أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبدالرحمن محمد محمد - الأديبة ريما آل كلزلي: المرأة هي أنا في كتاباتي.. والكتابة فعل فلسفي يعيد تعريف الحرية















المزيد.....

الأديبة ريما آل كلزلي: المرأة هي أنا في كتاباتي.. والكتابة فعل فلسفي يعيد تعريف الحرية


عبدالرحمن محمد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 14:04
المحور: قضايا ثقافية
    


أديبة سورية، تكتب عن الهم الإنساني عامة والوجع السوري خاصة، تحمل لواء الكلمة، وتؤمن كل الإيمان أن الكلمة أقوى سلاح يبني ويحمي ويصنع الحياة. ريما آل كلزلي، تحمل شهادة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود، في تخصص أصول دين مع مرتبة الشرف الثانية، بالإضافة إلى ماجستير علم نفس، وانضمت للعديد من دورات الفلسفة في معاهد متخصصة. حاورتها صحيفتنا “روناهي” وهذا نص الحوار:
ـ لكل عصر ساحاته، ولكل ساحة فرسانها وفارساتها، كيف يمكننا اليوم النظر إلى ساحات الثقافة والفكر كاهتمام وكقيمة إنسانية وأخلاقية في ظل كل هذا الانشغال العالمي بالنزاعات بكل أشكالها.
أولا أرحب بكم صحيفة روناهي، وأشكر هذه الدعوة الكريمة لحوار أتمنى أن يكون له أثر وقيمة ويحقق المرجو منه. اليوم، بالأمس، وفي الغد، ستظلّ ساحات الثقافة حصناً وملاذاً أصيلاً للإنسانية وسط ضجيج النزاعات. فهي تذكّر العالم بأن الحوار والمعرفة هما السبيل الذي يعبر عن أغنى ما في النفس البشرية، وهو قدرتها على التعبير عن جوهرها والتعايش مع العالم من خلال القيم والإبداع. لقد أصبحت ساحة الثقافة في يومنا هذا صوت الضمير الإنساني، وضرورة أخلاقية تساهم في استعادة التوازن المفقود وسط فوضى الصراعات والحروب.
ـ لو تحدثنا عن الفارسات في ساحة الثقافة والفكر عالميا وعربيا، إلى أين وصلت فارسات ساحات الأدب في إبداعها والارتقاء بالنتاج الفكري والثقافي عموما.
الوصول هو النهاية من وجهة نظري، ولكن السعي الحثيث نحو الارتقاء بالكلمة والمعنى يمثل بحد ذاته مرحلة متقدمة من الإبداع والتأثير. نشهد اليوم أسماء لامعة، ولاسيّما تلك التي تقدم أعمالاً تحاكي قضايا المرأة والمجتمع برؤية إنسانية رفيعة، مما يضيف قيمة فكرية تترك بصمة بارزة على المشهد الثقافي.
ـ ككاتبة سورية ومقيمة بالسعودية، ولا شك إنك متابعة عن قرب للوضع السوري، هل أوصلت الأقلام النسائية معاناة المرأة وصوتها وإن شئتِ “ثورتها” للعالم.
لا شك بأن الأقلام السورية النسائية واحدة من أبرز الأصوات في العالم العربي التي نجحت بامتياز في توصيل معاناة المرأة. خاصة في ظل الظروف الراهنة، استطاعت الكاتبات تسليط الضوء على أبعاد وصور شتّى بدءاً من آثار الحروب، إلى اللجوء، والظلم، وليس انتهاء بأمومة مفقودة في ظل ما حدث. لم يكن ذلك من خلال الكتابة فقط، بل أيضاً من خلال ثورتها على القيود المجتمعية التي أحاطت بها، فقدّمت بحضورها الأدبي والكفاحي صورة صادقة ومؤثرة عن المرأة السورية للعالم، لتكون صوتاً يتجاوز الحدود والجغرافيا.
ـ الانترنت ووسائل التواصل الافتراضي ما لها وما عليها فيما يخص الانتشار والعزوف عن القراءة والإبداع على حد سواء، في هذه الناحية؟
رأيي واضح وصريح، وقد قدمته في روايتي الأخيرة “شبابيك – حياة مسروقة”، بأن وسائل التواصل الافتراضي والانترنت هما سلاح ذو حدين. من جهة وفرت هذه الوسائل انتشاراً هائلاً وسريعاً للأفكار والإبداع مقارنة بالماضي، وجعلت المعرفة متاحة للجميع بسهولة، بينما كنّا فيما مضى نبحث فيه عن الكتاب كما لو أننا نبحث عن درّة ثمينة. ولكن؛ في المقابل ساهمت في تشتيت الانتباه، وتشظّيه، وفرض ثقافة الاستهلاك السريع أو ما يمكن تسميته بـ “الثقافة الجاهزة” وهذا للأسف أدى إلى عزوف الكثيرين عن القراءة العميقة لصالح المحتوى المرئي مثل السينما، البودكاست، والمنصات الترفيهية. في روايتي “شبابيك”، عبرت عن مخاوفي وآمالي في هذا الواقع، وقد سلطت الضوء على حياتنا المسروقة منا، أو المتأثرة بعالم افتراضي يسرق المعنى وعمق التجربة الإنسانية. يبقى التحدي في كيفية توظيف هذه الوسائل بشكل إيجابي لنشر الثقافة وتعزيز الوعي، بدلا من أن تكون معيقة للإبداع الحقيقي.
ـ لديك تجربة شخصية مع المنتديات الأدبية الافتراضية، وأقصد “منتدى الثقافة والفكر” كيف تنظرين لمثل هذه المنتديات وما تقدمه عموما وما تساهم به في الحراك الثقافي؟
أرى في هذه المنتديات صورة حديثة لصالونات الأدب والثقافة الكلاسيكية، ولكن بروح معاصرة تناسب معطيات الزمن الرقمي. الفرق الأبرز هو أن هذه المنتديات تجاوزت القيود الجغرافية، فأصبحت جسوراً معرفية تربط بين العقول والأقلام من مختلف أنحاء العالم. على سبيل المثال، أنتم في الشمال السوري تنضمون إلى منتدانا ونحن في قلب نجد، فأصبحت الفكرة أقرب وأشد حضوراً. كما أنني أراها مساحة للتبادل الفكري والإبداعي. ولكن، حتى تكون هذه المنتديات إضافة حقيقية ومؤثرة في الحراك الثقافي، عليها الالتزام بشروط أساسية. أولها الابتعاد عن المجاملة الأدبية السطحية، وأن تعكس جوهر الأدب والفكر، بدلاً من أن تكون مجرد وسيلة لنشر المحتوى من أجل الانتشار فقط. نحاول من خلال منصتنا أن نقدم نموذجاً حديثاً للتواصل الإنساني الراقي، لتبادل القيم الفكرية والمعرفية على نطاق أوسع، ما يسهم في خلق حوار ثقافي يثري المجتمعات.
ـ للمجتمع السوري والكردي بشكل خاص نصيب في كتاباتك ونتاجك الفكري والثقافي، لماذا هذه الخصوصية للثقافة الكردية.
