أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - حسم ملف نظام الملالي يبدأ بإشراك الشعب الإيراني














المزيد.....

حسم ملف نظام الملالي يبدأ بإشراك الشعب الإيراني


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 11:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ أکثر من ثلاثة عقود يتابع العالم ماراثون التفاوض مع نظام الملالي من أجل حسم القضايا العالقة معه ولاسيما تلك التي تمس السلام والامن في المنطقة والعالم، ولاسيما وإنه تهديده يتزايد عاما بعد عام وتبدو المفاوضات وکأنها حکاية بلا نهاية، والذي يبدو جليا ولاسيما بعد الاحداث والتطورات التي نجمت عن هجمة السابع من أکتوبر 2023، إن النظام الکهنوتي يصر على جعل المجتمع الدولي رهين مخططاته وإستخدام الابتزاز بمختلف الطرق من أجل فرض نفسه کقوة تتجاوز حدود المنطقة.
ومن المهم الإشارة الى إن ماراثون المفاوضات التي جرت طوال العقود السابقة کانت أکثر نفعا وفائدة للنظام الايراني وکان واضحا عقمها وعدم فائدتها بالنسبة لبلدان المنطقة والعالم، إذ بقيت کفة النظام وفي مختلف مراحل التفاوض هي المرجحة، والملفت للنظر إن المجتمع الدولي وخلال مختلف مراحل المفاوضات المذکورة قد قام بإستخدام سياسة الجزرة والعصا وعلى الرغم من إستخدامه للعقوبات والضغوطات الاقتصادية والسياسية على النظام، لکن الاخير تمکن لأسباب وعوامل عديدة من إختراقها وإستيعابها مع الانتباه الى إنه قد حصل على فوائد إضافية من خلال سياسة الاسترضاء سيئة الصيت منحته المزيد من القوة والامکانية للمضي قدما في سياساته المزعزعة للسلام والامن.
ومع إن المعارضة الايرانية الفعالة التي تخوض مواجهة وصراعا ضد النظام قد حذرت من سياسة الاسترضاء وکونها تصب في صالحه وتضر بنضال الشعب ومقاومته المنظمة من أجل الحرية وإسقاطه، وضرورة التخلي عن هذه السياسة والترکيز بدلا منها على دعم وتإييد نضال الشعب من أجل الحرية وتحقيق التغيير السياسي الجذري في إيران، لأن الموضوع أساسا يتعلق ويرتبط به وضروة أن يتم إشراکه من أجل حسم هذا الملف الذي يزداد غموضا وصعوبة وتعقيدا بسبب طرق التعامل غير المجدية معه.
وعند النظر الى ما قد نجم عن المفاوضات التي جرت مع النظام الايراني بعد توقيع مذکرة التفاهم معه على أثر الحرب الاخيرة، فإنه يتبين بکل وضوح إنه يتصرف بنفس النسق والاسلوب الذي إستخدمه طوال مختلف مراحل التفاوض بمعنى إنه يتغير قيد أنملة عن السابق ولذلك فقد بقي الحال على ما هو عليه ولکن بإضافة المزيد من التوتر والخطورة والتهديد على السلام والامن في المنطقة مما يٶکد بأن توجه هذا المسار لا يبشر بالخير ما لم يحدث تغيير فيه وذلك بإشراك العامل الاهم والاکثر حسما لهذا الملف، ونقصد الشعب الايراني، فهو السبيل الوحيد لمعالجة وحل المشکلة من جذورها.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أجل ضمان الأمن والسلام والانتصار للشعب الإيراني
- الاسباب المتجذرة للرفض الشعبي المنظم للنظام الايراني
- الاختبار الاصعب لنظام الملالي
- مطرقة أميرکا وسندان نظام الملالي
- تقرير خبري يرسم ملامح المشهد الإيراني الحالي بدقة
- النظام الإيراني في قبضة عقدتين مستعصيتين
- حرب ومفاوضات تساهم بتعقيد الامور وليس العکس
- صراع وإنقسام يعکس الازمة الحادة للنظام الکهنوتي
- قمع في الداخل وإرهاب في الخارج
- بيان يکشف إفلاس النظام الکهنوتي فکريا
- ماض أسود لا يمكن تحويله إلى حاضر أبيض
- الجلوس مع الشيطان على طاولة واحدة
- دوران عبثي في حلقة فارغة
- الضغط والابتزاز والمساومة لخنق أصوات المعارضين في أوربا
- أقاوم من أجل الحریة، إذن أنا موجود
- في إيران، المواجهة والصراع ضد الدكتاتورية والاستبداد مستمران
- هل أصبح الوضع آمنا للنظام الکهنوتي؟
- ضبابية وغموض يكتنفان مستقبل النظام الكهنوتي
- نهاية حرب أم نهاية نظام؟
- ليس الاتفاق يضمن نهاية شر وعدوانية ملالي إيران


المزيد.....




- سوريا تتحرك نحو اليابان بحثاً عن شركاء لإعادة الإعمار وتأهيل ...
- استطلاع إسرائيلي: المعارضة تتقدم إلى 62 مقعدًا مقابل 48 لائت ...
- القبة الحرارية تضرب بلدان المغرب الكبير: كيف تفاعلت مواقع ال ...
- -لمنع أي فراغ أمني-.. مقترح ألماني لنشر قوة أوروبية في جنوب ...
- رويترز: باكستان والكويت تبحثان إبرام اتفاقية دفاع موسعة
- الوفد الوطني اليمني: مطلبنا فتح المطار إلى كافة الوجهات ومع ...
- أسير أوكراني يروي تفاصيل انهيار مأواه في كونستانتينوفكا وتخل ...
- -يأكل بمفرده-.. الشيخ يكشف عن الجانب -البغيض- في شخصية نتنيا ...
- الحكومة السودانية تنفي أمام مجلس الأمن اتهامات أمريكية بشأن ...
- تقرير لـ -Geopolitics Prime- يكشف تفاصيل الدعم العسكري والاس ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - حسم ملف نظام الملالي يبدأ بإشراك الشعب الإيراني