عبدالرحمن محمد محمد
الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 19:55
المحور:
الادب والفن
شهدت حديقة القراءة في قامشلو يوم الثلاثاء الخامس من أيار الجاري وفي أجواء احتفالية راقية توقيع المولود الأدبي الثالث للكاتبة والشاعرة “فيروز رشك”، ليرى النور بعد أعوام من الانتظار.
أجواء حفل التوقيع كانت ربيعية الملامح، وبعطر وجمال الورود التي عانقت الكلمات، فتمازج مسك الحرف مع عطر المكان، وفي أجواء راقية، واحتفى محبو الحرف وعشاق الكلمة الطيبة والشعر الأنيق بصدور الديوان الثالث للشاعرة فيروز التي وقعت نتاجها الجديد بشغف وحب.
الحضور الكثيف كان لافتا، والرعاية للحفل كانت لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة واتحاد الكتاب الكرد في سوريا، وكانت هناك كلمة باسم الرئاسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، وقراءة نقدية من الكاتب والشاعر قادر عكيد أشاد فيها بالكتاب وما تضمنه من دلالات عميقة وإشارات حساسة وصور ومعان عميقة للحب والغربة والهجرة والحرب، ودلالات شاعرية فيما حمله العنوان، وما احتواه المضمون من عميق المعنى، والترابط الوثيق بالوقع والمبنى.
الاحتفالية شهدت مشاركة مميزة للشاعر مصطفى سينو، والشاعرة مريم تمر التي شاركت بنصوص شعرية مميزة من شعرها ومن نصوص الكتاب. الشاعرة والكاتبة فيروز رشك، المحتفى بها؛ وبكتابها الجديد، شاركت الجمهور بقراءة بعض نصوص الكتاب، وقالت في كلمة القتها بالمناسبة: “الفرحة كبيرة، ولا شك، وجميل أن يشاركني هذا الفرح كل هؤلاء الأحبة ليكبر الفرح، وأكبر بكم، انتظرت كثيرا الفرصة المناسبة لإصدار كتابي ومنذ سنوات، لكن أيامنا باتت متشابهة، وتحمل كل يوم وجعا مقلقا، وفرحة جميلة ننتظرها على الدوام، هذا الكتاب عربون حب لكل من يعيش في هذا الوطن المسجى بالدم والوجع، والمتوج دوما بالنصر، شكرا لكم على كل هذا الحب”.
“نسيتك ولكن” ديوان شعري جديد يحمل الكثير من الوجع، والأكثر من ذلك من الحب، وملامح فرح قادم يلوح في افق روج آفا، سيرسم ابتسامات لا تحصى على شفاه أطفالنا في غد قريب.
#عبدالرحمن_محمد_محمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