أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:4 أ) فكرة النشوء والارتقاء في تراثنا العربي الاسلامي؟















المزيد.....

تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:4 أ) فكرة النشوء والارتقاء في تراثنا العربي الاسلامي؟


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 14:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مذهب أو فكرة "النشوء والارتقاء" قديم يرجع إلى آلاف السنين، وأول من بدأ التفكير فيه ومحاوله فهم كنهه البابليون والآشوريون ثم المصريون القدماء، وكانوا مجمعين على أن نشوء المخلوقات جاء من أثر الكواكب، واشتراك بعضها مع بعض كان هو السبب في نشوء الأحياء على الأرض، وأنها قد نشأت بالتدريج درجة بعد درجة بتأثير الكواكب السيارة في عناصر الأرض [الأربع التراب، الماء، النار، الهواء] وقد تعاقبت الأحياء فيها بصورة متواصلة، حتى وصلت إلى صورتها الحالية!
أما اليونان فقد تصوروا:
إن نشأة المخلوقات الحية منسوب إلى تأثير الشمس في الأرض، وإن الأرض كانت في البدء طينية ورطبة أكثر مما هي عليه الآن، فلما وقع فعل الشمس عليها فارت تلك العناصر الرطبة التي في جوفها، وخرجت منها على شكل فقاقيع فتولدت الحيوانات الأولى، إلا أنها كانت كثيفة وذات صور قبيحة غير منتظمة، مغطاة بقشرة غليظة تمنعها عن التحرك والتناسل وحفظ الذات في البداية، لكن ازدياد فعل الشمس في الأرض أدى لتوليد حيوانات منتظمة يمكنها أن تتناسل وتحفظ نفسها وتزيد من نوعها، أما الإنسان فظهر بعد الحيوانات كلها، ولم يخل من التقلبات التي طرأت عليه فخِلق أول الأمر شنيع الصورة، ناقص التركيب، وأخذ يتقلب إلى أن حصل على صورته الحاضرة!
****
"وإذا رجعنا إلى العرب ـ كما كتب إسماعيل مظهر مترجم كتاب "أصل الأنواع" عام 1928في مقدمته للكتاب ـ وجدنا أن «إخوان الصفا» كانوا هم أول من تكلموا في ـ النشوء والارتقاء ـ بأسلوب علمي في أول عصور المدنية العربية في الرسالة العاشرة من رسائلهم العلمية، ويستخلص من أقوالهم كثيراً من المبادئ التي تُعتبر الآن من الدعامات الأولية في مذاهب النشوء عامة، واصطلحوا على تسميتها باصطلاحات أقل ما فيها أنها تنم عما يُقصد منها، مثل: الوراثة، والرجعي، والانتخاب الطبيعي، والانقراض، إلى غير ذلك من المصطلحات التي أورد العرب في إثبات مدلولاتها كثيراً من المشاهدات. وكان العرب أول من استجمع كثيرا من الجزئيات في مذهب النشوء، وأول من قالوا بأن عالم الحيوان والنبات والجماد واحد، يفصل بين بعضها وبعض حدود انقلابية دقيقة ـ يسميها دارون طفرة ـ مثَّلوها في النبات بخضراء الدَمن، واعتبروها المنزلة الأولى من منازل النبات فيما يلي التراب ثم النبات ثم الحيوان وأخيراً الانسان!"

