أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن محمد محمد - نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية.... وداعاً














المزيد.....

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية.... وداعاً


عبدالرحمن محمد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 18:38
المحور: الادب والفن
    


عن عمر ناهز السابعة والسبعين، وبعد صراع مع مرض الالتهاب الرئوي الحاد، دام حوالي الأربعين يوماً، رحل الممثل والكاتب التركي "قادير اينانر" في احدى مشافي استانبول وبجناح العناية المشددة. يوم الجمعة 26 حزيران 2026.
قادير اينانر من مواليد محافظة "أوردو" شمالي تركيا المطل على البحر الأسود، في 15نيسان 1949، وقد برزت موهبته التمثيلية في العديد من المسرحيات المدرسية خلال دراسته.
بعد تخرجه من ثانوية حيدر باشا في استانبول، وعمله لفترة في قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الاتصالات بجامعة مرمرة. بدإت قصة اينانر مع السينما بدأت من خلال دور صغير في فلم "بعد سبع خطوات" وذلك في عام 1968، ثم كانت انطلاقته عام 1970من خلال دور البطولة الأول له بمشاركة الفنانة التركية النجمة "توركان شوراي" في فيلم "كارا غوزلوم" ومن ثم أدوار بطولة أخرى عديدة..
عرف عن قادير مواقفه المبدئية، ووقوفه إلى جانب القضية الكردية رغم أصوله التركية، بل وكان على علاقة ممتازة مع قادة وزعماء سياسيين كرد أمثال صلاح الدين دميرتاس.
الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني(KCK) قدمت التعزية بوفاة القدير "قادير اينانر" وأشادت بدوره في مجال الفن الأصيل وبمواقفه النبيلة، ووقوفه إلى جانب القضية الكردية والقضايا المجتمعية، وجاء ذلك في بيان أصدرته الرّئاسة المشتركة للمجلس التَّنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) مما جاء فيه:
"تلقينا ببالغ الحزن نبأ وفاة الفنّان الكبير والمفكّر والدّيمقراطي قدير إينانر، نتقدَّم بأحرّ التَّعازي إلى عائلته وأقاربه وجميع العاملين في المجال الفنّي والشعب التركي. سيبقى قادير إينانر بفنه وشخصيته الديمقراطية، خالداً في قلوب شعبنا. إنّ تركيا الديمقراطية التي كان يتوق إليها، حيث ينعم جميع النَّاس من مختلف الطَّوائف الدّينيَّة والنّساء والعمال، بالحرّيَّة والمساواة، ستُبنى لا محالة."
وأشاد البيان بالمواقف النبيلة للفنان الراحل ورفضه الدائم لكافة اشكال الظلم:
"لقد كان مثالاً يُحْتَذَى به في الموقف الدّيمقراطي لجميع الفنّانين والمثقّفين في تركيا، لم يتنازل عن هذا الموقف الدّيمقراطي حتَّى آخر أنفاسه، حافظ على فكره الحرّ في كلّ بيئة، تعاطف مع جميع الفئات والطَّوائف المضطهدة، وقف في وجه كلّ أشكال الظّلم والقمع الّتي لم يرضَ أنْ يتعرّض لها هو وشعبه، وكما ينبغي أن يكون للمثقّفين والفنّانين موقف، فقد تجلّى ذلك بوضوح في شخصيّته وحياته، وبِسمتِه هذه، احتلّ قدير إينانر مكانه في التَّاريخ كأحد أبرز الشَّخصيَّات القيّمة التي مثّلت الجانب المشرق من تركيا".
كما اشار البيان إلى المعاني السامية لصداقته للشعب الكردي:
"كان أيضاً صديقاً قيّماً للشَّعب الكردي، لم يقبل قطّ السّياسات المُطبّقة ضدَّه، بل تصدّى لها. آمن إينانر بحقّ الشَّعب الكردي في العيش بحرّيَّة، مُحافظاً على لغته وهويّته وثقافته، مُجسّداً هذا الإيمان في فكره وموقفه، رأى في القناعات الاجتماعية التي بُنيت في تركيا على أساس التعصب القومي شراً مُستشرياً ضدّ جميع شعوب تركيا، وبشخصيّته وموقفه، وقف في وجه هذه القناعات والسّياسات".



#عبدالرحمن_محمد_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيل إدغار موران.. المفكر الكوني وجندي المقاومة
- طلعة العذراء سيّدة الكرمل.. رمز للمحبة ودعوة للسلام
- فيروز رشك توقع ديوانها الشعري “نسيتك ولكن” في قامشلو
- الأديبة ريما آل كلزلي: المرأة هي أنا في كتاباتي.. والكتابة ف ...
- حلبجة ذاكرة تنزف وإرادة حياة لا تتوقف
- شيخ القصيدة الكردية يترجل عن صهوة الحرف
- الأديب والمفكر الكردي “محمد أمين بوز أرسلان”.. سيرة حافلة با ...
- جدولة وشارب… من مين بتتحارَب؟
- مكتبة دار اللواء ...سبعون عاماَ من التنوير
- ألوان الظلام.. تشرق في معرض الرياض الدولي للكتاب
- زياد الرحباني بم أجيب إذا “سألوني الناس”..؟!
- -قبس من مشكاة تراتيل تيريج-
- محمد شيخو… فنان ثورة وعاشق وطن
- تحسين طه.. فنان ملتزم وفن خالد
- أمير العود… إلى عالم الخلود
- إبداعات نسوية سورية في معرض القاهرة الدولي للكتاب
- جمعة خليل “بافي طيار”…يا صانع الابتسامة لم تبكينا؟
- محمد علي شاكر… ينبوع فن وعطاء لن ينضب
- الكفرون.. سحر الطبيعة ومعانقة الجمال
- كتاب “سجالات في الأدب والفن” حوارات ثقافية -نثارات إبداع بأل ...


المزيد.....




- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...
- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...
- بعد إصابته بالسرطان.. موسيقي يتمكن من الغناء مجددًا بفضل الذ ...
- أمسية ثقافية مميزة مع -طبيب الشعب- الدكتور مزاحم مبارك مال ا ...
- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن محمد محمد - نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية.... وداعاً