أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - عفوك














المزيد.....

عفوك


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 7526 - 2023 / 2 / 18 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


سأرثي مابقيتُ ضياعَ نفسي
وأنعـاها وأحــرقُ كلَّ غَـرسي
وأصحبُ ظلمتي دهـراً شقياً
أُعلِّــقُ عندها أهـــوالَ درسي
أشقـقُ كلَّ ما قـد كانَ يسعى
لضمِّــي من بيوتــاتٍ ولبــسِ
أنا المعتوهُ في دربي وحيداً
لأني واهــمٌ ومشيتُ عكسي
أنا المأثومُ في حبٍّ وحظـي
أطالَ بطينةِ الأخطاءِ غطسي
أنا ماذا وأنـتِ جـوابُ ماذا؟
وهل تَنقـاسُ فِردوساً بفلسِ!!!
صَرختُ مُخاطباً والعذرُ دمعي
رفضتِ العذرَ حتى ماتَ حِسِّي
إذا ما مِــتُّ في يـومٍ مَطـيراً
بعطفكِ (شاهدي) بالحبِّ مِسِّي
سأحيـا ناطقاً كي لا أمــوتَ
وعفوكِ طالبــاً بالسمعِ دسِّي
وإلا لا المنــازلُ تطيــقُ منِّي
دخولي والمقابرُ خيرُ حَبسِ
ذريني في الهوى شيئاً قبيحاً
ولا لي قيمةٌ تُشرى ببخسِ
كذا الإعراضُ منكِ ماكناتٌ
عظيماتٌ تريدُ الآنَ دَهسي
توجَّعَ خاطري والعيشُ مرٌّ
لأصفعَ جبهتي خَمساً بخمسي
فما لاقيتُهُ بالســوءِ ســوءاً
يحرّقُني أنا وجميعَ جِنسي
متى ترضينَ يا روحي فأني
بلا عينيكِ سهمٌ ضاعَ قَوسي
تعــــالَي، فالليــاليَ لائــــذاتٌ
بعفوكِ عـن خطيئاتي بأمسي
تعالَي واصفحي عن شرِّ جُرمي
فما لي غيرُكِ في الكونِ أُنسي
أتيتُكِ نـــادماً ومعي سبيـــلي
وهل يُـردُّ مـــن مِــثلي ببأسِ!
رويدَكِ، خـائفاً ضيّـعتُ (أمِّي)
بِعينِكِ رجفــةَ الكفينِ جسِّي
طلبتُكِ حـــاجتي وأفـرُّ مني
إليــــكِ الآنَ، بالعبــاسِ انسِ



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إدراكٌ تحتهُ خط.
- حديث بغداد
- فوتوجرام
- تراب
- طقوس
- فناءات
- مراثي الأغنيات
- فائي
- طوفان
- فضلُ العِلم
- الدرس الخامس
- اعتباطيات
- هروب
- داهية
- مراهقة
- آخر أنفاس الحجِر
- مجراتٌ وثقبٌ أبيض
- كمنجة غاضبة
- كأن شيئاً هناك
- يا أيها الريلُ


المزيد.....




- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - عفوك