أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - فراشةٌ لا تلين














المزيد.....

فراشةٌ لا تلين


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


قصّوا جناحَيْهَا
وما زالتْ ترفرفُ.
تعشقُ الشّمسَ
تعشقُ الحياةَ
وتحلمُ بالطَّيرانِ..
فترفرفُ.. وترفرفُ.

​قصّوا جناحَيْها..
لم تنحنِ.
ما زالتْ تحملُ السَّماءَ في ذاكرتِهَا
وترفرفُ.. ترفرفُ..

​قصّوا جناحَيْها..
فتعلّمتْ
كيفَ تعبرُ في الخيالِ المسافاتِ
دونما انحناء.
تنثرُ فوقَ رمادِ الألمِ
أملًا..
فيزهرُ الدّربُ صبرًا،
وتغدو العُزلةُ مدارًا للحريّةِ..
وترفرفُ.. ترفرفُ..

​قصُّوا جناحَيْها.
لم تنتظرْ
إذنًا من الجلادِ لكي تتنفسَ،
ها هي ترفرفُ.. وترفرفُ..
:
:
:
■♡■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇

A brilliant poem. Describes you.

Rab Mobley
:
:
:



تحمل القصيدة تكثيفًا رمزيًّا عميقًا يتجاوز الصورة التقليدية للفراشة ككائن رقيق وهش، ليُعيد صياغتها كأيقونة للمقاومة الروحية والصلابة الإنسانية التي لا تُقهر.
النص يحتفظ بزخمه
الشعوري؛ فالكلمات بسيطة، واضحة، لكنها مشحونة بطاقة تعبيرية عالية تجعل من الهشاشة قوة، ومن الضعف الظاهري انتصارًا حتميًّا.

Munir Dahir
:
:
:
هذه القصيدة النثرية تقوم على مفارقة مؤلمة ومضيئة في آنٍ واحد: الجسد يُقيَّد، لكن الروح تبقى حرّة. والفراشة هنا ليست فراشةً بالمعنى الحرفي، وإنما رمزٌ لكل إنسانٍ حاول القهر أن يسلبه قدرته على التحليق، فلم ينجح إلا في امتحان صلابته.

محمود اسليمان أبو أسعد
:
:
:
نص جميل يختزل معنى الصمود الحقيقي؛ فليست الحرية في سلامة الجناحين، بل في بقاء الروح قادرة على التحليق رغم الجراح. الفراشة هنا رمز لكل إنسان رفض أن يستسلم، وحول الألم إلى أمل، والقيود إلى دافع للمضي. تحية للأديبة ريتا عودة على هذا النص الملهم، وللفن الذي جسد معناه ببراعة.

د. عبد الجبار خليلية
:
:
:
فراشه كطائر الفينيق..
تخرج من الرماد لتستحم في طبريا
وتنطلق عائده الى حيفا وكل المرابع
رمزية جميلة..
دامت ابداعاتك.

Ziad Hamad

■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇

​■. ​A Butterfly That Does Not Bend

​They clipped her wings,
Yet she continues to flutter.
She adores the sun,
She adores life,
And dreams of flight...
So she flutters... and flutters.
​They clipped her wings,
She did not bow.
She still
Carries the sky in her memory,
And flutters... and flutters...
​They clipped her wings,
So she learned
How to cross distances in her imagination
Without bending.
She scatters upon the ashes of pain
Hope...
The path blooms with patience,
And solitude becomes an orbit for freedom...
And she flutters... and flutters...
​They clipped her wings.
She did not wait
For permission from the executioner to breathe
There she is, fluttering and fluttering...
:
:
:
■. ​Un papillon qui ne plie pas

​Ils ont coupé ses ailes,
Et pourtant elle continue de voleter.
Elle adore le soleil,
Elle adore la vie,
Et rêve de s envoler...
Alors elle volete... et volete.
​Ils ont coupé ses ailes,
Elle n a pas plié.
Elle porte toujours
Le ciel dans sa mémoire,
Et volete... et volete...
​Ils ont coupé ses ailes,
Alors elle a appris
À traverser les distances
Sans jamais se courber.
Elle sème sur les cendres de la douleur
De l espoir...
Le chemin fleurit de patience,
Et la solitude devient une orbite de liberté...
Et elle volete... et volete...
​Ils ont coupé ses ailes.
Elle n a pas attendu
La permission du bourreau pour respirer,
La voilà qui volete... et qui volete...

Rita Odeh



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليل رواية إلى أن يزهر الصّبّار
- صوتٌ يُزهر في حداثة الشّعر
- لا أكذب ولا أتجمّل
- حبّ ريتا عودة متجذّر في هُويتها
- لِتَسْتَرِحْ الأرضُ قَليلًا
- -نقّار الصّمت- رواية تشاركيّة
- هناك تحت الرّكام || قصّة قصيرة
- نحن هنا.. نحن لا نموت
- ضوءان... وجرح واحد || د. أحمد ناصر
- قراءة نقديّة في رواية -العاشرة عشقًا || د. أحمد ناصر
- الأسطورة، الهوية، والنجاة في رواية -إلى أن يُزهِر الصبّار-
- قراءة في - نقّار الصّمت / طارق الأسمر
- قراءة في ثنائيّة الجسد والرُّوح في رواية -أحلام القعيد-
- خلفَ القفصِ... شمسٌ
- خارج إعراب العتمة
- القطّ والقبّعة
- لا أكذب ولا أَتجمَّل
- نقّار الصّمت| رواية 2026
- جرحان وضوء واحد
- إلى أن يُزهر الصّبّار || قراءة نقديّة


المزيد.....




- متحف الإرميتاج يعتمد نظاما مرنا لأسعار التذاكر حسب وقت الزيا ...
- فيكتور بوريسوف-موساتوف يعود إلى تريتياكوف بمعرض يكشف عالمه ا ...
- من -مزادات البلاشفة- إلى -سوذبيز-.. رحلة كنوز القيصرات الروس ...
- من مسرح القياصرة إلى حدائق بيترغوف.. يوم مسرحي في رحاب ألكسن ...
- عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق ...
- وفاة فنان كردي في ظروف غامضة بمركز للشرطة في اليابان
- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - فراشةٌ لا تلين