|
|
جنوب أفريقيا تطلب تأجيل النظر في قضية الإبادة الجماعية: الأسباب والتداعيات
علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 10:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تطوران مقلقان ومهمان جَدّا خلال 48 ساعة على المسار القضائي الدولي الخاص بقضية الإبادة الجماعية التي يواصل ارتكابها جيش الكيان الصهيوني في مدن وقرى قطاع غزة من تشرين الأول - أكتوبر 2023 وحتى الآن. وقد دخلت هذه الحرب منذ أشهر قليلة طوراً خطيراً يتعلق بتنفيذ مخططات التهجير الجماعي والتطهير العرقي للناجين من هذه الحرب تحت ستار تطبيق ما تسمى "خطة ترامب للسلام"، ووسط تعتيم إعلامي دولي وعربي ومحاولات مستمرة للتقليل من خطر مخطط التهجير وخصوصا من قبل الحكومتين المصرية والتركية اللتين اعتبرتاه يدخل في باب المناورات الانتخابية لنتنياهو في حين يستمر شعب غزة يعيش مأساة الإبادة يوميا دونما أفق يوحي بنهايتها. الجنائية تطيح بكريم خان التطور الأول هو صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتعليق مهام المدعي العام كريم خان بعد مزاعم بثبوت وجود أدلة لدى لجنة التحقيق الخاصة على قيامه "بالتحرش والسلوك الجنسي غير التوافقي مع إحدى مساعداته" خلال مهمات عمل. كما وجهت له اتهامات إضافية بأنه انتقم من موظفين أبلغوا عنه في البداية. القرار بتعليق مهام خان جاء مؤقتا في انتظار أن تصوت جميع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية وعددها 125 دولة، لاتخاذ القرار النهائي وحسم مصيره. وكان كريم خان قد تنحى طوعياً منذ عام تقريبا كي يأخذ التحقيق مجراه. فريق الدفاع عن خان أصر على نفي كافة الاتهامات، مؤكدا أنه لم "يقم بأي استغلال لمنصبه أو القيام بسلوك قسري". وكانت لجنة قضائية مستقلة مؤلفة من ثلاثة قضاة -اختارتهم اللجنة التنفيذية في المحكمة الجنائية نفسها لإجراء تقييم قانوني للنتائج- رأت أن "التحقيق لم يكن حاسما بما يكفي لإصدار حكم إدانة قطعي". ومع ذلك فقد صدر قرار تعليق المهام بطريقة تثير الريبة. وكان خان قد اتهم التحقيق باكراً بأنه ذو دوافع سياسية انتقامية، وأنه تلقى تهديدات صريحة باستهدافه شخصيا من قبل إسرائيل وروسيا. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد اتهمت الرئيس الروسي بوتين بارتكاب جريمة حرب الترحيل والنقل غير الشرعي لسكان من مناطق محتلة في أوكرانيا إلى روسيا. وأصدر خان مذكرة اعتقال بحقه أيضا، وردَّت روسيا بالحكم على خان غيابيا بالسجن لمدة 15 عاما. هذا التطور الخاص بالمدعي العام للمحكمة الجنائية لا بد وأن يترك تأثيرا سلبيا قد يكون مؤقتا وإجرائيا على الأرجح في القضية الأصلية، قضية اتهام قادة في الكيان الصهيوني بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وكان سببا في انتشار مشاعر الإحباط والحزن في أوساط ضحايا حرب الإبادة الصهيونية في فلسطين. جنوب أفريقيا تطلب التأجيل التطور الثاني، وقد يكون الأهم، هو طلب دولة جنوب أفريقيا تأجيل النظر في قضية الإبادة الجماعية ضد الكيان أمام محكمة العدل الدولية لمدة 18 شهرا. فُهِمَ من حيثيات هذا الخبر وخلفياته كما نشرت في وسائل إعلام أجنبية وعربية أن الطلب الجنوب أفريقي يتعلق بأمر إجرائي وإداري بحت، ولا يتضمن التنازل عن الدعوى أو إسقاط التهم عن الكيان أو حتى إيقاف سريان التدابير الخاصة المؤقتة الملزمة التي اتخذتها المحكمة