أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد














المزيد.....

نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول نُكتة "صندوق سيادي نفطي عراقي تحت السيادة الأميركية"! نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد؛ تعلموا معنى السيادة من محمية أميركية تسمى الكويت، والوطنية والاستقلالية من إيران المحاصرة التي استعادت أموالها وأصولها المجمدة من اللص ترامب بصمودها الأسطوري في الحصار والحرب. أما بخصوص الكويت فقد أنشأت هذه المحمية الأميركية صندوق ثروة سيادي سنة 1953، قبل قيام الجمهورية العراقية المستقلة التي ألغى برلمانكم الذي يعج بالفاسدين الاحتفال بذكراها يوم 22 ايار 2024.
وأنشأت الكويت صندوقها السيادي على أرضها وتحت إشرافها وهو يتمتع بحصانة وسرية تامتين وبلغ رصيده الان ترليون دولار فكانت أول دولة في العالم تنشئ صندوق ثروة سيادي للأجيال القادمة إذا نضب النفط. أما أنتم فتريدون إنشاء صندوق ثروة سيادي من تخزين نفط العراق في خزانات الاحتياطي الأميركي شبه الفارغة على أرض أميركا وتحت سيادة وقرار ترامب الذي استولى قبل عام على نفط فنزويلا بعد أن خطف رئيسها وزوجته والذي هدد علنا بالاستيلاء على النفط العراقي كثمن لخسائر دولته في حرب احتلالها العراق. وتعلموا معنى الوطنية من إيران حكماً ومعارضة فقد حررت وافتكت أموالها وأصولها المجمدة من لصوص الإمبريالية الأميركية بعد حرب عدوانية مدمرة وتضحيات بشرية جسيمة ولكنهم أرغموا سيدكم ترامب على الرضوخ!
هل تريدون أن تعرفوا ترتيب صناديق الثروة للدول الست الأولى في العالم؟ إليكموها:
أعرف أنكم تعادون شبح اسمه "الاشتراكية" ولكن لا بأس من أن تعلموا أن الصين الاشتراكية لديها صندوقان للثروة السيادية؛ الأول بالعملات الأجنبية وبرصيد متصاعد بلغ ترليوني دولار. والثاني بالعملات المحلية وبرصيد يعادل ترليوني دولار أيضا. وحسب ترتيب أرصدة بنوك الثروة السيادية في العالم فيكون الترتيب كما يلي:
1-النرويج برصيد يصل إلى ترليونين ومائة مليار دولار.
2-الصين الشعبية برصيد يبلغ ترليوني دولار في صندوق النقد الأجنبي
3-الصين الشعبية أيضا برصيد يبلغ ترليوني في صندوق الاستثمارات السيادي
4-السعودية برصيد ترليون ومائتي مليار دولار
5-الإمارات برصيد ترليون ومائتي مليار دولار
6-الكويت صاحبة أقدم صندوق ثروة سيادي ترليون دولار.
بالمناسبة، هل نسيتم أنكم عاجزون عن حماية أموال وعائدات النفط العراقي حتى اليوم؟ هل تعلمون أن حكوماتكم لا تتحكم ولا تسيطر على أموال العراق وعائدات نفطه والذي يسيطر عليها هو البنك الفيدرالي الأميركي، وأن السيادة على هذه العائدات ليست للعراق بل للرئيس الأميركي الذي يجدد سنويا قراره السيادي وتوفير الحماية لهذه العائدات من المطالبات الدولية والشخصية بالتعويضات عن حروب نظام صدام وما بعدها وأن الحكومات العراقية عاجزة وربما لا تريد بقرار خاص ومشبوه منها أن تعالج هذا الموضوع وتخرج الأموال العراقية من سيادة الرئيس الاميركي.
هل تعلمون أن آخر عملية في هذا الميدان وربما هي العملية الوحيدة للحماية التي حدثت خلال عقدين هي مطالبة شركة أردنية تدعى مؤسسة الثقة الأردنية ويملكها شخص يدعى حلمي ناصيف بتعويضات بقيمة 53 مليون دولار، وأقامت دعوى قضائية ضد وزارة الصناعة والمعادن والحكومة العراقية أمام المحاكم الأردنية التي أصدرت قراراً بإلزام وزارة الصناعة والمعادن والحكومة العراقية متضامنتين بدفع المبلغ المذكور، لكن القرار تعرض للطعن من قبل محامي العراق آنذاك وحكمت محكمة أميركية بحفظ القضية لأن الأموال العراقية محمية بقرار رئاسي أميركي. في حين كان يكفي أن تهدد الحكومة العراقية بوقف منح أسعار خاصة ومخفضة لنفط العراق إلى الأردن ليسحب الأردن هذه الدعوى. فيا لعاركم ويا لخيبتكم ولذلتكم يا شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد!



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العرا ...
- أوف سايد... الفاسدون لا يكافحون الفساد!
- لا جديد في لبنان: العدو وأعوانه يكررون أنفسهم منذ 17 أيار 83 ...
- لماذا هذه الخسائر الفادحة للمنتخب العراقي؟
- ج2/ رجل أميركا الجديد في بغداد: نسخة من يلتسن أم السادات؟
- ج1/ خطة الزيدي الاقتصادية: نسخة من يلتسن أم السادات؟
- صمود إيراني حقيقي ولكن الحرب لم تنته بعد
- جنوب أفريقيا تطلب تأجيل النظر في قضية الإبادة الجماعية: الأس ...
- أرباح وخسائر إيران في الاتفاق الوشيك
- ماريو بارغاس يوسا في بغداد 2003؛ هل جاء متضامنا أم مروِّجا ل ...
- في الانثروبولوجيا الاجتماعية: شيعة وموارنة لبنان وعبث السفير ...
- الفرات يفيض بعد عقود من الحصار المائي التركي
- -شعب الخيام- يروي قصص شهداء وجرحى انتفاضة تشرين العراقية
- الخطابة السياسية في زمن الجهل والتبعية وخراب التعليم
- لقد فقدت أمريكا نفوذها على الصين
- صدور كتابي الجديد -ثورة 14 تموز العراقية: قراءة في المغيَّب ...
- كش ملك في إيران: لا تستطيع واشنطن عكس أو السيطرة على عواقب خ ...
- الصداقة والمصالح بين الغربيين النفعيين والشرقيين العاطفيين
- أوباما يهاجم ترامب: نتنياهو حاول ان يمتطي ادارتي وفشل
- واشنطن بوست: خسائر الجيش الأميركي في الحرب على ايران أكثر مم ...


المزيد.....




- ما هي الأشياء المثيرة المتوقعة في حفل زفاف تايلور سويفت؟
- إيران.. هل يحضر مجتبى خامنئي جنازة والده -التاريخية-؟
- سوريا.. قتلى إثر انفجار عبوة ناسفة في مقهى بدمشق
- -قبة حرارية- مسؤولة عن لهيب أوروبا، فما سر هذه الظاهرة؟
- بعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من ...
- بين الغموض والتفسيرات المتضاربة.. هل تنجح مذكرة واشنطن وطهرا ...
- لوبان تشترط توفير الحرية لحملة الترشح.. وتستبعد خوض الانتخاب ...
- أول ظهور لقائد الحرس الثوري الإيراني الجديد (صور)
- وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار ...
- إندونيسيا.. جلد 6 أشخاص بتهمة التقبيل العلني والمقامرة (فيدي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد