أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كمال الموسوي - حوار مع الدكتور الفنان يحيى إبراهيم














المزيد.....

حوار مع الدكتور الفنان يحيى إبراهيم


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 15:11
المحور: الصحافة والاعلام
    


اللقاء الصحفي مع الفنان الدكتور يحيى إبراهيم
الفنان يحيى إبراهيم يحصد جائزة الهلال الذهبي كأفضل ممثل
ما زالت الدراما العراقية لا تتمتع بحريتها الكاملة



حاوره: كمال الموسوي
في لحظة تُضاف إلى رصيده الفني الحافل، يتوج الفنان الدكتور يحيى إبراهيم هذا العام بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الهلال الذهبي، ليؤكد مرة أخرى حضوره اللافت وقدرته على ترسيخ اسمه بين أبرز نجوم الدراما العراقية والعربية.

هذا التتويج لا يبدو مجرد جائزة عابرة، بل هو امتداد لمسيرة طويلة من العمل والاجتهاد والتجربة الفنية التي مزج فيها الدكتور يحيى إبراهيم بين العمق الأكاديمي والموهبة التمثيلية، مقدما شخصيات بقيت عالقة في ذاكرة المشاهد، ومؤمنا بأن الفن رسالة قبل ان يكون مجرد أداء.

وفي هذا الحوار الخاص، نقترب أكثر من ملامح هذه الرحلة، ونفتح معه نوافذ الحديث عن تجربته ورؤيته للفن وكواليس هذا التتويج الذي جاء نتيجة لمسار يستحق التوقف عنده.



بداية دكتور، كيف استقبلتم خبر فوزكم بجائزة أفضل ممثل في الدورة الثامنة من مهرجان الهلال الذهبي؟ وما الذي يمثله هذا التكريم على الصعيدين المهني والشخصي بالنسبة لكم؟
ج/ بسم الله الرحمن الرحيم. صراحة كانت فرحة كبيرة بالنسبة لي، لأنها ثمرة جهود وعمل متواصل احبه الناس بشكل كبير، رغم ان هنالك اخرين لم تعجبهم بعض الاعمال المسرحية او الدرامية، وهذه تعتبر حالة صحية في الدرما والسينما والمسرح، كون جميع الاعمال هي تلامس قضايا المجتمع وهذا ما يثير الجدل بين الأوساط المجتمعية حول الاعمال الفنية بشكل عام. والحمد لله فأن اعمالنا كانت إيجابية الى حد كبير، وهذا ما جعلني سعيدا جدا بهذه الجائزة خاصة وأنها لا تمثل شخص الفنان لوحده، لكنها تمثل جميع افراد الكادر من المخرج والمنتج ومدير التصوير وجميع العاملين، واسال الله ان يديم علينا هذا التوفيق.

س2/ ما أبرز التحديات الفنية التي واجهتكم اثناء تجسيد الشخصية التي نالت هذا التقدير؟

ج/ فوزنا بالجائزة هو أكبر تحدي يمكن ان يواجه الفنان، كونه سيتحمل مسؤولية كبيرة امام الناس، لأنه الممثل الحقيقي عنهم في جميع الاعمال الفنية، وهذا ما يضعه امام تحد كبير امام الجماهير.

س3/ ما الرسالة التي حاولتم ايصالها الى الجمهور من خلال عملكم "المقام"؟
ج/ الرسالة هي شخصية بطل المسلسل "حميد" الذي يسلط النص على كيفية تعامله مع النساء اللواتي يعيش معهن (من ام او زوجة وابنة وعمة وخالة) وما يتعرضن له من ظلم وتسلط من رجل عنيف جل وعيه اخذه من عرف اجتماعي بعيد عن الدين والأخلاق والمنطق، شخصية انفعالية لا رحمة فيها، وللأسف الشديد هذا ما نراه في الكثير من الشخصيات في المجتمع العراقي. وهي أكثر ما يسيء لهذا المجتمع.

س4/ كيف تقيمون مستوى الدراما العراقية؟ وهل هناك دور للمهرجانات في دعم الدراما وتطويرها؟
ج/ حقيقة فأن الدراما العراقية عانت ما عانت في فترة زمنية سابقة خاصة في ظروف الحصار الاقتصادي. لكن في السنوات الأخيرة نلاحظ هنالك تطور كبير على المستوى الفني والتقني ومستوى الأداء والإخراج، بل ان هناك تطورا كبيرا في المواضيع الفنية التي تطرح على شكل اعمال فنية للمتلقي العراقي، كونها تلامس قضاياه الاجتماعية والسياسية وما لها من إثر بالغ على المجتمع. رغم كل ذلك لكن مع الأسف الشديد فمازالت الدرما العراقية لا تتمتع بحريتها الكاملة، فقد أصبحنا كممثلين نخشى على أنفسنا واعمالنا من بعض المتسلطين والمتصيدين والموجهين للخطابات السياسية الطائفية. لكن الدراما العراقية بدأت تخطو خطوات إيجابية كبيرة وان للمهرجانات دورا مهما لتطوير الاعمال الفنية وتحويلها من حالة الكم الى النوعية.