في عام 2024 ضد إسرائيل. جاء هذا الطلب الجنوب أفريقي بعد أن لجأت إسرائيل إلى إغراق المحكمة بردودها ومستنداتها على اتهامات دولة جنوب أفريقيا لها، حيث جاءت الردود الإسرائيلية في أكثر من أربعة آلاف صفحة، وفيها ردود تقنية وملاحق فنية معقدة ومفصلة. فطلبت جنوب أفريقيا مهلة 18 شهرا، أي سنة ونصف، لدراسة ردود إسرائيل والرد عليها كتابيا. وبناء على هذا الطلب مدَّدت العدل الدولية الجدول الزمني في القضية ككل ليكون يوم 22 تشرين الثاني - نوفمبر 2027 هو الموعد النهائي الجديد لجنوب إفريقيا لتقديم ردها. وكانت المحكمة قد وافقت على طلب تأجيل إسرائيلي مرتين؛ مرة من تموز-يوليو 2025 إلى كانون الثاني- يناير 2026 ثم مدَّدته حتى آذار - مارس 2026. وأخيرا منحتها مهلة جديدة لمدة 18 شهرا أخرى بقرار غريب وغير معلل جيدا لتقديم تعقيبها النهائي. وبهذا ستستمر فترة التأجيلات بمجموعها إلى 36 شهرا، أي ثلاث سنوات، تنتهي في حزيران 2029 وسيكون هذا آخر تأجيل يُسمح به لتبدأ بعده مرحلة الجلسات والمرافعات الشفهية النهائية. ولكن مجموع مدة التأجيلات يبقى يثير الحيرة والتساؤل نظرا لغموض الطريقة التي جرى بها احتساب المُدد. ونأمل ألا يكون الفريق القانوني الجنوب أفريقي قد وقع في كمين إجرائي معد بدهاء لإدخاله في لعبة التأجيلات. من الجدير بالذكر أن جريدة غارديان البريطانية كانت قد أشارت قبل بضعة أشهر في تقرير لها بقلم مراسلها الدولي جوليان بورغر- إلى أن المقرر أصلا هو أن تقدم إسرائيل ردها على تهمة الإبادة الجماعية التي وجهتها جنوب أفريقيا في شهر تموز - يوليو من العام الماضي، لكن المحكمة منحت محاميها تمديدا لمدة 6 أشهر، وذلك لأن هيئة المحكمة المكونة من 17 قاضيا قبلت حجة إسرائيل بأنها احتاجت إلى أكثر من 9 أشهر لإعداد قضيتها.
تكتيك إسرائيلي للتسويف والتشتيت حينها، احتج الفريق القانوني الجنوب أفريقي على هذا التسويف. وجادل بأن الحجج التي قدمها المحامون الإسرائيليون لم تكن سبباً مشروعا للتأخير، وأن إطالة أمد القضية أمر غير مبرر في ضوء حالة الطوارئ الإنسانية الصعبة التي يعيشها أكثر من مليوني إنسان في غزة. لكنَّ المحكمة انحازت إلى إسرائيل، التي أصبح لديها مهلة حتى يناير/كانون الثاني من العام الجاري لعرض قضيتها. وقد علقت جولييت ماكنتاير، المحاضرة البارزة في القانون بجامعة جنوب أستراليا على قرار المحكمة هذا بالقول: "أعتقد أن محكمة العدل الدولية حذرة للغاية بسبب المناخ السياسي وأن القضاة فيها لا يريدون أن يُتَّهموا بتجاهل الحقوق الإجرائية لإسرائيل والتوصل إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية دون منحهم فرصة كاملة للرد". كل ما تقدم لا يخفي أن هذا التكتيك الإسرائيلي مكشوف تماما لدى المراقبين الدوليين لكونه يتعمد التسويف والتشتيت والإبطاء لتأكد قادة الكيان من حتمية الإدانة التي ستنتهي إليها المحاكمة ولو بقليل من النزاهة والاستقامة. وعلى هذا فلا تملك جنوب أفريقيا سوى التعامل مع هذا التكتيك وعدم التنازل عن القضية وتحصين مرافعاتها وردودها على الدفاعات الإسرائيلية بجدية وفطنة قانونية عُرفت بها. كما أن التدابير المؤقتة الملزمة الصادرة عن المحكمة في عام 2024 ضد إسرائيل لا تزال سارية المفعول بالكامل، ولم يطرأ عليها أي تغيير. التدابير المؤقتة السارية نظرا لأن الإجراءات الرئيسية في هذه المحاكمة قد تستغرق وقتا أطول من