|
|
الشعبوية في الانتخابات العراقية
سربست مصطفى رشيد اميدي
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 16:15
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أصبحت الشعبوية (Populism) خلال العقود الأخيرة من أكثر المفاهيم تداولاً في العلوم السياسية والخطاب السياسي، خاصة مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتراجع الثقة بالمؤسسات الديمقراطية في العديد من الدول. فلم تعد الشعبوية ظاهرة عابرة، بل اصبحت أحد أهم أساليب المنافسة الانتخابية التي تعتمدها الأحزاب والقادة السياسيون لاستقطاب الناخبين عبر خطاب يقوم على تبسيط المشكلات، واستثارة العواطف، وقد امتد هذا النمط الخطابي إلى العديد من الأنظمة السياسية، ومنها العراق بعد سنة 2003، حيث أصبح الخطاب الشعبوي أحد أبرز سمات الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية. وتعتبر الشعبوية من أكثر المفاهيم إثارة للجدل في الأدبيات السياسية، إذ ينظر إليها بوصفها أسلوباً في الاتصال السياسي أو استراتيجية للوصول للسلطة. ويقوم جوهر الشعبوية على تقسيم المجتمع إلى معسكرين متقابلين، (الشعب النقي) و(النخب الفاسدة)، مع الادعاء بأن الإرادة الشعبية هي المصدر الوحيد للشرعية السياسية، وايهام شرائح شعبية واسعة بان (الحزب المعني) يمثل الشعب، وان ما عداهم يعتبرون اعداء الوطن والشعب، وأن الزعيم أو الحزب الشعبوي هو الممثل الحقيقي لهذه الإرادة. ولا ترتبط الشعبوية باتجاه أيديولوجي معين، إذ يمكن أن تتبناها أحزاب اليمين أو اليسار أو الوسط، كما قد تظهر في الأنظمة الديمقراطية أو الهجينة، وتزداد فاعليتها كلما تراجعت الثقة بالمؤسسات الرسمية وتصاعدت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. وتعود الجذور الحديثة للشعبوية إلى أواخر القرن التاسع عشر، عندما ظهر حزب الشعب في الولايات المتحدة ممثلاً للمزارعين في مواجهة المصارف والاحتكارات الاقتصادية، وخلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين شهدت أمريكا اللاتينية مرحلة مفصلية في تطور الشعبوية مع صعود قادة مثل خوان بيرون في الأرجنتين وفارغاس في البرازيل، حيث ارتبط الخطاب الشعبوي بالدفاع عن الفئات الفقيرة، والعداء للنخب الاقتصادية، والاعتماد على القيادة الكاريزمية. ومنذ تسعينيات القرن الماضي، فقد شهدت أوروبا موجة جديدة من الشعبوية، ارتبطت بتداعيات العولمة والهجرة وتراجع الثقة بالأحزاب التقليدية، فبرزت أحزاب قومية يمينية ركزت على الهوية الوطنية والسيادة ورفض الهجرة. وفي العقدين الأخيرين توسعت الشعبوية عالمياً مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والأزمات الاقتصادية، وأصبحت إحدى السمات الأساسية للحملات الانتخابية في الديمقراطيات الغربية. لقد أصبحت الشعبوية أحد أبرز أنماط المنافسة السياسية في أوروبا والولايات المتحدة، إلا أنها تختلف في طبيعتها بحسب الاتجاهات الأيديولوجية والسياقات الوطنية. فمثلا تمثل الشعبوية اليمينية التي يقودها دونالد ترامب أحد أبرز نماذج الشعبوية المعاصرة، حيث يعتمد خطابه على شعار(لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، وتصوير النخب السياسية والإعلامية بوصفها منفصلة عن المواطنين، وربط الهجرة غير النظامية بتراجع الأمن والاقتصاد، مع تقديم نفسه ممثلاً لـ(المواطن الأمريكي العادي) في مواجهة (المؤسسة السياسية)، خاصة المؤسسات الحكومية والاعلامية والتي ترتبط قسم منها بالحزب الديمقراطي، وحتى بالحزب الجمهوري، المفروض انه مرشحه ويمثله. اما في اوروبا فيغلب على الشعبوية الأوروبية الطابع القومي اليميني، حيث برزت أحزاب وقوى سياسية تبنت خطاباً يقوم على الدفاع عن الهوية الوطنية والسيادة ورفض الهجرة والعولمة، كما في فرنسا، وايطاليا، وبريطانيا، والدول الاسكندنافية. حيث يتم ربط مشكلات البلاد