س5/ من هم الأشخاص او الجهات التي يعتقد الدكتور يحيى بفضلها عليه في الوصول الى هذه النجومية؟
ج/ حقيقة كان الفضل الأكبر للأستاذ علي فاضل في تقديمي إلى الدراما. خاصة واني اعمل منذ بداياتي الفنية في المسرح وقليل في السينما. وسبب ابتعادي عن الدراما لأني لدي موقف منها ومن الطريقة التي تعمل بها الدراما العراقية. كما ان هناك العديد من الشباب المخرجين الذي أسعدني العمل معهم لأنهم أضافوا لي الكثير في تجربتي مع الدراما.

س6/ هل تعتقد ان الجوائز الفنية تسهم في تحفيز الفنان على تقديم الأفضل؟ ام ان رضا الجمهور يبقى هو الجائزة الأهم؟
ج/ طبعا هو اولاً ارضاء الجمهور، رغم أنني اعتقد ان ليس هنالك قطيعة بين الجائزة التي تقدم للفنان من خلال المهرجان وبين ارضاء الجمهور. علما ان ارضاء الجمهور هو المرحلة الاولى للوصول إلى الجائزة، لذلك ان لا اعتقد ان هناك فرقا بين الإرضاءين فكلاهما ضرورة للنجاح.



س7/ ما نصيحتكم للشباب العراقيين الذين يحلمون بدخول مجال التمثيل وتحقيق النجاح في الساحة الفنية؟
ج/ عادة ما ننصح الشباب الذين يشاركون معنا في الأعمال الفنية، ان لكل مهنة أخلاقياتها، أي ان لكل منها سلوك اخلاقي يحتاج إلى التدريب خاصة في اعمالنا الفنية ولما فيها من مشاق وصعوبة، كما ان هناك قضية اخلاقية مهمة، إلا وهي، التعامل الإنساني في كل مجالات الحياة، خاصة في عالم الفن، فأنت لم تأت فقط من اجل التمثيل لتكون نجما، بل لتكون صاحب هدف إنساني سامي يحمل في قلبه هموم شعبه والمجتمع الذي ينتمي اليه، ويجب عليه ان يمتلك وعيا كافيا ليكون باستطاعته القول عن أي عمل يعرض عليه، هل سيخدم متابعيه وأبناء وطنه، أو كيف يوظف هذا العمل لخدمة المجتمع.



#كمال_الموسوي (هاشتاغ)       Kamal_Mosawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تكلم القيصر بصوته الحقيقي
- اخر خيوط الكاشان
- رحيل السيدة الاولى
- من دمشق.. هنا القاهرة
- كاشان عراقي
- رحلتي مع فنجان قهوة لمدة عام
- لا تسوي حلاوة بجدر مزروف
- حالة من الهستريا والدنيا مطر
- الثورة الروحانية لمدير الشركة في موسم الحج
- لماذا يتفوق الموظف الكسول في تجنب العمل
- دليل البقاء على قيد الحياة في جحيم المكتب
- رغيف خبز العباس من يدي حبيبتي -اثوب-
- احتضنت يدكِ حد الغفوة
- مع سلاسينية
- اقتباسات من رسل الغرام
- شموستي التي تشرق بعد منتصف الليل
- الظلم آفة لقتل الابداع
- رسل الاوجاع تهاجمني
- حبيبتي والمطر
- دعني اغني.. هل الغناء حرامُ..؟!


المزيد.....




- صورة منسوبة لـ-ملابس داخلية ذهبية في منزل نائب عراقية خلال ح ...
- غموض بشأن مكان مرشد إيران الجديد وسط تشييع جثمان والده علي خ ...
- تمديد أجل تلقي طلبات الترشح الخاصة بالانتخابات الجهوية الموج ...
- من الانتقادات إلى المجد .. كيف خطف عيسى ديوب قلوب المغاربة؟ ...
- قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة ...
- مدفيديف: تحرير كونستانتينوفكا نجاح بارز يمهد لحسم معركة دونب ...
- بيسكوف: يمكن لزيلينسكي زيارة موسكو متى كان جاهزا لاتخاذ قرار ...
- بالفيديو.. مصر تفتح أكثر المواقع حيوية بالبلاد بعرض عسكري مه ...
- وزير الخارجية المصري يعلق على التشجيع العربي لمنتخب الفراعنة ...
- الإيرانيون يودعون المرشد الراحل علي خامنئي بطهران


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كمال الموسوي - حوار مع الدكتور الفنان يحيى إبراهيم