احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب
(Ahmed Abo Magen)
الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 02:59
المحور:
الادب والفن
يا قلبَ كلكامشَ المخضوبِ بالفقدِ
ماذا يغيضُكَ إن آمنتَ بالخُلدِ
وشِّح هواكَ بلونٍ أنتَ مبدعُهُ
قد خُصَّ للكفرِ لا الإيمانِ بالحقدِ
واحرق تراتيلَ من جاؤكَ مُختصراً
تلكَ الشموعَ ولا تركُنْ إلى البردِ
وقارنِ النفسَ بالنفسِ التي انتبذتْ
بينَ الصُراخِ سؤالاتٍ بِلا ردِ
وانزل عليَّ جحيمَ العطفِ مُغترباً
ما بينَ نارينِ، مَحروقاً ترى وردي
لا العقلُ يبقى، ولا الأيامُ تُسعفُني
ولا النهاياتُ يَحفوها هَوى الودِ
ماتَ النُعاسُ وصارَ الليلُ يَقطفُني
قطفَ الصواريخِ للأرواحِ في المهدِ
من ذا يُلاقيك، لومُ الناسِ يَصفعُني
حتَّى أبتليتُ طويلاً، هل ترى خَدي!
من ذا يُضاهيك، لكنِّي لقيتُ بها
ما أوجفَ القلبَ بالترهيبِ والنقدِ
إني بحثتُ وفي بحثي فقدتُ أنا
ما بينَ أقدامِ من يمشونَ كالنردٍ
لا النارُ في غربةِ الأوطانِ تلسعُني
ولا أحسُّ بتجميدي من البردِ
ياقلبَ كلكامشَ المخضوبِ آن لها
تلك المنايا فإنَّ العيشَ لا يَجدي
#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)
Ahmed_Abo_Magen#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