كمال الموسوي
كاتب وصحفي
(Kamal Mosawi)
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 11:41
المحور:
كتابات ساخرة
صباح الخير يا صديقتي..
إليكِ هذا النص العابر للقارات…!
هنالك اجساد تُرى، وهناك اجساد تُقرأ كما تُقرأ القصائد النادرة.. وهنالك اجساد تحتضن حد الغيبوبة.. وهنالك وهنالك..!
لكن في هذا القوام الممشوق امامي في الصور.. شيء من هندسة الضوء.. وكأن المخرج اعده بطريقة مثالية.. حيث لا زيادة فيه تستحق الحذف.. ولا نقصان يستدعي الإكمال..! بل كأن الرشاقة فيه لم تكن صفة.. بل لغة اختارت أن تتكلم من خلال كل تفاصيله..
ولم يكن السر في تفاصيله وحدها.. بل في ذلك التوازن الغامض الذي يلامس الروح والذي يجعل العين "تتأرجح" بين الانبهار والدهشة، وبين الجنة والنار، وبين حرارة البهار ولذة الثلج.. وبين طعم القهوة والشكولات.. حتى كأن العين تخشى أن تنتهي الرحلة إذا وصلت إلى التأمل الأخير..!
وأجمل رحلة هي تجوال العيون بين اطر هذه الصورة..!
يا سيدتي..
بعض الناس يلتقطون الصور.. إلا هذا الجسد الممشوق امامي.. فهو الذي يلتقط انفاس من يراه او ينظر اليه.. عادة ما يقف امام المرآة فلا تعكسه.. بل إنها تستعير شيء من أناقتها لتعيد تماسكها من جديد..!
لو سألني احدهم.. كيف يبدو الجمال عندما يقرر أن يرتدي هذه الاناقة.. لاكتفيت بالإشارة اليكِ.. ثم اصمت إلى يوم القيامة.. لأنني لم اعد بحاجة للغة بعد اليوم.. لان اللغات جميعها أضيق من أن تحتوي على كل هذا القدر من الانسجام والروعة والتفاصيل الجميلة..!
كنت أتمنى لو أن بطولة كأس العالم تستمر لألف قرن.. وتمنيت لو ان كل المباريات احد اطرافها منتخب الديوك.. ويخسر كل ليلة "هاتريك" او اكثر.. ليكون شكل العالم الأزرق بهذا الجمال وهذه الروعة..!
من ذكريات كأس العالم
2026
#كمال_الموسوي (هاشتاغ)
Kamal_Mosawi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