أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العراقي لترامب















المزيد.....

أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العراقي لترامب


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 15:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمام على فالح الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العراقي إلى ترامب كتعويضات عن خسائر الولايات المتحدة في حرب احتلال العراق سنة 2003: قبل أن أطرح هذه الاحتمالات أسجل أنني لا أرى أي خلاف جوهري بين خطط علي الزيدي ومشروع الإطار التنسيقي "الشيعي" الحاكم. الإطار التنسيقي وصل هذه الأيام إلى خلاصة مفادها أن حكمه فشل نهائيا، والدولة العراقية مفلسة فعليا (وما قاله الفاسد آراس حبيب معاون أحمد الجلبي وزميل انتفاض قنبر سابقا، لعمار الحكيم قبل أيام في ندوة علنية حول إفلاس الدولة صحيح جدا وعمار وغيره يعرفون ذلك فلم يعد سرا من الأسرار).
فرواتب الموظفين ومخصصات الإعانة للفقراء الشحيحة يتم تدبيرها بالقروض الداخلية والخارجية. الزيدي اعترف بأن المديونية بلغت مع تشكيل حكومته 208 ترليون دينار، وستتضاعف بعد تدبير رواتب الأشهر القادمة. وقد أدرك الإطار التنسيقي والعوائل البيوتات السياسية الشيعية ومراجعها وحليفتها الكردية والعربية السنية أن الحكم سيفلت من أيديهم وهيمنتهم حقا، وقد يذهب إلى أيدي الحزب الشيعي الآخر المستقيل أو المعتزل - التيار الصدري- وهذه كارثة حقيقية لهم وهم مستعدون للتفاهم والوصول إلى صفقة مع البعث أو حتى مع عملاء صرحاء لإسرائيل حتى لا يسمحوا بذلك. لهذا وافقوا على المرشح الأميركي المفاجئ لرئاسة الوزراء علي الزيدي ومشروعه التدميري.
أما التخويف باستيلاء البعث على الحكم في مواسم الانتخابات فهو مجرد فقاعة لا قيمة لها فالبعث تحول إلى جثة سياسية منذ زمن بعيد ولن يعود إلى الحياة "ولو طلعت في رأسه نخلة" كما يقول المثل العراقي، لأنه عاجز تماما عن وضع ربع برنامج لمعالجة الخراب العراقي الراهن، وليس لديه بديل سوى الحرب الأهلية والقتل المفتوح على طريقة داعش، ولكنه قد يستثمر الأوضاع القادمة بنجاح وخصوصا بعد موت الحركة الوطنية العراقية وانعدام أي بديل لها اليوم!
علي الزيدي بدأ بالهجوم على شبح الاشتراكية التي لم تدخل العراق قط لا في زمن البعث ولا قبله فما كان قائما ليس إلا نسخة رديئة وبدائية من رأسمالية الدولة الريعية الكلبتوقراطية، وبعدها وافق الزيدي على الاستجابة لتهديد ترامب القديم بالاستيلاء على النفط العراقي كمقابل لخسائر أميركا في حرب احتلال العراق عبر البدء بتنفيذ مشروع ما سمي "الصندوق السيادي". تصوروا حجم النكتة : صندوق سيادي تحت سيادة وعلى أراضي دولة أخرى!
لتذكير النسائين بتهديد ترامب إليهم هذا التوثيق من سنة 2016: " اقترح ترامب - في المؤتمر الذي استضافته هيئة الإذاعة الوطنية الأمريكية NBC في السابع من سبتمبر/أيلول- 2016 أن خطة الاستيلاء علي النفط –العراقي - ستكون الطريق لتعويض الولايات المتحدة الأمريكية عما تكلفته في حرب العراق، حيث جاء قائلاً " لقد ذهبنا للحرب في العراق وأنفقنا ما يزيد عن 3 تريليون دولار وفقدنا الالاف والالاف من الأرواح ثم.... ما حدث هو أننا لم نحصل علي شيء في المقابل. ولكن في النهاية إلى المنتصر تنتمي الغنائم". الرابط1
بالعودة إلى الاحتمالات المرجحة أمام الزيدي وحكومته أقول:
*أعتقد أن حملة الزيدي لمواجهة الفساد، ورغم أنه لم يتحرش بالحيتان الكبيرة حتى الآن، واكتفى بكبس بعض الشبابيط الصغيرة، لن تستمر طويلا، ولن تصل إلى المرحلة "الصخيلية الحكيمية البرزانية الطالبانية". فالفاسدون الكبار لن يسكتوا وهم يشاهدونه يستولي على غنائمهم. وهم يعرفون مَن هو، ولديهم ضده مثل ما لديه ضدهم من أدلة وملفات. وقد يغامر طرف متضرر منهم أو على مقربة منهم فيقوم بتصفيته جسديا رغم الحماية الأميركية - وغير الأميركية - التي يتمتع بها وهذا هو الاحتمال الأول.
*الزيدي ومعه الإطار التنسيقي مأموران ومجبران على إنهاء وتصفية مشروع "النفط مقابل الإعمار" مع الصين، واستبداله بفتح صندوق ضخم وسريع مع الولايات المتحدة يبدأ بنصف مليون برميل ويصعد إلى مليوني برميل يوميا (الصندوق مع الصين لا يتجاوز مائة ألف برميل يوميا). ومليونا برميل يوميا يعني أكثر من نصف إنتاج العراق. أي إنه مشروع إجرامي كبير للاستيلاء على الثروة النفطية العراقية ونقلها إلى خزانات الاحتياطي النفطي الذي انهكته الحرب على إيران في أميركا، وبلا أي خطة لمشاريع إعمار أو تنمية حتى لرفع الحرج! وإلا هل هناك عاقل ينقل ثروته النفطية إلى الولايات المتحدة لتكون له صندوق سيادي بالمليارات في وقت تهرب الدول، جميع الدول بما فيها الصين والسعودية من الاستثمارات في أميركا وتتخلص من سندات الخزانة الأميركية الدولارية بعد قرارات تجميد ومصادرة الأموال والأصول الأجنبية فيها كما حدث لروسيا وإيران وغيرهما؟
* فهل هناك شخص يتمتع بذكاء بمستوى ذكاء الغوريلا ينقل ثروة بلده الوحيدة إلى دولة الولايات المتحدة بلا مقابل وبمعدل مليوني برميل نفط خام يوميا، وهو عاجز عن تصدير نصف هذه الكمية حاليا لتدبير الرواتب؟ ثم ماهي الضمانات من أن ترامب أو خليفته لن يستولي على أموال هذا الصندوق السيادي؟
*نأتي إلى الاحتمال السوداوي الثاني، ففي حال لم تصفِ قوى الفساد أو الفصائل المسلحة الزيدي جسديا، فقد يحاول الإطار التنسيقي أو جزء منه عزله بتصويت برلماني ويأتي بشخص آخر. وفي هذه الحالة لن يدافع عن الزيدي سوى الحزبين الكرديين بأمر أميركي لأنه لم يتحرش حتى الآن بالفاسدين الأكراد وممنوع عليه ان يفعل ذلك. وهؤلاء لن يستطيعوا إنقاذه بالستة وأربعين مقعدا التي بحوزتهم.
*الاحتمال الثالث الذي قد تدفع إليه سيرورة الأحداث هو إن الزيدي بالاتفاق مع رئيس الجمهورية وبمصادقة رئيس السلطة القضائية - وهما ألعوبتان جاهزتان للتوقيع على أي شيء يطلب منهما - قد يقدم على حل البرلمان كما قد يتمنى بعض المؤمنين بوجود "الطنطل حلال المشاكل". وفي هذه الحالة سندخل في اقتتال داخلي، وعندها ستتدخل القوات الأميركية الموجودة في أربيل وغير أربيل - من بقايا قواعدها في الخليج العربي - في القتال ونتحول إلى الاحتلال المباشر والمقاومة المفتوحة!
1-الرابط: خطة دونالد ترامب للاستيلاء علي النفط العراقي "هذه ليست سرقة، نحن فقط نقوم بتعويض أنفسنا:
https://arabic-media.com/articles/id/posts.php?title=donald-trump-iraq-war-oil-strategy-seizure-isis