وبناء على كثير من المعطيات لا أعتقد بأننا نغالي كثيراً، إذا ما قلنا بأن العرب والمسلمين وحضارتهم هي التي وضعت [البنية العلمية الأولية للحضارة الحديثة] فقد وضعوا وكتبوا المبادئ الأولية في كل علم من العلوم الحديثة التي نراها اليوم، وقد ثبت تاريخياً بأن الاسبان و "محاكم التفتيش" التي أنشأوها في الأصل لمحاكمة العرب المسلمين. وقد أجبروا المئات والألوف من العلماء والمترجمين العرب، على ترجمة الكتب العربية إلى اللاتينية ووضع أسمائهم الأجنبية عليها، فنسبت معظم تلك العلوم والاختراعات العربية الإسلامية إلى الأوربيين وليس لأصحابها الأصليين..
وهذا مقطع من وثائقي ألماني يكشف كيف كان الأوروبيون يترجمون الكتب العربية وينسبونها لأنفسهم، ويحذفون أسماء المؤلفين العرب الأصليين، وكذلك الأمر نفسه مع الاختراعات!!
https://www.facebook.com/share/v/18BfEdbraY/ فديو يشرح كيف سرق الغرب كتب وعلوم العرب :[نتمنى أن لا يحذفوا هذا الفديو كما هي طريقتهم في إخفاء كل ما يمكن أن يفضح سرقاتهم وخططهم لتحريف حقائق التاريخ]
****
لقد كان لــ "أخوان الصفا" الريادة في طرح وشرح فكرة "النشوء والارتقاء" علمياً. وقد كتب بعدهم وبتأثير منهم، الكثيرون من علماء العرب والمسلمين في موضوعة النشوء والارتقاء، كالجاحظ في كتابه "الحيوان" وابن خلدون في مقدمته الشهيرة وغيرهم من العلماء، لكن أكملهم وأكثرهم قرباً من المفاهيم الحديثة في مسألة النشوء والارتقاء كان العلامة «أبي علي أحمد بن محمد بن مسكويه الخازن» المتوفى عام 421 هجرية، وجاءت في كتابيه: «الفوز الأصغر» و «تهذيب الأخلاق» ـ سنطرحهما لاحقاً ـ ولآن "أخوان الصفا" كانت لهما الريادة في هذا الموضوع فسنقدمهم هم أولاً.
****
و "أخوان الصفا وخلان الوفا" ـ هذا أسمهم الكامل ـ هم جماعة ظهرت في البصرة متصف القرن العاشر الميلادي.. وقد عرّفوا أنفسهم بالصورة التالية:
و "بالجملة ينبغي لإخواننا، أيَّدهم الله تعالى، ألَّا يعادوا علمًا من العلوم أو يهجروا كتابًا من الكتب، ولا يتعصبوا على مذهب من المذاهب؛ لأن رأينا ومذهبنا يستغرق المذاهب كلها ويجمع العلوم جميعها؛ وذلك أنه هو النظر في جميع الموجودات بأسرها، الحسية والعقلية؛ من أولها إلى آخرها، ظاهرها وباطنها، جليها وخفيها، بعين الحقيقة من حيث هي كلها من مبدأ واحد وعلة واحدة وعالم واحد ونفس واحدة" [من الرسالة الرابعة]!
وهم بهذه الصورة الإنسانية الرفيعة، يكونوا ـ أي أخوان الصفا ـ قد سبقونا نحن في واقعنا البائس الحالي ـ بأكثر من ألف عام، عقلاً وعلماً وحتى إنسانيةً!

ورسائل "اخوان الصفا" عمل موسوعي ودائرة معارف كبرى، استوعبت عصرها وعلومه كلها، تناولتها وعالجتها في رسائلهاً العلمية التي تراوحت بين الرياضيات وعلم الفلك والعلوم الطبيعية والموسيقى الأخلاق والسياسة والسحر والدين....الخ. وسخرتها جميعها لغرض أساسي واحد هو التعلم، وتدريب الروح واعدادها لتحرر من الخرافة والاساطير واحلال العلم الحقيقي والدين الحقيقي محلها في النهاية!
وبلغ مجموع رسائل "أخوان الصفا" 52 رسالة، مقسمة إلى أربعة أقسام تسمى كتباً أحيانًا، وحسب الترتيب العلمي التالي:
ــ 14 رسالة في العلوم الرياضية.
ــ 17 رسالة في العلوم الطبيعية.
ــ 10 رسائل في العلوم النفسية والعقلانية.
ــ 11 رسالة في العلوم اللاهوتية.
وقد ترجمت موسوعة "أخوان الصفا" هذه على نطاق واسع، ولم تظهر في لغتها العربية الأصلية وحدها، بل باللغات الألمانية والإنجليزية والفارسية والتركية والهندوستانية......الخ.
كما ترجمت أجزاء منها إلى اللغة الإنجليزية في وقت مبكر من عام 1812، حتى أن البعض يقول جازماً: أن [تشارلس دارون] قد اطلع على موسوعة أخوان الصفا وتأثر بها تأثراً شديداً، وهي التي أوحت إليه فكرة كتابه "أصل الأنواع" الذي أنجزه في عام 1859، أي بعد 47 سنة من ترجمة رسائل أخوان الصفا إلى اللغة الإنجليزية!