الاقتصادية والأمنية بالهجرة الواسعة، والتركيز على الهوية الوطنية الاصلية، او الربط بين حماية الهوية المسيحية والدفاع عن الدولة (الوطنية). وفي المقابل شهدت أوروبا أيضاً نماذج للشعبوية اليسارية، التي تركز على مواجهة الرأسمالية وسياسات التقشف والنخب الاقتصادية. ورغم اختلاف هذه النماذج فإنها تشترك في مجموعة من الخصائص، منها تبسيط المشكلات السياسية والاقتصادية، والاعتماد على الخطاب العاطفي، وشخصنة السياسة من خلال التركيز على الزعيم أكثر من البرامج والمؤسسات. انتشار الخطاب الشعبوي في العراق بعد سنة 2003 أوجدت التحولات السياسية التي شهدها العراق بعد سنة 2003 بيئة مواتية لانتشار الخطاب الشعبوي، نتيجة طول فترة حكم البعث الاستبدادي، وتراكم الأزمات السياسية والاقتصادية، وضعف الخدمات العامة، واستمرار البطالة، واتساع ظاهرة الفساد، وتراجع ثقة المواطنين بالمؤسسات السياسية. حيث تبنت قوى سياسية عديدة خطاباً يقوم على التركيز على شعارات الادعاء ب (الإصلاح، ومكافحة الفساد، واستعادة الدولة، وإنهاء المحاصصة، وتحقيق العدالة)، ولم يعد هذا الخطاب مقتصراً على أحزاب تعتبر نفسها معارضة سياسية، بل تبنته أحزاب مشاركة في السلطة، في محاولة للحفاظ على قواعدها الانتخابية أو إعادة تقديم نفسها بوصفها قوى (إصلاحية) او(مدنية). الشعبوية في الانتخابات العراقية بعد سنة 2003. ان التحول السياسي الذي شهده العراق بعد سنة 2003 مثل بيئة خصبة لانتشار الخطاب الشعبوي، نتيجة تراكم الأزمات البنيوية التي رافقت بناء النظام السياسي الجديد، وفي مقدمتها المحاصصة السياسية، وضعف مؤسسات الدولة، وتفشي الفساد، وتراجع مستوى الخدمات العامة، وارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض ثقة المواطنين بالأحزاب والمؤسسات الرسمية. وفي هكذا بيئة سياسية واقتصادية واجتماعية، يزداد ميل الأحزاب السياسية إلى استخدام الخطاب الشعبوي بوصفه وسيلة فعالة لاستقطاب الناخبين، عبر تقديم نفسها ممثلاً لـ (الشعب) في مواجهة (الطبقة السياسية) أو (النخب الفاسدة)، والتي هي نفسها. ومنذ الانتخابات البرلمانية الأولى بعد سنة 2005، تطور الخطاب الانتخابي تدريجياً من التركيز على الهويات الطائفية والقومية إلى إدخال مفردات الإصلاح ومكافحة الفساد والخدمات والسيادة الوطنية، ولاسيما بعد الاحتجاجات الشعبية التي شهدها العراق في أعوام 2015 و2019، والتي عززت من حضور مفردات التغيير والإصلاح في الخطاب السياسي. وأصبح من الملاحظ أن غالبية القوى السياسية، سواء كانت في السلطة أم في المعارضة، تبنت بدرجات متفاوتة عناصر من الخطاب الشعبوي، وإن اختلفت الجهات التي توجه إليها الانتقاد. وقد برزت الشعبوية بصورة أوضح في الحملات الانتخابية لانتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2025، إذ اتسمت المنافسة الانتخابية بتركيز كبير على مخاطبة المزاج الشعبي أكثر من تقديم برامج حكومية مفصلة، وهو ما عكس استمرار أزمة الثقة بين المواطنين والنظام السياسي. كما غلب على كثير من الحملات استخدام الشعارات المختصرة والصور الشخصية والرسائل العاطفية، مقابل تراجع النقاشات المتعلقة بالسياسات العامة وآليات تنفيذ البرامج الانتخابية. وقد بات واضحا أن المنافسة الانتخابية اتجهت بدرجة أكبر نحو الحملات الشخصية والشعارات المختصرة بدلاً من البرامج السياسية التفصيلية، مع استمرار هيمنة الخطاب المرتبط بالإصلاح والإنجاز ومحاربة الفساد. ويمكن تحديد أهم مرتكزات الخطاب الشعبوي في انتخابات مجلس النواب العراقي 2025 في المحاور الآتية: 1- جعل مكافحة الفساد محوراً مركزياً للحملة الانتخابية: تحولت مكافحة الفساد إلى أكثر المفردات حضوراً في الخطاب الانتخابي، حيث ركزت الأحزاب على استعادة الأموال العامة، ومحاسبة الفاسدين، وإنهاء المحاصصة، واستعادة هيبة الدولة. واللافت أن هذا الخطاب لم يقتصر على أحزاب المعارضة، بل تبنته أيضاً قوى شاركت في الحكومات السابقة، وهو ما يعكس اتساع استخدام الشعبوية حتى من قبل أحزاب السلطة، كوسيلة لكسب الاصوات. 