أستطيع القول: إنني انتقالي في أعمالي الاجتماعية والواقعية مثل “جواهر كلنا في الانتظار” و”حكاية غرام” و”في فم الذئب” إلى رواية “شموس الطين” يُعد نقلة مفصلية وجريئة في مساري الأدبي. ففي هذا العمل، لم يقتصر الأمر على استعراض الانكسارات الفردية في رحلة اللجوء الجماعي، بل اتسع الأفق ليشمل مرثاة جماعية للمنفى وضياع الهوية، والتي مع ذلك كانت مغرّدة بأمل صامت، للأرواح التي ربما لا تجد لغة للكلام، لكنها مازالت قادرة على المنح والحب. جاء الصوت الكردي الإنساني ليُظهر جزءاً من النسيج الاجتماعي السوري بطريقة شديدة الانسانية، وكأنه توثيق لمأساة تُظهر ما يختبئ خلف قصة التوأمين ياز وأفيندار في رحلة لجوء أبسط ما يقال عنها أنها تحمل رمزية الانشطار النفسي والجسدي الذي تجبرنا عليه الظروف، وهو ما تتجلى أبعاده في المقتطف التالي من العمل: “إنه لأمر مؤلم أن تجبرك الحياة على النجاة، فتَحيَا بقدم واحدة وروح منشطرة، لتدفن توأمك الذي مات بقدميه الاثنتين بعد غرق العبّارة، التي تعرضت لإطلاق ناري مجهول المصدر قبيل الساحل بقليل، كان كل شيء سريعًا لدرجة أنه لم يمنحكَ فرصة لاستيعابه. حتى جثمانه كأنه تعب من معانقة الخشب الذي امتص البرد والماء، فقرر أن يغادرك. أقدّر العناية التي أحاطوني بها، وأنهم سمحوا لي بالمشاركة في مراسم الدفن كاملة، فالموت ليس سبباً كاملًا للقهر، القهر أن تدفن أخاك وحيدًا في مكان تشاهده للمرة الأولى، فتتسلل أشعة الشمس بلونها البرتقالي الحزين، لترى طبعة قدمك اليمنى وحيدة على تربة قبر أخيك، وطيوراً غريبة تحوم في السماء، كأنها دوامة ضياع، ولوحة من الحديد تحمل اسمه وتاريخ وفاته، بينما صورته لا تغيب عنك.”
ـ في ظل تنامي ثقافة العنف وانتشار خطاب الكراهية في بقاع شتى، أي دور يمكن للمثقف والثقافة لعبه؟
ـ على المثقف أن يصبح أكثر إلحاحاً وضرورة، لأنهما يشكلان خط الدفاع الأول ضد هذا التدهور الإنساني. فالمثقف صوت إنساني لا تقتصر مسؤوليته على تحليل الواقع أو توصيفه، بل عليه تبني موقف أخلاقي ووجداني يقف بوعي ضد ثقافة الكراهية، وأن يقدم خطاباً بناء يحفز الحوار المجتمعي القائم على العقلانية، لإعادة تشكيل الوعي الجمعي عبر نشر قيم التسامح، الحوار، وقبول الآخر. الثقافة قوة تجمع لا تفرّق، تستخدم كمنصة تقارب بين الشعوب، لإعلاء المشتركات الإنسانية بعيداً عن كل أشكال الإقصاء والكره.“يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ“
– الغربة، الوطن، الموت، ما تعريفها عند ريما آل كلزلي ووجودها في أعمالك الأدبية.
ـ الغربة منفى خارج جغرافيا الحياة.
الوطن ذاكرة حب جماعية.
الموت وصول الذات.
ـ للأديبة ريما آل كلزلي صولات في الشعر وجولات في المقالة والرواية، هذا التنوع في تناول أصناف من الأدب ما مرده، وما جديد كاتبتنا القادم.
لا أؤمن بالتصنيفات الجامدة في الكتابة؛ فهي حالة متحولة تتبع احتياجات اللحظة وتأملات الروح. والإبداع ليس غاية بحد ذاته، عندما نتخذه وسيلة لفهم العالم. أكتب القصة القصيرة عند الشعور بالحاجة إلى تكثيف اللحظة وتقطيرها في صورة موجزة. أما المقالات والدراسات حين أستقصي ما وراء النصوص وأسبر أغوار الأعمال الإبداعية لفهم دواخلها، وأبعادها الخفية.
ولكن في الروايات الأمر يختلف تماماً. إنها عالمي الذي أجد نفسي على حقيقتها، أعيش تفاصيلها، لأستكشف الحياة. الكتابة كيان حي يتحرك ويتشكل وفق ما يفرضه الإلهام والضرورات اللحظية. وكل شكل أدبي له مكانته حين يستدعي القلب والعقل.
ـ قضايا الحريات وبالأخص حرية المرأة من أولويات القضايا المطروحة اليوم، أين نصيب المرأة مما كتبتي وتكتبين حتى اليوم.
الحرية ليست حالة تُمنح أو تُنزع، هي بالأساس فعل يتجدد باستمرار في سياق التفاعل الثقافي والاجتماعي، إنها دليل العلاقة بين الذات والعالم. لذا؛ عندما نتحدث عن حرية المرأة فإننا نتحدث عن تحرير الوعي الجماعي من الأطر التي تسجن المرأة في صورة نمطية أو أدوار معدّة مسبقاً، ومتوارثة. لقد كان للمرأة نصيب أكبر في رواية “ألوان الظلام” فكانت البطلة خزامى ووالدتها صفيّة ومنيرة زوجة أبيها ذوات، كل ذات تصنع حريتها في رفضها لواقع آثم يتحكم بها لإلغاء وجودها. فحاولت الخروج على مظالم المجتمع التي لا يكون للإنسان فيها يد أحياناً. فالكتابة بالنسبة لي لم تكن تسجيلاً لهذه الحرية أو صراعاً لأجلها، بل فعلاً فلسفياً يعيد تعريف الحرية من خلال خلق فضاء للمرأة لتسكن ذاتها بمعزل عن التشييء والاستغلال. لذلك؛ عندما تسأل أين المرأة فيما أكتب، لن تجدها فقط موضوعي، بل هي أنا، هي السؤال نفسه، والحل المُحتمل.
ـ لو تحتم عليك الكتابة في مجال أدبي واحد فقط ففي أي مجال سيكون ذلك، ولماذا؟
حتماً في الرواية، فالرواية فن خلق العوالم وإعادة تشكيل الوجود بحكايات تفيض بالمفارقات، الصراعات، والتحولات الإنسانية، لاكتشاف معنى الهوية، جوهر الحب، مفهوم المصير. تمنحنا الرواية شكلاً خفياً للحرية، حرية التساؤل، حرية التخيل، فتساعد على التوثيق الإنساني الحر. فأنا أؤمن أن الرواية ضرورة وجودية تسبر أعماق النفس، وتكشف هشاشة الإنسان، وتتيح لنا منطقة رمادية لاستجواب الفقد، البؤس، والأمل.
ـ لو كان لك خيار توجيه رسالة ما، لمن هي وماذا ستكون؟
لن تشرق الشمس على وجوه لا تعرف قراءة الضوء، ولا تلك التي تجلدت حتى صار فيض الرسائل الخاطفة عاجزة عن إيقاظ أعيننا؛ لذا سأنتظر حتى تُنفخ الروح في غرف الأجساد التي تصفّر فيها الريح قبل أن أكتب رسالة ما…
ـ الأعمال الأدبية:
1ـ رواية جواهر كلنا في الانتظار- دار تشكيل، السعودية 2018
2-مجموعة حفل الطوفان – دار المثقف، مصر 2018
3-رواية حكاية غرام – دار شغف، الكويت 2019
4-رواية في فم الذئب – دار الدراسات العربية، نزوى ـ عُمان. 2020
5-مسرحية للطفل “معلم ابن السلطان” الحائزة على جائزة ابن المقرب.
6-مجموعة على حافة اليقين – عن دار التوحيدي، سوريا. 2022
7-رواية شموس الطين – عن دار ميتافيرس، الإمارات. 2024
8-في ظلال النور – عن دار ميتافيرس، الإمارات. 2024
9-رواية ألوان الظلام – دار مجاز – تشكيل الرياض 2025
10-شبابيك – حياة مسروقة – الدار المصرية المغربية 2026
ـ الأعمال تحت الطباعة:
11-مجموعة قصصية ألف امرأة وأنا.
12-قصص للأطفال (أسرارنا السحرية).
13-مشاركات قصصية في كتاب يضم مجموعة من القاصات العربيات.