المتوقع، كانت المحكمة قد أمرت المحكمة بناء على طلب مقدم من الفريق القانوني الجنوب أفريقي ومساندوه دوليا، باتخاذ عدة تدابير طارئة ملزمة قانوناً لدولة إسرائيل طوال مدة المحاكمة، ومهما طالت هذه المحاكمة. وتتمثل الالتزامات الرئيسية التي حددتها المحكمة في الأمور التالية: -منع أي عمل من أعمال الإبادة الجماعية وهذا الأمر يدخل في باب تسجيل الحجة والموقف، أكثر مما هو قابل للتحقيق؛ إذ كيف يمكن أن يؤمر الطرف المتهم بارتكاب إبادة جماعية بمنع حدوثها. وهناك من يرى أن هذا الأمر موجه بشكل عام إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وإلى هيئات الأمم المتحدة ذات الاختصاص لتقوم بدورها التضامني مع المحكمة. -اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب ارتكاب أعمال تندرج تحت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وهذا البند لا يختلف كثيرا عن سابقة ولكنه أكثر تخصصية. -تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان إقليم غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية الأساسية والخدمات الضرورية بشكل فوري ودون عوائق. وقد ظل هذا المر حبرا على ورق يتحكم فيه الجيش الذي يرتكب الإبادة الجماعية نفسه بمختلف الأساليب ومنها التجويع والتدمير المنهجي لما تبقى من بنية تحتية ومفاقمة التلوث البيئوي وانعدام أية مرافق صحية يعتد بها. -حفظ الأدلة ومنع إتلاف تلك المتعلقة بادعاءات ارتكاب أعمال محظورة بموجب الاتفاقية وضمان حفظها. -تقديم التقارير الدورية من قبل دولة الاحتلال المتهمة بارتكاب الإبادة الجماعية إلى المحكمة توضح بالتفصيل جميع التدابير المتخذة لتنفيذ هذه الأوامر. تأجيلات بانتظار رحيل الوحش بالعودة إلى نقطة منح المحكمة هذه المهل الطويلة للطرفين المدعي الجنوب أفريقي ودولة العدو نجد أن من غير الممكن تفادي الشكوك في أن المحكمة بمنح هذه المهل الطويلة قد خضعت للضغوطات الأميركية والصهيونية العالمية. وربما تكون جنوب أفريقيا نفسها قد تعرضت لضغوطات أو تهديدات في ما يخص بعض ملفاتها الداخلية كتلك التي يتهمها بها ترامب بخصوص ممارسة التمييز والاضطهاد لأصحاب الأراضي البيض الذين لجأ العشرات منهم إلى الولايات المتحدة وبدأت إدارة ترامب بفرض سلسلة إجراءات عقابية ضد جنوب أفريقيا. أو أن جنوب أفريقيا لم تجد حلا آخر أمام طوفان الوثائق والمستندات الإسرائيلية التعقيبية غير التمسك بالدعوى وطلب مهلة لدراسة الرد الإسرائيلي بعد أن لاحظت تساهل المحكمة مع الطرف الإسرائيلي والانحياز لمصلحته إجرائيا. ومع ذلك فقد كان ينبغي أن تطلب جنوب أفريقيا مهلة أقصر من 18 شهرا. فكرة أخرى لا يملك المرة إلا التفكير بها، وهي أن من المرجح أن تكون المحكمة وحتى جنوب أفريقيا تحاولان من خلال هذا التأجيل أن تفادى عقوبات إدارة الرئيس الهائج دونالد ترامب والمندفع في الدفاع عن دولة الإبادة الجماعية اندفاعا صريحا ولا أخلاقيا بالكامل، وهما تحاولان أن تصلا بالمرافعات النهائية بعد أن يغيب ترامب من المشهد إثر انتخابات 7 تشرين الثاني 2028. لقد جاءت ردود الفعل على طلب جنوب أفريقيا هذا التأجيل غاضبة وحزينة شعبيا فلسطينيا وعربيا. ووجهت منصات التواصل الاجتماعي موجة نقد ولوم وعتاب إلى جنوب أفريقيا. ويمكن تفهم الجزء الأكبر من هذه الموجة في ضوء الوضع المأساوي الخطير الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في