أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - عندما تكلم القيصر بصوته الحقيقي














المزيد.....

عندما تكلم القيصر بصوته الحقيقي


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 10:20
المحور: الادب والفن
    


في حلقة وُصفت بأنها من أكثر الحوارات تأثيرا وعمقا في تاريخ الحوارات الإعلامية، إذ لم تكن مجرد لقاء إعلامي عابر، بل رحلة إنسانية داخل وجدان “القيصر” نفسه، أعادت تقديمه للجمهور بصورة أكثر قربا وصدقا..

ما ميز القيصر في هذه الرحلة، هي عودته إلى صوته الحقيقي الذي افتقده جمهوره منذ اكثر من ربع قرن، صوته الذي كان خليطا من مجموعة لهجات عربية اثرت كثيرا على مخارج حروفه، مما جعلته بعيدا عن دائرة المتابعة الشديدة في حواراته الإعلامية من اغلب متابعيه، وخصوصا العراقيين..

ساعتان وأكثر استذكر فيها القيصر محطات عديدة ومواقف إنسانية أعادته واعادت صورته الحقيقة لجمهوره المتعطش لمتابعته بهذه الطريقة.. بودكاست حصد ملايين المتابعات على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، ادرك فيها الجميع أن القيصر إذا أراد النزول اكتسح الجميع وبلغ القمة..!

ما ميز هذا البودكاست أنه أعاد صياغة صورة كاظم الساهر في الوعي العام، ليس بكونه مرحلة استثنائية في تاريخ الغناء العربي، وليس لأنه قدم مدرسة الحب على مستوى أنا وليلى، وبصورة زيديني عشقا، او بطريقة لا ترحلوا.. ما يميز هذا اللقاء انه ما كان يروي حكاياته فحسب، بل بدا وكأنه يعبر من بين أغانيه إلى ذاكرته، وكان كإنسان يتأمل مسيرته، ويعيد قراءة علاقته بالحياة والعائلة والعزلة والاختيارات المصيرية التي شكلت ملامحه بعيدا عن الأضواء..

كان القيصر قيصر كعادته في كل مسيرته



#كمال_الموسوي (هاشتاغ)       Kamal_Mosawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخر خيوط الكاشان
- رحيل السيدة الاولى
- من دمشق.. هنا القاهرة
- كاشان عراقي
- رحلتي مع فنجان قهوة لمدة عام
- لا تسوي حلاوة بجدر مزروف
- حالة من الهستريا والدنيا مطر
- الثورة الروحانية لمدير الشركة في موسم الحج
- لماذا يتفوق الموظف الكسول في تجنب العمل
- دليل البقاء على قيد الحياة في جحيم المكتب
- رغيف خبز العباس من يدي حبيبتي -اثوب-
- احتضنت يدكِ حد الغفوة
- مع سلاسينية
- اقتباسات من رسل الغرام
- شموستي التي تشرق بعد منتصف الليل
- الظلم آفة لقتل الابداع
- رسل الاوجاع تهاجمني
- حبيبتي والمطر
- دعني اغني.. هل الغناء حرامُ..؟!
- فنجان قهوة لم يكتمل


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - عندما تكلم القيصر بصوته الحقيقي