2- تبسيط المشكلات العامة: اتسم الخطاب الانتخابي بتقديم حلول عامة لمشكلات هيكلية معقدة، مثل البطالة وأزمة السكن والكهرباء والخدمات، عبر وعود سريعة لا تتضمن في كثير من الأحيان آليات تنفيذ واضحة أو تقديرات مالية، وهي إحدى السمات الرئيسة للخطاب الشعبوي في الأدبيات السياسية. 3- شخصنة العملية السياسية: شهدت الحملات الانتخابية تركيزاً واضحاً على شخصية المرشح أكثر من البرنامج الانتخابي، من خلال إبراز صورته في الأسواق والأحياء الشعبية ومواقع العمل، وتقديمه باعتباره قريباً من المواطنين وقادراً على حل مشكلاتهم بصورة مباشرة، وهو ما أدى إلى تراجع أهمية البرامج المؤسسية مقابل تعزيز دور الزعامة الفردية. 4- التوظيف المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي: لعبت المنصات الرقمية دوراً محورياً في نشر الخطاب الشعبوي، إذ اعتمدت الحملات على الفيديوهات القصيرة والبث المباشر والصور الميدانية والشعارات المختصرة، بما يسمح بالتواصل المباشر مع الجمهور واستثارة المشاعر أكثر من تقديم مضامين سياسية تفصيلية. وتؤكد دراسات حديثة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت إحدى أهم أدوات التعبئة السياسية خلال انتخابات مجلس النواب 2025. أثر الفساد البنيوي المؤسسي في تعزيز الشعبوية الانتخابية يرتبط انتشار الخطاب الشعبوي في العراق ارتباطاً وثيقاً بطبيعة النظام السياسي الذي تشكل بعد عام 2003، حيث أدى نظام المحاصصة إلى إنتاج فساد ذي طابع بنيوي ومؤسسي، تمثل في سيطرة الاحزاب الحاكمة على مؤسسات الدولة، وانتشار المحسوبية، وضعف المساءلة، وتراجع كفاءة الإدارة العامة. وقد أسهمت هذه البيئة في انخفاض الثقة بالمؤسسات الرسمية، وتهيئة الظروف المناسبة لازدهار الخطاب الشعبوي. فكلما ازداد الشعور الشعبي بعدم قدرة الدولة على تقديم الخدمات أو مكافحة الفساد، ازدادت قدرة الأحزاب على استثمار هذا السخط عبر تبني خطاب يقوم على إلقاء اللوم على (النخبة السياسية)، وتقديم نفسها بوصفها البديل القادر على إعادة بناء الدولة. ومن المفارقات التي تميز الحالة العراقية أن هذا الخطاب لم يعد حكراً على المعارضة، بل يستخدم أيضاً من قبل بعض الأحزاب الحاكمة، وهو ما يطلق عليه ب (الشعبوية من داخل السلطة)(Governmental Populism)، حيث تستثمر الأحزاب الحاكمة لغة المعارضة للحفاظ على استمراريتها وشرعيتها الانتخابية. آثار انتشار الخطاب الشعبوي في الانتخابات العراقية أفرز الاستخدام المتزايد للشعبوية في الانتخابات العراقية مجموعة من الآثار السياسية، يمكن تلخيصها فيما يأتي: 1-تحويل المنافسة الانتخابية من البرامج إلى الشعارات، بحيث أصبحت الرسائل العاطفية أكثر تأثيراً من الخطط الحكومية القابلة للتنفيذ. 2-تعزيز الشخصنة في السياسة، إذ أصبح الناخب يصوت للزعيم أو المرشح أكثر من تصويته للبرنامج أو الحزب. 3-رفع سقف توقعات المواطنين عبر اطلاق وعود ضخمة يصعب تنفيذها في ظل التعقيدات المؤسسية والمالية. 4-تعميق أزمة الثقة عندما لا تتحقق الوعود الانتخابية بعد تشكيل الحكومات، مما يعيد إنتاج حالة الإحباط الشعبي. 5-استمرار موجات الشعبوية، إذ يؤدي الإخفاق في معالجة الأزمات إلى ظهور موجة جديدة من الخطابات الشعبوية في كل دورة انتخابية. 6-إضعاف النقاش البرامجي، حيث تتراجع الأولوية للسياسات العامة والإصلاحات الهيكلية مقابل التركيز على الرسائل الإعلامية السريعة. 