أحمد مكتبجي
الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 03:59
المحور:
الادب والفن
صدر بمحافظة الأنبار في غرة شهر محرم 1448 هـ / الموافق لشهر حزيران 2026 م ، العدد السادس من مجلة ( سنا توقد ) وقد كان العدد الجديد مميزا بحق من ناحية المضمون المتنوع الجاد الرصين، كذلك الإخراج الصحفي البديع،والتصميم الطباعي المبهر على سواء .
تناول العدد السادس من (مجلة سنا توقد)،العديد من المواضيع الشائقة التي تهم القارىء والمثقف العراقي خاصة،ونظيره العربي عامة ، متنقلا بين أهم أخبار المحافظة ، وعوالم الرقمنة الافتراضية ،والفضاء السيبراني ، وثورة المعلوماتية ، وبرامج الذكاء الاصطناعي،إضافة الى قضايا الأسرة،وشؤون المرأة ،وصفحات من التراث،والصحة،والتعليم ،والتربية ،والتكنولوجيا،والتاريخ ،والرياضة ،والصحافة،والآثار، والمعالم السياحية ،والشريعة الغراء، زيادة على التحذير من الآفات الاجتماعية والظواهر السلبية والحوادث المرورية، وبما نال إعجاب المتابعين والقراء وحاز على ثنائهم وإشاداتهم .
وتابع الدكتور سعد أحمد الكبيسي، بصفته رئيس تحرير (مجلة سنا توقد) بالقول: "أضع بين أيديكم هذه الافتتاحية لقناعتي بأنها وقفة تأملٍ ضرورية أمام التحولات الرقمية المتسارعة التي اجتاحت حياتنا، ودعوة صريحة لاستعادة التوازن بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي، في زمنٍ أصبحت فيه الأرقام والمؤشرات معياراً للنجاح والتأثير والقيمة. وهي محاولة للتنبيه إلى مخاطر الانجراف خلف بريق الشهرة السريعة والإشباع الفوري وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية وتشوهات في معايير الوعي والسلوك، ولا سيما لدى الشباب، فضلاً عن كونها دعوة للعودة إلى العلاقات الحقيقية والقيم الأصيلة في مواجهة طغيان الصورة والمشهد العابر، سعياً لبناء وعيٍ أكثر اتزاناً وإنسانٍ أكثر قدرة على التمييز بين حقيقة الحياة وما يُعرض على الشاشات" .
#أحمد_مكتبجي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