلام الموازي عبر التاريخ بصور متعددة، مرة بصورة مذاهب وفرق دينية طائفية، ومرة بصورة "حكومات علية" وشخصيات قدسية، وهو نفسه الذي يتمظهر لنا اليوم بصورة فتاوى دينية طائفية، وتنظيمات سياسية تكفيرية ذات وجهين؟
****
ملاحظات وتوضيحات لابد من أخذها في الاعتبار عند قراءة هذه المقالات:
1) أن وضعنا العربي الاسلامي البائس وتناقضاته الكارثية الكثيرة، قد انعكس (كردة فعل واعية) على وجدان وعقول وضمائر نخبة كبيرة من المفكرين والكتاب وأصحاب الرأي من العرب والمسلمين أمثال:
علي شريعتي، محمد شحرور، عدنان إبراهيم، أحمد عبدو ماهر، محمد عبد الله نصر وكثيرين غيرهم ـ والعبد الفقير يعد نفسه مناصراً لهم ـ أخذت تظهر لهم ـ وكل على انفراد ـ كتابات وأراء متعددة خاصة بكل منهم، وجميعها تحاول أن تكتشف أمراض الواقع العربي الإسلامي وتعيدها لأسبابها الحقيقية؟
وذلك من خلال اعادة النظر في كل ما يخص العرب والمسلمين والإسلام نفسه، ومناقشتها (بعقل نقدي) مفتوح على كل الرؤى الأخرى ـ أخذاً وعطاءً ـ في محاولة إنقاذيه تطرح أراء نوعية جديدة، فيما يخص الاسلام وتاريخه الحقيقي ـ الغير مزور والغير مزوق ـ وكشف الصراعات التي دارت في الماضي، والتي لا زالت تدور إلى الآن داخله وفيه وفيما حوله، والتي اعطته محتواه الذي نعرفه به اليوم!

2) في مثل هذه الدراسات التي تقترب من الدين ـ قليلاً أو كثيراً ـ والتي ستطرحها هذه الدراسة بصيغة مقالات متسلسلة ـ يتوجب على الجميع التفريق فيها:
بين الدين: كتاريخ وحضارة لها منجزات فكرية وحضارية عظيمة ومهمة.
وبين الدين: كتعاليم وقيم ومفاهيم وممارسات اجتماعية وتعبدية، لكن بعضها سياسي بحت (أي الإسلام السياسي) دخلت أو ادخلت إلى الدين عنوة، واستغلته لمصالح خاصة، مضيفة إليه الكثير مما ليس فيه.. وهذه (الجزيئة السياسية) بالتحديد هي التي ستتركز عليها مقالاتنا بجدبة تامة!

3) ويجب أن ننبه إلى أن دوافعنا لهذه المقالات ليست دينية ولا مذهبية ولا طائفية ولا حتى سياسية. لأن مثل هذا الالتباسات الدينية والطائفية واردة على كل من يطرق مثل هذه المواضيع ـ وقد يتهم بالطائفية ـ كوننا نعيش في واقع (إسلام طائفي) متفجر، صنعته لنا قوى ـ ذكرناها بالاسم ـ لها مصالح استراتيجية، في استمرار انفجاراته الطائفية وديمومتها إلى الأبد، إنما دوافعنا لهذه الدراسة هي دوافع علمية وتاريخية وبحث عن الحقائق الموضوعية بالدرجة الأولى، وعن الأسباب التي أدت بالعرب والمسلمين إلى هذا الحضيض الطائفي وهذه الصراعات الدموية، وإلى هذا الضياع والبؤس والظلم والتخلف الذي أصابهم جميعهم، والبحث عن جذورها التي تمتد حتماً إلى ذلك (الإسلام الموازي) المصنوع بشرياً.

