كمال الموسوي
كاتب وصحفي
(Kamal Mosawi)
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 11:26
المحور:
الادب والفن
لم اراكِ تتركين شعركِ منسدلا بهذه الطريقة من قبل، إلا حين مررت ليلة البارحة على منصة الانستجرام التي تتربعين عليها بكل ثقة..
شعرت ان الليل نفسه توقف قليلا معي، ليتأمل هذا الترف المتدلي على كتفيكِ.. وشعرت ان تلك الخصل الملتفة التي تظهر أمامي بين إطر الصورة، لم تكن "شعرا" فقط، بل هي سجاد فارسي حاكته الالهة القديمة بخيوط من القهوة والعسل وضوء الغروب عند شاطئ البحر..!
احببت كل تلك الفوضى المرتبة فيه.. فهذه التموجات تبدو وكأنها الطريق إلى قلبي اكثر مني.. كل خصلة في شعركِ تلتف كما يلتف الحنين حول روحي المشتاقة حد التعب إلى ازقة #تهران.. وكل انعكاس ذهبي فيه، يجعلني أؤمن ان الشمس خلقت أصلا لتسكن شعركِ لدقائق معدودة..
حين رأيت شعركِ هكذا.. ادركت لماذا الفرس يبالغون بوصف الحرير.. ولماذا النساء تخبئ رسائل الحب في أطراف الأقمشة الثمينة.. ادركت ان بعض الجمال لا يُرتدى.. بل يترك حرا كما هو.. شعركِ تماما..
وانا… أنا الرجل الذي يمكنه ان يقضي عمرا كاملا وهو يعيد ترتيب هذه الخصل بيديه، لا لشيء.. إلا لأنه يشعر ان بين أصابعه، آخر خيوط الكاشان الفارسي..!
أيار 2026
#كمال_الموسوي (هاشتاغ)
Kamal_Mosawi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