إن إخوان الصفا: يمثلون ميتافيزيقيًا العلوم كأول مشروع إنساني موسوعي لا فرقَ فيه بين الناس، وكانت هذه محاولة لتأسيس إنسانية كونية عابرة للاختلافات العرقية والدينية والمذهبية كما يصفهم الفديو التالي:
https://www.facebook.com/share/v/1B3tfTUv2M/ :
****
فقد جاءت أفكار الخلق والنشوء والارتقاء في الجزء الرابع من الرسالة العاشرة من رسائل "أخوان الصفا" المخصصة لعملية خلق الكائنات وتحولاتها البايولوجية من الجماد إلى النبات إلى الحيوان وإلى الانسان أخيراً.. وكما يلي:
"وأما الكائنات منها التي هي جزئياتها فهي المعادن والنبات والحيوان، ولها نظام وترتيب متصل أواخرها بأوائلها كترتيب الأفلاك والأركان؛ بيان ذلك أن المعادن متصل أولها بالتراب وآخرها بالنبات، والنبات أيضًا متصل آخره بالحيوان، والحيوان متصل آخره بالإنسان" وركزوا في هذه الرسالة العاشرة على أن "النطق" (والفكر والعلم) هو الخاصية الجوهرية التي تفصل الإنسان عن الحيوان.
وشرحوا ذلك بقولهم:
"واعلم يا أخي أن أول مرتبة النباتية أو دونها مما يلي التراب هي خضراء الدَمن
وآخرها وأشرفها مما يلي الحيوانية النخل؛ وذلك لأن خضراء الدَمن ليست بشيء
سوى غبار يتلبد على الأرض والصخور والأحجار، ثم يصيبها المطر فإذا أصابها حر الشمس نصف النهار يجف، ثم يصبح بالغداة خضراء، كأنه نبت زرع وحشائش، ولا
تظهر الكمأة ولا خضراء الدَمن إلا في أيام الربيع في البقاع المجاورة؛ لتقارب ما بينهم. وتدرجوا من ذلك إلى إيراد أرقى صور النبات في العصر الجيولوجي الذي تعيش فيه ذوات الفلقتين، وأما النخل فهو آخر مرتبة النبات مما يلي الحيوانية، وذلك أن النخل نبات حيواني؛ لأن بعض أحواله وأفعاله مباين لأحوال النبات، وإن كان جسمه نباتًا. واستدلوا في هذه الرسالة على أن القوة الفاعلة فيه منفصلة عن القوة المنفعلة، ودللوا على ذلك بأن أشخاص الفحولة فيه مباينة لأشخاص الأنوثة، وتدرجوا من ذلك إلى إيراد أغلب الأوصاف التي يضعها علماء النبات في هذا الزمان حدا لأوصاف النباتات الراقية من ذوات الفلقتين
أليس كل ذلك بقريب مما قال به «هيغل» في «المونيرة" إذ يقول خلقً لا تعرف الفرق بينها وبين المادة الصرفة، إلا بتكوين زلالي خاص بها وحركة انقباض لا تكاد تحس، وجعل هذه المرتبة أول النشوء الانقلابي ـ الطفرة ـ بين الجماد والنبات.
****
وقال "أخوان الصفا" في الرسالة العاشرة ذاتها: ((وفي النبات نوع آخر له أيضا فعل النفس الحيوانية، وإن كان جسمه جسما نباتيٍّا، وهو «الأكشوث» ـ نبات طفيلي ـ وذلك أن هذا النوع في النبات ليس له أصل ثابت في الأرض كما يكون لسائر النبات، ولا له ورق كأوراقها، بل هو يلتف على الأشجار والزرع والبقول والحشائش ويمتص من رطوبتها ويتغذى كما يفعل الدود الذي يدب على ورق الأشجار وقضبان النبات)) وقد تدرج "أخوان الصفا" من ذلك إلى شرح هذا الانقلاب النشوئي ـ التي يسميها دارون بــ "الطفرة" ـ فقالوا:
))إن أدون الحيوان وأنقصه هو الذي ليس له إلا حاسة واحدة وهو الحلزون، وهي
دودة في جوف أنبوبة تنبت في تلك الصخور التي تكون في بعض سواحل البحار
وشطوط الأنهار، وتلك الدودة تخرج نصف شخصها من جوف تلك الأنبوبة
وتنبسط يمنة ويسرة تطلب مادة تغذي بها جسمها، فإذا أحست برطوبة ولين
انبسطت إليه، وإن أحست بخشونة أو صلابة انقبضت وغاصت في جوف تلك
الأنبوبة حذراً من مؤذ لجسمها ومفسد لهيكلها، وليس لها سمع ولا بصر ولا
شم ولا ذوق إلا اللمس فحسب))
))وهكذا أكثر الديدان التي تكون في الطين في قعر البحر وعمق الأنهار، ليس لها سمع ولا بصر ولا ذوق ولا شم؛ لأن الحكمة الإلهية لم تعط ً الحيوان عضوا لا يحتاج إليه في وقت جر المنفعة أو دفع المضرة؛ لأنه لو أعطاها ما لا تحتاج إليه لكان وبالا عليها في حفظها وبقائها، فهذا النوع حيواني نباتي؛ لأنه ينبت جسمه كما ينبت بعض النبات، ومن أجل أنه يتحرك بجسمه حركة اختيارية فهو حيوان، ومن أجل أنه ليس له إلا حاسة واحدة فهو أنقص عن الحيوانات رتبة، وتلك الحاسة أيضا هي التي يشاركها النبات فيها، وذلك أن النبات له إلا حس اللمس فحسب))
"ونريد أن نذكر ونبيِّن كيفية مرتبة الحيوانية مما يلي الإنسانية فنقول: إن رتبة الحيوانية مما يلي رتبة الإنسانية هي ليست من وجه واحد، ولكن من عدة وجوه؛ وذلك أن رتبة الإنسانية لما كانت معدن الفضائل وينبوع المناقب لم يستوعبها نوع واحد من الحيوان، ولكن عدة أنواع: فمنها ما قارب رتبة الإنسانية بصورة الجسدانية مثل القرد، ومنها بالأخلاق النفسانية مثل الفرس الكريم الأخلاق، ومثل الطير الإنسي الذي هو الحمام، ومثل الفيل الذكي القلب، ومثل الهَزَار والببغاء الكثيرة الأصوات والألحان والنغمات، ومثل النحل اللطيف الصنائع وما شاكل هذه الأجناس؛ وذلك أنه ما من حيوان يستعمله الناس أو قد أَنِسَ بالإنسان إلا وله في نفسه شرف قربٍ من نفس الإنسانية.
وأما القرد فلقرب شكل جسده من جسد الإنسان صارت نفسه تحاكي أفعال النفس الإنسانية، وذلك مُشاهَد منه متعارَف بين الناس"...الخ ثم يعدد صفات الحيوانات المشابهة لصفات الانسان، والتي عدد في أعلاه.