غزة بعد ان تخلى عنه الجميع تقريبا، ولكن تبقى مقاربة حقيقة ما جرى أجدى وأكثر فاعلية لمصلحة هذا الشعب العصي على الهزيمة والاندثار كطائر العنقاء "الفينيق" الأسطوري الذي ينبعث حياً وقوياً من رماده. وفي هذا الإطار يمكن اعتبار تصريح القيادي في حركة حماس باسم نعيم الذي قال فيه: "نستهجن بشدة طلب جنوب إفريقيا تأجيل قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية لمدة 36 شهرًا"، متسرعا وغير دقيق لناحية المدة، ولكنني أتفهم تماما مشاعر الحزن وخيبة الأمل التي تسبب بهذا هذا التأجيل. غير أن ما يخفف من هذه المشاعر هو أن إدانة الكيان الإبادي وقادته المجرمين آتية لا ريب فيها وإلا ستلعن جميع شعوب الأرض الشاهدة على إبادة الفلسطينيين في غزة هذه المحاكم وجميع الهيئات والمؤسسات والقوانين الدولية والحكومات الغربية وفي مقدمتها حكومة الولايات المتحدة المتواطئة مع المجرمين الإباديين الصهاينة والمدافعة عنهم لعنة أبدية لا فكاك منها! *كاتب عراقي
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أرباح وخسائر إيران في الاتفاق الوشيك
-
ماريو بارغاس يوسا في بغداد 2003؛ هل جاء متضامنا أم مروِّجا ل
...
-
في الانثروبولوجيا الاجتماعية: شيعة وموارنة لبنان وعبث السفير
...
-
الفرات يفيض بعد عقود من الحصار المائي التركي
-
-شعب الخيام- يروي قصص شهداء وجرحى انتفاضة تشرين العراقية
-
الخطابة السياسية في زمن الجهل والتبعية وخراب التعليم
-
لقد فقدت أمريكا نفوذها على الصين
-
صدور كتابي الجديد -ثورة 14 تموز العراقية: قراءة في المغيَّب
...
-
كش ملك في إيران: لا تستطيع واشنطن عكس أو السيطرة على عواقب خ
...
-
الصداقة والمصالح بين الغربيين النفعيين والشرقيين العاطفيين
-
أوباما يهاجم ترامب: نتنياهو حاول ان يمتطي ادارتي وفشل
-
واشنطن بوست: خسائر الجيش الأميركي في الحرب على ايران أكثر مم
...
-
ماذا ينتظر اليسار اللبناني ليبدأ المقاومة ضد الاحتلال؟
-
بين محكمة المهداوي القاسمية ومحكمة عواد البندر البعثية
-
إيقاف تسليم الدولار إلى بغداد أسبابه وعلاجه
-
ج3/وقفة مع د.بشار عواد معروف: تنسيبات قومية انتقائية من خارج
...
-
ج2/وقفة مع د. بشار عواد معروف: جدل الهويات القومية خارج السي
...
-
ج1/وقفة مع د.بشار عواد معروف: حين تصح المعلومة التأريخية ولا
...
-
ما بعد إسلام آباد الأولى: حصار ترامب ومغامرة حكم الوصاية بلب
...
-
معركتا -بنت جبيل- الأولى والثانية: الدروس والآفاق
المزيد.....
-
ماذا كشفت رسائل الأميرة ديانا إلى الممثّل البريطاني تيرينس س
...
-
لحظة إصابة شرطي بطلق ناري أثناء -مزاح عنيف- مع زميله
-
مسؤول إيراني رفيع يكشف بندا -لا يود ترامب الإعلان عنه صراحة-
...
-
طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة ال
...
-
سرقة معدات تدريب إنجلترا قبل وصولها إلى كانساس سيتي
-
معادلة التوازن الصعب.. عُمان في قلب الصراع بين واشنطن وطهران
...
-
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 177 طائرة مسيرة أوكرانية الليلة
...
-
وول ستريت جورنال: زيارة قطرية أوقفت التصعيد بين إيران وأمريك
...
-
بعد إسقاط الفيتو المجري.. مفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد ال
...
-
إيران تكشف 7 خطوط عريضة بنص اتفاق السلام مع أمريكا
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|