#عبدالرحمن_محمد_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلبجة ذاكرة تنزف وإرادة حياة لا تتوقف
- شيخ القصيدة الكردية يترجل عن صهوة الحرف
- الأديب والمفكر الكردي “محمد أمين بوز أرسلان”.. سيرة حافلة با ...
- جدولة وشارب… من مين بتتحارَب؟
- مكتبة دار اللواء ...سبعون عاماَ من التنوير
- ألوان الظلام.. تشرق في معرض الرياض الدولي للكتاب
- زياد الرحباني بم أجيب إذا “سألوني الناس”..؟!
- -قبس من مشكاة تراتيل تيريج-
- محمد شيخو… فنان ثورة وعاشق وطن
- تحسين طه.. فنان ملتزم وفن خالد
- أمير العود… إلى عالم الخلود
- إبداعات نسوية سورية في معرض القاهرة الدولي للكتاب
- جمعة خليل “بافي طيار”…يا صانع الابتسامة لم تبكينا؟
- محمد علي شاكر… ينبوع فن وعطاء لن ينضب
- الكفرون.. سحر الطبيعة ومعانقة الجمال
- كتاب “سجالات في الأدب والفن” حوارات ثقافية -نثارات إبداع بأل ...
- الكراب.. إرث فلكلوري تغيبه الحداثة وتنعشه السياحة الثقافية
- محمد علي حسو.. شاعر الكفاح والنضال
- سيفار… مدينة الألغاز الجزائرية وآثار الجن والكائنات الفضائية
- أديبة الرقة وشاعرة الفرات… وداعا