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوف سايد... الفاسدون لا يكافحون الفساد!
- لا جديد في لبنان: العدو وأعوانه يكررون أنفسهم منذ 17 أيار 83 ...
- لماذا هذه الخسائر الفادحة للمنتخب العراقي؟
- ج2/ رجل أميركا الجديد في بغداد: نسخة من يلتسن أم السادات؟
- ج1/ خطة الزيدي الاقتصادية: نسخة من يلتسن أم السادات؟
- صمود إيراني حقيقي ولكن الحرب لم تنته بعد
- جنوب أفريقيا تطلب تأجيل النظر في قضية الإبادة الجماعية: الأس ...
- أرباح وخسائر إيران في الاتفاق الوشيك
- ماريو بارغاس يوسا في بغداد 2003؛ هل جاء متضامنا أم مروِّجا ل ...
- في الانثروبولوجيا الاجتماعية: شيعة وموارنة لبنان وعبث السفير ...
- الفرات يفيض بعد عقود من الحصار المائي التركي
- -شعب الخيام- يروي قصص شهداء وجرحى انتفاضة تشرين العراقية
- الخطابة السياسية في زمن الجهل والتبعية وخراب التعليم
- لقد فقدت أمريكا نفوذها على الصين
- صدور كتابي الجديد -ثورة 14 تموز العراقية: قراءة في المغيَّب ...
- كش ملك في إيران: لا تستطيع واشنطن عكس أو السيطرة على عواقب خ ...
- الصداقة والمصالح بين الغربيين النفعيين والشرقيين العاطفيين
- أوباما يهاجم ترامب: نتنياهو حاول ان يمتطي ادارتي وفشل
- واشنطن بوست: خسائر الجيش الأميركي في الحرب على ايران أكثر مم ...
- ماذا ينتظر اليسار اللبناني ليبدأ المقاومة ضد الاحتلال؟


المزيد.....




- المحكمة العليا ترفض قرار ترامب بإنهاء حق المواطنة بالولادة.. ...
- مجلس السلام بشأن غزة يعقد اجتماعاته في قبرص وسط تعثر وقف إطل ...
- روسيا تغلق عدة معابر حدودية مع فنلندا ولاتفيا وإستونيا
- سياسي بريطاني: المملكة المتحدة تشارك أوكرانيا في المواجهة مع ...
- طاقة وسلاسل إمداد وتقنيات متقدمة.. السعودية تبحث تعزيز الشرا ...
- لماذا تسعى ألمانيا لسيطرة أكبر على قطاع الصناعات العسكرية؟
- ألمانيا تتهم إيران وباكستان والمغرب بممارسة أنشطة تجسس داخل ...
- أرمينيا وإيران تطلقان أعمال بناء النفق الأكبر في طريق أغاراك ...
- مسؤول أمريكي يكشف كم مليار دولار أنفقت بلاده على عملياتها ال ...
- بعد بولندا.. نواب في جمهورية التشيك يطالبون بسحب وسام -الأسد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العراقي لترامب