احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب
(Ahmed Abo Magen)
الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 09:51
المحور:
الادب والفن
ها أنا الضَّائعُ فـي رَسـمٍ دَرس
حذَّروا قلبي ولكنْ ما احترس
تـارِكاً كـلَّ إعـتـذاراتِ النَّــوى
يا لَها مِن كبــوةٍ لاقـتْ فَـرس
جـُدَّ في النَّفسِ احتياجٌ للـذي
دَبَّـغَ الـرُّوحَ بِضَعـفٍ وافتـرس
ما جَنى الوَصـلَ وغَذَّى لَهفتي
بل بُذورَ البُعـدِ بالوَصـلِ غَرس
بعضُ هذي الناسِ بالصَّمتِ تُغني
وأنا مَـا بينهُــم مِثـلُ الجَـرس
ليـسَ لِـي لَـونٌ وَلَـكـنَّ الهَــوى
وَقِحٌ والوَجدُ في وجهي طَرس
ساكتاً وحديَ والصَّخبُ يَراني
مثلَ من تَـاهَ وبالطِّينِ غَطس
وهمومُ الكـونِ تهديـدٌ غليـظٌ
ماشياً قد جائني حتى دَهس
هـَذهِ الدُّنيـا ابتلاءاتٌ وَمَـوتٌ
وَنِـفـــاقٌ وَسيــوفٌ وَحَـــرس
كـــلُّ مَن فيـها حَـريٌ أن يَرى
ضَرراً مَهما تَحامى وَاحترس
#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)
Ahmed_Abo_Magen#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