#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء3) القرآن: تطور ل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء2) تطور الإنسان ا ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (1) إشكالية العلم في ال ...
- التاريخ يعيش بيننا:.....: (2) فلسفة الأمثال الشعبية؟!
- التاريخ يعيش بيننا:(1) التاريخ والماضي...ماذا يعني كل منهما؟
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين: .... أميرك ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين .... ((من ا ...
- وقائع ستفرض لتكون موضوعية.. ومعالجاتها ستكون انتقامية؟!
- المشكلة اليهودية ...و... المأساة الفلسطينية؟؟!!
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (ج2) المقاومة قد تضعف لكنها ...
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (1) خلفية 7 اكتوبر؟
- 7% بالمائة من شعب غزة وقع بين شهيد وجريح!! .. فما هي ((الإبا ...
- ((طوفان الأقصى/1)) ؟!........ نظرية: ((الكبار يموتون .. والص ...
- ((هولوكوست غزة))..هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون)) ...
- ((هولوكوست غزة)).. هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون) ...
- هل عرفتم الآن: بأن -إسرائيل- ليست هي هذا الكيان الصغير القائ ...
- هل كان محمد بن سلمان ضرورة للدولة والمجتمع السعودي؟؟!!..... ...
- هل كان محمد بن سلمان ضرورة للدولة والمجتمع السعودي؟؟!!..... ...


المزيد.....




- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...
- موكب تشييع المرشد الأعلى خامنئي ينطلق في شوارع طهران
- حضور محمد مخبر مستشار قائد الثورة الإسلامية في مراسم تشييع ...
- القرى المسيحية جنوب لبنان تفنّد مزاعم نتنياهو وتؤكد تمسكها ب ...
- انطلاق موكب جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران
- رئيس بلدية اللبنانية: مزاعم طلب بلدات مسيحية الانضمام لإسرائ ...
- حضور المراجع الدينية وكبار المسؤولين في التشييع التأريخي لل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:4 أ) فكرة النشوء والارتقاء في تراثنا العربي الاسلامي؟