أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن محمد محمد - ألوان الظلام.. تشرق في معرض الرياض الدولي للكتاب














المزيد.....

ألوان الظلام.. تشرق في معرض الرياض الدولي للكتاب


عبدالرحمن محمد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8486 - 2025 / 10 / 5 - 21:42
المحور: الادب والفن
    


دأبت الأديبة السورية “ريما آل كلزلي” على مفاجأة عشاق الأدب والثقافة، وخاصة متابعوها وقراء نتاجها الأدبي بنتاجاتها المميزة في كل فرصة تتاح لها ولهم، لتعرف القارئ العربي بما تجود بها قريحتها المتفتحة دوما على أنواع وأجناس الأدب من شعر وقصة، ورواية أو مقالة، وقد أعلنت عن روايتها التي تحمل الرقم ثمانية في سلسلة كتبها وإصداراتها، وتحتفي أروقة معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 بعرضه وإتاحة فرصة اقتنائه، وسيتم التوقيع عليه من الأديبة ريما آل كلزلي يوم الجمعة الثالث من تشرين الأول، وهو اليوم الثاني من أيام المعرض الذي يفتتح من الثاني ولغاية الحادي عشر من تشرين الأول الجاري.
ولعل أفضل تعريف مختصر لما يتضمنه العمل الجديد للأديبة ريما، وما يمكننا قوله هو أن نورد ما كتبته بقلمها عن الكتاب: “الفن هو الحياة بكل تناقضاتها، بكل لحظاتها التي تجمع بين الفرح والحزن، الحب والتأمل، البداية والنهاية. هو الحكاية التي نحفرها على جدار الزمن، نحاول بها فهم ذواتنا، ونرسم بها رؤى تحمل الحلم وسط واقع يتغير باستمرار. في هذه الرواية، ينبض الفن كحالة من حالات الخلاص، يتنفس بين صفحاتها، ويضيء عتمة أحداثها”.
وعلى الغلاف الخلفي نقرأ مع الكاتبة ما بين السطور إذ رسمت لنا لوحة نرى من خلالها ما هو أبعد من المدى المنظور بين دفتي الرواية والسطور: “ثلاث لحظات أساسية شكّلت نسيج هذه الرواية: لحظتان تراجيديتان، ولحظة حب رومانسية جمعت، في ظل حزن عميق، بين بدر وخزامى. بين هذه اللحظات، تتوالد الأحداث، وتتنامى العلاقات، وتتفرع الحالات، لينمو البروح السردي عبر استباقات وارتدادات تكشف الأسرار بمتعة ودهشة. تظهر من خلال ذلك العلاقات الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية، إلى جانب الرغبات الذاتية، وضغوط الذاكرة، وإلحاح الواقع بتغيراته. كما يبرز الفن كحالة من حالات الخلاص.
يجد القارئ نفسه أمام هذه الأحداث محتارًا، متسائلًا عن مشروعيتها ومدى واقعيتها، مترقبًا مسارها ومآلاتها. وبين تلك اللحظات الثلاث، تتشابك أحداث وتحولات، وتتفاعل علاقات وتحليلات اجتماعية ونفسية، وتتداخل مقولات فلسفية وتأويلات فكرية، مصحوبة بحوارات فنية تؤطر المشهد الروائي بلغة شعرية راقية وسرد ساحر، مع بلاغة شفافة ولحظات مؤثرة. كل هذا ينقل القارئ من حالة غير متوقعة إلى أخرى أكثر دهشة، ليصنع بذلك توترًا سرديًا حادًا يأسر القارئ بانسجامه وتآلفه واتساقه وانسيابيته”.
تلك هي الحالات التي يمر بها القارئ واللحظات اللامرئية التي يتجاوزها وقد أشبعت روحه وفاضت تأملاته، لتعود بنا من جديد وتقرأنا كما قرأناها وقرأنا لها: “رواية “ألوان الظلام” تقدم متخيلًا خلابًا ينقل القارئ من مشهد إلى آخر، ومن انعطافة إلى ثانية، ومن حالة نفسية إلى ثالثة ورابعة، حتى يجد نفسه متأرجحًا: هل يتعاطف مع صفية؟ أم يبكي لحالة خزامى؟ أم يأسف لحال غيث؟ أم يحيي نخوة بدر؟ وربما يبرر كل ذلك من منظور الإيمان بالقضاء والقدر”.
للشعر والنثر صولات وجولات في مجريات وتفاصيل الرواية الشيقة، ولعل الكاتبة بذاتها كانت أول القراء وأكثرهم إدراكا لما جاء فيها من غزل رقيق بين السرد والشعر متوجا بعبقرية في التآلف بينهما:
“وأنت تقرأ هذه الرواية، ستجد نفسك مشبعًا بغريزة السرد بقدر ما تشبع غريزة الشعر. نصان متوازيان، متآخيان، يتبادلان المتعة والإمتاع: السرد والشعر، في لحظة واحدة”.



#عبدالرحمن_محمد_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زياد الرحباني بم أجيب إذا “سألوني الناس”..؟!
- -قبس من مشكاة تراتيل تيريج-
- محمد شيخو… فنان ثورة وعاشق وطن
- تحسين طه.. فنان ملتزم وفن خالد
- أمير العود… إلى عالم الخلود
- إبداعات نسوية سورية في معرض القاهرة الدولي للكتاب
- جمعة خليل “بافي طيار”…يا صانع الابتسامة لم تبكينا؟
- محمد علي شاكر… ينبوع فن وعطاء لن ينضب
- الكفرون.. سحر الطبيعة ومعانقة الجمال
- كتاب “سجالات في الأدب والفن” حوارات ثقافية -نثارات إبداع بأل ...
- الكراب.. إرث فلكلوري تغيبه الحداثة وتنعشه السياحة الثقافية
- محمد علي حسو.. شاعر الكفاح والنضال
- سيفار… مدينة الألغاز الجزائرية وآثار الجن والكائنات الفضائية
- أديبة الرقة وشاعرة الفرات… وداعا
- نوروز ثورة الربيع والانسان في كل زمان ومكان
- فوانيس رمضان.....مهارة حرفية وطقوس روحانية
- محمد شيخو...فنان ثورة وعاشق وطن
- الامير شرف خان البدليسي (صاحب شرفنامة)
- حبران... درة قرى جبل العرب
- ثلاثة أعوام على رحيل الفنان محمد شاكر “نبع سري كانيه”


المزيد.....




- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟
- نجلاء البحيري تطلق -امرأة الأسئلة-.. إصدار شعري جديد يطرق أب ...
- المغرب يعلن اكتشاف بقايا عظمية تعود لـ 773 ألف سنة بالدار ال ...
- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن محمد محمد - ألوان الظلام.. تشرق في معرض الرياض الدولي للكتاب