7-زيادة الاستقطاب السياسي من خلال شحن الخطاب الانتخابي في الحملات الانتخابية بخطاب العنف والكراهية، وحملات التشويه والتخوين للمقابل، مما تؤدي الى حشد جمهور الحزب حولها، والتصويت الكثيف لمرشحيها، وهكذا الحال بالنسبة للاحزاب الاخرى المشابهة. وبذلك يمكن القول إن انتخابات مجلس النواب 2025 مثلت نموذجاً واضحاً لتنامي الشعبوية الانتخابية في العراق، إذ لم تعد الشعبوية سمة مقتصرة على تيار أو حزب معين، وإنما تحولت إلى أداة اتصال سياسي مشتركة استخدمتها قوى سياسية متعددة بدرجات مختلفة، مستفيدة من استمرار الأزمات البنيوية وضعف الثقة بالمؤسسات. ومن ثم فإن فهم سلوك الناخب العراقي يقتضي تحليل الخطاب الشعبوي بوصفه أحد أهم محددات المنافسة الانتخابية في العراق المعاصر، إلى جانب العوامل التقليدية المرتبطة بالهوية والانتماءات السياسية. ومع ذلك فإن حضور هذه العناصر لا يعني أن جميع الأحزاب كانت شعبوية بالدرجة نفسها، إذ مزجت بعض القوى بين الخطاب الشعبوي والخطاب البرامجي، بينما اعتمدت قوى أخرى على إبراز الخبرة أو الإنجازات الحكومية. في الختام يمكن القول إن الشعبوية في العراق تمثل ظاهرة سياسية مركبة وليست مجرد خطاب انتخابي عابر، فهي تتشكل داخل بيئة سياسية تعاني من الفساد البنيوي وضعف المؤسسات، وتتحول إلى أداة في الحملات الانتخابية. ويتضح بان الشعبوية في العراق هي أسلوب خطاب ونهج سياسي تستخدم بكثافة في الحملات الانتخابية عبر الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وترتبط بشكل وثيق ببيئة الفساد البنيوي ونهب موارد الدولة وضعف مؤسساتها، ومن ثم تسهم في رفع التعبئة السياسية، لكنها تعمّق أزمة الثقة على المدى الطويل. لذلك فإن معالجة ظاهرة الشعبوية لا يمكن أن تتم دون معالجة جذور الفساد البنيوي وإعادة بناء الثقة بالمؤسسات، لأن استمرار البيئة الحالية يعني استمرار إعادة إنتاج الخطاب الشعبوي في كل دورة انتخابية.
#سربست_مصطفى_رشيد_اميدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التستر بالدين والمذهب كغطاء للفساد في العراق
-
العشيرة والانتخابات العراقية
-
نتائج الانتخابات النيابية في ارمينيا الانتخابات، مؤشر لاستمر
...
-
الدائرة المغلقة للفساد في العراق
-
الحكومة العراقية الجديدة،، بين المحاصصة ووجوب الاصلاح الحقيق
...
-
المعارضة تسجل فوزا ساحقا في الانتخابات النيابية في هنكاريا
-
الانتخابات النيابية في بنغلاديش 2026.
-
الاتفاق بين قسد ودمشق، هل هي خطوة نحو الحل السياسي أم إعادة
...
-
قلعة شيخ مقصود بين الطورانية التركية والتكفيريين العرب
-
الفساد وحقوق الانسان في العراق
-
تأثير الفساد على الانتخابات في العراق
-
تشكيل الحكومة العراقية بين الاطر الدستورية، والواقع السياسي
...
-
إنهاء بعثة الأمم المتحدة في العراق، هل هي خطوة نحو الاستقرار
...
-
ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي.القسم
...
-
ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس
...
-
ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس
...
-
ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس
...
-
ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس
...
-
ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس
...
-
مرور سنة على انعقاد الجلسة الأولى لبرلمان كوردستان بعد انتخا
...
المزيد.....
-
ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م
...
-
الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن
...
-
ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في
...
-
مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
-
مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
-
استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا
...
-
هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
-
مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش
...
-
زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
-
-سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|