المزيد.....




- تصعيد ضد بن غفير.. المحكمة الإسرائيلية تنظر اليوم في مطالب ب ...
- تفاصيل -حصار هرمز-.. هكذا تتمركز القوات الأميركية في المنطقة ...
- فانس: نتفاوض مع إيران.. وترامب يريد اتفاقا شاملا
- فانس وويتكوف وكوشنر.. تفاصيل عن -جولة ثانية محتملة- مع إيران ...
- المفاوضات مع إسرائيل.. كيف يقرأها الداخل اللبناني؟
- مباشر: إسرائيل لا تريد فرنسا في المفاوضات مع لبنان
- ذكرى -بيت العنكبوت-.. لماذا تطارد بنت جبيل جيش الاحتلال من ج ...
- فرنسية تتوجه إلى أمريكا لتتزوج حبيبها بعد 70 عاماً.. فانتهى ...
- إسبانيا توافق على خطة لمنح نحو نصف مليون مهاجر غير موثق وضعا ...
- لقاء واشنطن بين لبنان وإسرائيل.. تأكيد أمريكي على حق تل أبيب ...


المزيد.....

- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبدالرحمن محمد محمد - الأديبة ريما آل كلزلي: المرأة هي أنا في كتاباتي.. والكتابة فعل فلسفي يعيد تعريف الحرية