فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 18:13
المحور:
الادب والفن
"دُعَاءٌ فِي مِخْيَالِ الْموْتِ "
"اللّهُ يلْعنَكَ يَا !"
جئْتَ متأخّرًا
منْ شوْكِ
الْفقراءِ
و فرْوِ
الْأغْنياءِ...
منْ عرْبدةِ الشّعراءِ
و مكْنسةِ الْعاطلينَ
ودرْوشةِ
السّكارَى...
"اللّهُ يَا موْتُ !"
مؤخّرًا جئْتَ
فِي لوْثةِ الْهواءِ
و تلَفِ النّفاياتِ ...
وهوسِ الدّمارِ
ساخرًا
منْ سفهائِكَ
وعهّارِكَ ...
فجْأةً
هناكَ تابوتٌ !
يرصّعُهُ حانوتِيٌّ
بِتأْتأةِ التّرابِ
وغنْغنةِ السّماءِ
تموتُ...
رأيْتُكَ :
ترْقصُ فِي الْجنازاتِ
ترغْردُ فِي الأكفانِ
تجْمعُ الْحروبَ
فِي نُوتَاتِ الْقبورِ
نعشٌ
يولْولُ:
عزْرائيلُ
يموتُ أخيرًا...؟
فِي حفْلٍ نعاهُ
اللّهُ ...
اللّهُ يَا موْتُ !
أنْهيْتَ رحْلتَكَ
وأتْممْتَ دينَكَ
عليْكَ السّلامُ...
رسولٌ مفوّهٌ
نبيٌّ مقنّعٌ
لكَ أجْرُ الْأرْضِ
و السّماءِ
أوّلًا
وَأخيرًا ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