4) إن الأخطر في تاريخ الإسلام كان استخدامه سياسياً، سواءً في الماضي البعيد وفي الحاضر القريب الذي نعيش مرارته جميعنا اليوم، والتفتيش في عمق اعماقهما عن تلك "الجراثيم" الفتاكة التي أكلت قلب الإسلام ـ إسلام محمد ـ وجوهرة الإنساني النقي، وتركت قشوره لعامة المسلمين يتمسكون بها وبمظاهرها الخادعة ويتصارعون ويتقاتلون من أجلها، معتبرين إياها الإسلام الصحيح الموصل الى الجنة والمنجى من النار!
*
5) ومن الضروري جداً أن يُعرف:
بأن النقد الذي سيوجه في هذه المقالات لبعض الأفكار أو الاجتهادات أو الشخصيات أو الممارسات، هو موجه بالأساس إلى من صنعها من أصحاب المصالح الاجتماعية والسياسية، وإلى السلطات الدينية وتبريراتها لكل تلك الانحرافات، وليست موجهاً إلى طائفة أو مذهب أو معتقد بعينه، ولا هي انحياز لطرف دون طرف، إنما هي انحياز للحق والعلم والعقل والمنطق بالدرجة الأولى، وإلى الحقيقة التاريخية والإنسانية لإسلام الوحي، الذي شُوه ونحي جانباً!
وكذلك هي محاولة لكشف الدوافع السياسية والاجتماعية التي أنجبت معظم تلك الانحرافات والاحداث والوقائع التاريخية، وامتدت إلى واقعنا الحالي وشكلت معظم انحرافاته وصوره المأساوية!
6) ومن الضروري أيضاً، التميز هنا من قبل القارئ الكريم بين ما هو علمي اجتماعي فكري، وبين ما هو ديني أو مذهبي أو طائفي والفصل بينهما، لأنهما ـ في مقالاتنا هذه ـ يشكلان خطان متجاوران حد التلاصق، وما يفصل بينهما هو خيط رفيع لا يرى إلا بعيون تجاوزت النظرة التقليدية والولاءات الطائفية والانحيازات المذهبية، في رؤيتها للأمور وفي معالجاتها للمشكلات الاجتماعية والفكرية والدينية وحتى السياسية.
لأن احتمالات تواردها إلى ذهن القارئ، في حالة نقد ظاهرة أو اجتهاد يمثل طرفاً ما، أو في حالة توافقها عرضياً مع اجتهاد طرف آخر، قد توقع القارئ الكريم عند قراءته في مطب أو في مصيدة تلك الخلافات الدينية والطائفية، التي تهيمن اليوم على ساحاتنا العربية والإسلامية جميعها!
ولتجنب الوقوع في مطبات كل تلك الخلافات لابد من الاتفاق منذ البداية، على حقيقة أن (الإسلام الموازي) المصنع بشرياً وعلى مدى تاريخه الطويل ـ ولأسباب سياسية وليست دينية مطلقاً ـ قد أصبح أشبه (بقنبلة موقوتة) لا تحتاج لأكثر من سحب صاعقها فتتفجر بقوة هائلة، وتفجر كل شيء فيها وقربها وكل ما حولها!
وهذا ما اكتشفه أعداء العرب والمسلمين في الإسلام الموازي قبلنا، فسحبوا صاعقه وفجروه فينا وبيننا وداخل مجتمعاتنا الإسلامية كلها، فأحدث فيها كل هذا الخراب والدمار والشروخ والتفكك والتمزق السياسي والديني والاجتماعي، وحتى الجغرافي!

[يــتــبــعــه]
(الجزء2) عوامل ساهمت في صنع إسلام متعدد الوجوه!



#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:5 والأخير) تكمل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:4 أ) فكرة النشو ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء3) القرآن: تطور ل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء2) تطور الإنسان ا ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (1) إشكالية العلم في ال ...
- التاريخ يعيش بيننا:.....: (2) فلسفة الأمثال الشعبية؟!
- التاريخ يعيش بيننا:(1) التاريخ والماضي...ماذا يعني كل منهما؟
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين: .... أميرك ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين .... ((من ا ...
- وقائع ستفرض لتكون موضوعية.. ومعالجاتها ستكون انتقامية؟!
- المشكلة اليهودية ...و... المأساة الفلسطينية؟؟!!
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (ج2) المقاومة قد تضعف لكنها ...
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (1) خلفية 7 اكتوبر؟
- 7% بالمائة من شعب غزة وقع بين شهيد وجريح!! .. فما هي ((الإبا ...
- ((طوفان الأقصى/1)) ؟!........ نظرية: ((الكبار يموتون .. والص ...
- ((هولوكوست غزة))..هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون)) ...
- ((هولوكوست غزة)).. هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون) ...
- هل عرفتم الآن: بأن -إسرائيل- ليست هي هذا الكيان الصغير القائ ...


المزيد.....




- المرشد الأعلى الإيراني يتوعد الولايات المتحدة بتلقينها -دروس ...
- توقيف 119 شخصا في تركيا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإ ...
- بعد قليل .. بيان لقائد الثورة الإسلامية حول الملحمة الكبرى ف ...
- استقالة رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الألماني بسبب ...
- استشهاد فتى في رام الله والاحتلال يمنع الأذان بقرية حوسان ضم ...
- حرس الثورة الإسلامية: هجوم مدمر ومتزامن بالصواريخ والمسيرات ...
- حرس الثورة الإسلامية: أدى الهجوم إلى تدمير طائرتين مقاتلتين ...
- محسن رضائي يلوّح بدخول إيران لمرحلة الهجوم ويوجه دعوة للدول ...
- حرس الثورة الإسلامية: دمرنا مراكز دعم أمريكية في الكويت والب ...
- -كايروس فلسطين 2-..مرحلة جديدة في مناصرة الكنيسة للقضية الفل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين اسلام الوحي ..و.. وإسلام السلاطين الموازي؟ (الجزء الأول) في أيٍ منهما نعيش ونتعامل؟